«أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، وَهْيَ خَالَتُهُ، قَالَ…

الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث ٤٥٧١

الحديث رقم ٤٥٧١ من كتاب «سورة آل عمران» في صحيح البخاري، تحت باب: باب ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار.

آخر تحديث 16 يوليو 2026 - 23:11

نص حديث رقم ٤٥٧١ في صحيح البخاري

«أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ، وَهْيَ خَالَتُهُ، قَالَ: فَاضْطَجَعْتُ فِي عَرْضِ الْوِسَادَةِ، وَاضْطَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ

⦗٤٢⦘

عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَهْلُهُ فِي طُولِهَا، فَنَامَ رَسُولُ اللهِ حَتَّى انْتَصَفَ اللَّيْلُ، أَوْ قَبْلَهُ بِقَلِيلٍ، أَوْ بَعْدَهُ بِقَلِيلٍ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ فَجَعَلَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عَنْ وَجْهِهِ بِيَدَيْهِ، ثُمَّ قَرَأَ الْعَشْرَ الْآيَاتِ الْخَوَاتِمَ مِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى شَنٍّ مُعَلَّقَةٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهَا، فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي، فَصَنَعْتُ مِثْلَ مَا صَنَعَ، ثُمَّ ذَهَبْتُ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى رَأْسِي، وَأَخَذَ بِأُذُنِي بِيَدِهِ الْيُمْنَى يَفْتِلُهَا، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أَوْتَرَ، ثُمَّ اضْطَجَعَ حَتَّى جَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ، فَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الصُّبْحَ».

﴿رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ﴾ الْآيَةَ.

إسناد حديث رقم ٤٥٧١ من صحيح البخاري

٤٥٧١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ كُرَيْبٍ، مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ:

رواة الحديث من الصحابة

شرح حديث ٤٥٧١: فتح الباري وإرشاد الساري

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

٤٥٧١ - وبه قال: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ) المدينيُّ قال: (حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى) بفتح الميم وسكون العين (١)، ابن يحيى القزَّاز المدنيُّ قال: (حَدَّثَنَا مَالِكٌ) إمام دار الهجرة، ولأبي ذرِّ: «عن مالكٍ» (عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ) الوالِبِيِّ (عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى عَبْدِ اللهِ (٢) بْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ) ولأبي ذرٍّ: «مولى ابن عبَّاسٍ أنَّ ابن عبَّاسٍ» (أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ وَهْيَ خَالَتُهُ) أخت أمِّه لُبابة (قَالَ: فَاضْطَجَعْتُ فِي عَرْضِ الوِسَادَةِ، وَاضْطَجَعَ رَسُولُ اللهِ وَأَهْلُهُ فِي طُولِهَا، فَنَامَ (٣) رَسُولُ اللهِ حَتَّى انْتَصَفَ اللَّيْلُ، أَوْ قَبْلَهُ بِقَلِيلٍ، أَوْ بَعْدَهُ بِقَلِيلٍ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ فَجَعَلَ يَمْسَحُ النَّوْمَ) أي: أثره (عَنْ وَجْهِهِ بِيَدَيْهِ) بالتَّثنية (ثُمَّ قَرَأَ العَشْرَ الآيَاتِ الخَوَاتِمَ) جمع: خاتمةٍ (مِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى شَنٍّ مُعَلَّقَةٍ) أُنِّث باعتبار القِرْبة (فَتَوَضَّأَ مِنْهَا) تجديدًا للوضوء، لا أنَّ وضوءه بطل بالنَّوم، أو أنَّه أحسَّ بحدوث الحدث فتوضَّأ له، كما أنَّه (٤) أحسَّ ببقاء الطَّهارة؛ حيث استيقظ وصلَّى ولم يتوضَّأ؛ كما رُوِي (فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ) بأن أتى به تامًّا بمندوباته، ولا ينافي التَّخفيف (ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي) قال ابن عبَّاس: (فَصَنَعْتُ مِثْلَ مَا صَنَعَ) أجمع أو غالبه (ثُمَّ ذَهَبْتُ

فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ يَدَهُ اليُمْنَى عَلَى رَأْسِي، وَأَخَذَ بِأُذُنِي اليُمْنَى) ولغير أبي ذرٍّ والأصيلي: «وأخذ بأذني (١) بيده اليمنى» قال في «الفتح»: وهو وهمٌ، والصَّواب الأولى (يَفْتِلُهَا) يدلكها، أي: لينتبه (٢) من بقيَّة نومه، ويستحضر أفعال الرَّسول ، والجملة حاليَّةٌ من الأحوال المقدَّرة، وفيه: أنَّ الفعل القليل غير مبطلٍ للصَّلاة (فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ (٣) رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ) ستَّ مرَّاتٍ (ثُمَّ أَوْتَرَ) فتتامَّت صلاته ثلاث عشرة ركعةً (ثُمَّ اضْطَجَعَ حَتَّى جَاءَهُ المُؤَذِّنُ) بلالٌ (فَقَامَ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ) سنَّة الصُّبح (ثُمَّ خَرَجَ) إلى المسجد (فَصَلَّى الصُّبْحَ) بالنَّاس.

وهذه طريقٌ (٤) أخرى لحديث ابن عبَّاسٍ، وليس فيها إلَّا تغيير (٥) شيخ شيخ (٦) البخاريِّ، والسِّياق هنا أتمُّ.

(٢٠) هذا (٧) (بابٌ) بالتَّنوين في قوله تعالى: (﴿رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا (٨)﴾) هو محمَّد ؛ قال الله تعالى: ﴿وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ﴾ [الأحزاب: ٤٦] وقيل: القرآن؛ لقوله تعالى: ﴿يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ﴾ [الجن: ٢] فكأنَّه يدعو إلى نفسه، و «سمع» إِنْ دخلت على ما يصحُّ أن يُسمَع؛ نحو: سمعت كلامك وقراءتك تعدَّت لواحدٍ، وإن دخلت على ما لا يصحُّ سماعه بأن كان ذاتًا فلا يصحُّ الاقتصار عليه وحده، بل لا بدَّ من الدَّلالة على شيءٍ يُسمَع؛ نحو: سمعت رجلًا يقول كذا،

وللنحاة في هذه المسألة قولان؛ أحدهما: أن تتعدَّى فيه أيضًا إلى مفعولٍ واحدٍ، والجملة الواقعة بعد المنصوب صفةٌ إن كان قبلها نكرةً، وحالٌ إن كان معرفةً، والثَّاني: قول الفارسيِّ وجماعةٍ: تتعدَّى لاثنين؛ الجملة في محلِّ (١) الثَّاني منهما، فعلى قول الجمهور: يكون ﴿يُنَادِي﴾ (٢) في محلِّ نصبٍ؛ لأنَّه صفةٌ لمنصوبٍ قبله، وعلى قول الفارسيِّ: يكون في محلِّ نصب (٣) مفعولٍ ثانٍ، وقال (٤) الزَّمخشريُّ: تقول: سمعت رجلًا يقول كذا، وسمعت زيدًا (٥) يتكلَّم، فتُوقِعْ (٦) الفعل على الرَّجل وتحذف المسموع؛ لأنَّك وَصَفْتَه بما يُسمَع، أو جعلته حالًا منه (٧) فأغناك عن ذكره، ولولا الوصف أو الحال؛ لم يكن منه بدٌّ، وأن يقال: سمعت كلام فلانٍ (٨) أو قوله، وذِكْرُ المنادي مع قوله: (﴿يُنَادِي﴾) تفخيمٌ لشأن المنادي (٩)، ولأنَّه إذا أُطلِق؛ ذهب الوهم إلى منادٍ للحرب أو لإغاثة المكروب وغيرهما، واللَّام في (﴿لِلإِيمَانِ﴾ [آل عمران: ١٩٣]) بمعنى «إلى» أو بمعنى «الباء»، ومفعول ﴿يُنَادِي﴾ محذوفٌ، أي: النَّاس، ويجوز ألَّا يُزَاد مفعولٌ، نحو: ﴿أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾ [النجم: ٤٤] (الآيَةَ) نُصِب بفعلٍ مقدَّرٍ مناسبٍ.

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

٤٥٧١ - وبه قال: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ) المدينيُّ قال: (حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى) بفتح الميم وسكون العين (١)، ابن يحيى القزَّاز المدنيُّ قال: (حَدَّثَنَا مَالِكٌ) إمام دار الهجرة، ولأبي ذرِّ: «عن مالكٍ» (عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ) الوالِبِيِّ (عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى عَبْدِ اللهِ (٢) بْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ) ولأبي ذرٍّ: «مولى ابن عبَّاسٍ أنَّ ابن عبَّاسٍ» (أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ وَهْيَ خَالَتُهُ) أخت أمِّه لُبابة (قَالَ: فَاضْطَجَعْتُ فِي عَرْضِ الوِسَادَةِ، وَاضْطَجَعَ رَسُولُ اللهِ وَأَهْلُهُ فِي طُولِهَا، فَنَامَ (٣) رَسُولُ اللهِ حَتَّى انْتَصَفَ اللَّيْلُ، أَوْ قَبْلَهُ بِقَلِيلٍ، أَوْ بَعْدَهُ بِقَلِيلٍ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ فَجَعَلَ يَمْسَحُ النَّوْمَ) أي: أثره (عَنْ وَجْهِهِ بِيَدَيْهِ) بالتَّثنية (ثُمَّ قَرَأَ العَشْرَ الآيَاتِ الخَوَاتِمَ) جمع: خاتمةٍ (مِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى شَنٍّ مُعَلَّقَةٍ) أُنِّث باعتبار القِرْبة (فَتَوَضَّأَ مِنْهَا) تجديدًا للوضوء، لا أنَّ وضوءه بطل بالنَّوم، أو أنَّه أحسَّ بحدوث الحدث فتوضَّأ له، كما أنَّه (٤) أحسَّ ببقاء الطَّهارة؛ حيث استيقظ وصلَّى ولم يتوضَّأ؛ كما رُوِي (فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ) بأن أتى به تامًّا بمندوباته، ولا ينافي التَّخفيف (ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي) قال ابن عبَّاس: (فَصَنَعْتُ مِثْلَ مَا صَنَعَ) أجمع أو غالبه (ثُمَّ ذَهَبْتُ

فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ يَدَهُ اليُمْنَى عَلَى رَأْسِي، وَأَخَذَ بِأُذُنِي اليُمْنَى) ولغير أبي ذرٍّ والأصيلي: «وأخذ بأذني (١) بيده اليمنى» قال في «الفتح»: وهو وهمٌ، والصَّواب الأولى (يَفْتِلُهَا) يدلكها، أي: لينتبه (٢) من بقيَّة نومه، ويستحضر أفعال الرَّسول ، والجملة حاليَّةٌ من الأحوال المقدَّرة، وفيه: أنَّ الفعل القليل غير مبطلٍ للصَّلاة (فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ (٣) رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ) ستَّ مرَّاتٍ (ثُمَّ أَوْتَرَ) فتتامَّت صلاته ثلاث عشرة ركعةً (ثُمَّ اضْطَجَعَ حَتَّى جَاءَهُ المُؤَذِّنُ) بلالٌ (فَقَامَ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ) سنَّة الصُّبح (ثُمَّ خَرَجَ) إلى المسجد (فَصَلَّى الصُّبْحَ) بالنَّاس.

وهذه طريقٌ (٤) أخرى لحديث ابن عبَّاسٍ، وليس فيها إلَّا تغيير (٥) شيخ شيخ (٦) البخاريِّ، والسِّياق هنا أتمُّ.

(٢٠) هذا (٧) (بابٌ) بالتَّنوين في قوله تعالى: (﴿رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا (٨)﴾) هو محمَّد ؛ قال الله تعالى: ﴿وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ﴾ [الأحزاب: ٤٦] وقيل: القرآن؛ لقوله تعالى: ﴿يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ﴾ [الجن: ٢] فكأنَّه يدعو إلى نفسه، و «سمع» إِنْ دخلت على ما يصحُّ أن يُسمَع؛ نحو: سمعت كلامك وقراءتك تعدَّت لواحدٍ، وإن دخلت على ما لا يصحُّ سماعه بأن كان ذاتًا فلا يصحُّ الاقتصار عليه وحده، بل لا بدَّ من الدَّلالة على شيءٍ يُسمَع؛ نحو: سمعت رجلًا يقول كذا،

وللنحاة في هذه المسألة قولان؛ أحدهما: أن تتعدَّى فيه أيضًا إلى مفعولٍ واحدٍ، والجملة الواقعة بعد المنصوب صفةٌ إن كان قبلها نكرةً، وحالٌ إن كان معرفةً، والثَّاني: قول الفارسيِّ وجماعةٍ: تتعدَّى لاثنين؛ الجملة في محلِّ (١) الثَّاني منهما، فعلى قول الجمهور: يكون ﴿يُنَادِي﴾ (٢) في محلِّ نصبٍ؛ لأنَّه صفةٌ لمنصوبٍ قبله، وعلى قول الفارسيِّ: يكون في محلِّ نصب (٣) مفعولٍ ثانٍ، وقال (٤) الزَّمخشريُّ: تقول: سمعت رجلًا يقول كذا، وسمعت زيدًا (٥) يتكلَّم، فتُوقِعْ (٦) الفعل على الرَّجل وتحذف المسموع؛ لأنَّك وَصَفْتَه بما يُسمَع، أو جعلته حالًا منه (٧) فأغناك عن ذكره، ولولا الوصف أو الحال؛ لم يكن منه بدٌّ، وأن يقال: سمعت كلام فلانٍ (٨) أو قوله، وذِكْرُ المنادي مع قوله: (﴿يُنَادِي﴾) تفخيمٌ لشأن المنادي (٩)، ولأنَّه إذا أُطلِق؛ ذهب الوهم إلى منادٍ للحرب أو لإغاثة المكروب وغيرهما، واللَّام في (﴿لِلإِيمَانِ﴾ [آل عمران: ١٩٣]) بمعنى «إلى» أو بمعنى «الباء»، ومفعول ﴿يُنَادِي﴾ محذوفٌ، أي: النَّاس، ويجوز ألَّا يُزَاد مفعولٌ، نحو: ﴿أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾ [النجم: ٤٤] (الآيَةَ) نُصِب بفعلٍ مقدَّرٍ مناسبٍ.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 1 صفر
هلال متزايد اليوم 2.9 / 29.5
الإضاءة 9%
البدر بعد 12 يوم
لا إله إلا الله