أخرى عن خالد بن ذكوان: «و (١) لا نقاتل»، وسقط قوله «إلى المدينة» لأبي ذَرٍّ.
وهذا الحديث أخرجه أيضًا في الباب التَّالي لهذا [خ¦٢٨٨٣]، والنَّسائيُّ في «السِّير».
(٦٨) (بابُ رَدِّ النِّسَاءِ) الرِّجال (الجَرْحَى وَالقَتْلَى) زاد أبو ذرٍّ عن الكُشْمِيهَنِيِّ: «إلى المدينة».
٢٨٨٣ - وبه قال: (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) هو ابن مسرهدٍ (٢) قال: (حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ المُفَضَّلِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ) أنَّها (قَالَتْ: كُنَّا نَغْزُو مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فَنَسْقِي القَوْمَ) أي: الصَّحابة (وَنَخْدُمُهُمْ، وَنَرُدُّ الجَرْحَى والقَتْلَى (٣)) منهم (إِلَى المَدِينَةِ) قال السَّفاقسيُّ: كانوا يوم أحدٍ يجعلون الرَّجلين والثَّلاثة من الشُّهداء على دابَّةٍ، وتردُّهم النِّساء إلى موضع قبورهم.
(٦٩) (بابُ) جواز (نَزْعِ السَّهْمِ مِنَ البَدَنِ).
٢٨٨٤ - وبه قال: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ العَلَاءِ) بفتح العين والمدِّ، ابن كُريبٍ الهَمْدانيُّ الكوفيُّ قال: (حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ) حمَّاد بن أسامة (عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ) بضمِّ الموحَّدة وفتح الرَّاء، ابن أبي بُرْدَة (عَنْ) جدِّه (أَبِي بُرْدَةَ) بضمِّ الموحَّدة وسكون الرَّاء (عَنْ) أبيه (أَبِي مُوسَى) عبد الله بن
قيسٍ الأشعريِّ (﵁) أنَّه (قَالَ: رُمِيَ) بضمِّ الرَّاء بصيغة المجهول (أَبُو عَامِرٍ) عبيد بن وهب -بضمِّ العين مصغَّرًا- الأشعريُّ عمُّ أبي موسى، وكان من كبار الصَّحابة (فِي رُكْبَتِهِ) بسهمٍ في غزوة أوطاسٍ، رماه جُشميٌّ (فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ، قَالَ) ولأبي ذَرٍّ: «فقال»: (انْزِعْ) بكسر الزَّاي (هَذَا السَّهْمَ. فَنَزَعْتُهُ) من ركبته (فَنَزَا) بالنُّون والزَّاي المفتوحَتين، أي: جرى (مِنْهُ المَاءُ) ولم ينقطع (فَدَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ) زاد في «المغازي» [خ¦٤٣٢٣] في بيته (فَأَخْبَرْتُهُ) بذلك (فَقَالَ) ﵊: (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعُبَيْدٍ) بالتَّنوين (أَبِي عَامِرٍ) زاد في «المغازي» [خ¦٤٣٢٣] ورأيت بياض إبطيه، ثمَّ قال: «اللَّهم اجعله يوم القيامة فوق كثيرٍ من خلقك من النَّاس» وإنَّما دعا له لأنَّه علم أنَّه ميِّتٌ من ذلك.
وهذا الحديث أخرجه أيضًا (١) مقطَّعًا في «الجهاد» [خ¦٢٨٨٤] ويأتي إن شاء الله تعالى تامًّا في «المغازي» [خ¦٤٣٢٣].
(٧٠) (بابُ) فضل (الحِرَاسَةِ) بكسر الحاء الحفظ (فِي الغَزْوِ فِي سَبِيلِ اللهِ).