«لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ⦗١٥٢⦘هَؤُلَاءِ.» ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً﴾

الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث ٤٨٩٨

الحديث رقم ٤٨٩٨ من كتاب «كتاب تفسير القرآن» في صحيح البخاري، تحت باب: سورة الجمعة.

آخر تحديث 16 يوليو 2026 - 23:11

نص حديث رقم ٤٨٩٨ في صحيح البخاري

«لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ

⦗١٥٢⦘

هَؤُلَاءِ.»

﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً﴾

إسناد حديث رقم ٤٨٩٨ من صحيح البخاري

٤٨٩٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ: أَخْبَرَنِي ثَوْرٌ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ :

رواة الحديث من الصحابة

📖 هذا الحديث في تفسير سورة الجمعة - اطّلع على تفسيرها وأسباب نزولها.

شرح حديث ٤٨٩٨: فتح الباري وإرشاد الساري

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

(عَنْ أَبِي الغَيْثِ) سالم، مولى عبدِ الله بنِ مُطيع (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ) أنَّه (قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ، فَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الجُمُعَةِ) زاد مسلمٌ: فلمَّا قرأ (﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ [الجمعة: ٣] قَالَ: قُلْتُ: مَنْ هُمْ) ولأبي ذرٍّ عن الحَمُّويي والمُستملي: «قالوا: مَن هُم؟» (يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَلَمْ يُرَاجِعْهُ) السَّائل، أي: لم يعدْ عليهِ الجواب (حَتَّى سَأَلَ ثَلَاثًا، وَفِينَا سَلْمَانُ الفَارِسِيُّ، وَضَعَ رَسُولُ اللهِ يَدَهُ عَلَى سَلْمَانَ، ثُمَّ قَالَ: لَوْ كَانَ الإِيمَانُ عِنْدَ الثُّرَيَّا) النَّجم المعروفُ (لَنَالَهُ رِجَالٌ -أَوْ: رَجُلٌ- مِنْ هَؤُلَاءِ) الفُرس بقرينةِ سلمان الفارسي (١)، والشَّكُّ من سليمان بنِ بلالٍ؛ للجزم بـ «رجالٍ» من غير شكٍّ في الرِّواية اللَّاحقة [خ¦٤٨٩٨]. وزاد أبو نُعيم في آخرهِ: «برقَّةِ قلوبهمِ»، ومن وجهٍ آخر: «يتَّبعون سُنَّتي ويُكْثرون الصَّلاة عليَّ»، قال القرطبيُّ: وقد ظهرَ ذلك في العيانِ، فإنَّه ظهر فيهم الدِّين وكثُر، وكان وجودُ ذلك فيهم دليلًا من أدلَّة صدقهِ .

٤٨٩٨ - وبه قال: (حَدَّثَنَا) ولأبي ذرٍّ: «حَدَّثني» بالإفراد (عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ) الحجبيُّ البصريُّ قال: (حَدَّثَنَا) ولأبي ذرٍّ: «أَخْبرنا» (عَبْدُ العَزِيزِ) هو الدَّراورديُّ، كما جزمَ بهِ أبو نُعيم والجيَّانيُّ، ثمَّ المزنيُّ قال: (أَخْبَرَنِي) بالإفراد (ثَوْرٌ) هو ابنُ زيد الدِّيليُّ (عَنْ أَبِي الغَيْثِ) سالم (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ : لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ هَؤُلَاءِ) قال ابنُ كثيرٍ: ففي هذا الحديث دليلٌ على عمومِ بعثتهِ إلى جميعِ النَّاس؛ لأنَّه فسَّر قوله: ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ﴾ بفارس؛ ولذا كتبَ كُتبه إلى فارس والرُّوم وغيرهم من الأممِّ يدعُوهم إلى اللهِ، وإلى اتِّباع ما جاءَ به. وعندَ ابنِ أبي حاتمٍ عن سهلِ بنِ سعد السَّاعديِّ مرفوعًا: «إنَّ في أصلابِ أصلابِ أصلابِ هؤلاءِ (٢) رجالًا ونساء من أمَّتي يدخُلون الجنَّة بغيرِ حسابٍ، ثمَّ قرأ: ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ﴾ الاية [الجمعة: ٣]».

(٢) هذا (بابٌ) بالتَّنوين، أي: في قولهِ تعالى: (﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً﴾) زادَ أبو ذرٍّ: «﴿أَوْ لَهْوًا﴾ [الجمعة: ١١]» وسقط «باب» لغير أبي ذرٍّ.

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

(عَنْ أَبِي الغَيْثِ) سالم، مولى عبدِ الله بنِ مُطيع (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ) أنَّه (قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ، فَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الجُمُعَةِ) زاد مسلمٌ: فلمَّا قرأ (﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ [الجمعة: ٣] قَالَ: قُلْتُ: مَنْ هُمْ) ولأبي ذرٍّ عن الحَمُّويي والمُستملي: «قالوا: مَن هُم؟» (يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَلَمْ يُرَاجِعْهُ) السَّائل، أي: لم يعدْ عليهِ الجواب (حَتَّى سَأَلَ ثَلَاثًا، وَفِينَا سَلْمَانُ الفَارِسِيُّ، وَضَعَ رَسُولُ اللهِ يَدَهُ عَلَى سَلْمَانَ، ثُمَّ قَالَ: لَوْ كَانَ الإِيمَانُ عِنْدَ الثُّرَيَّا) النَّجم المعروفُ (لَنَالَهُ رِجَالٌ -أَوْ: رَجُلٌ- مِنْ هَؤُلَاءِ) الفُرس بقرينةِ سلمان الفارسي (١)، والشَّكُّ من سليمان بنِ بلالٍ؛ للجزم بـ «رجالٍ» من غير شكٍّ في الرِّواية اللَّاحقة [خ¦٤٨٩٨]. وزاد أبو نُعيم في آخرهِ: «برقَّةِ قلوبهمِ»، ومن وجهٍ آخر: «يتَّبعون سُنَّتي ويُكْثرون الصَّلاة عليَّ»، قال القرطبيُّ: وقد ظهرَ ذلك في العيانِ، فإنَّه ظهر فيهم الدِّين وكثُر، وكان وجودُ ذلك فيهم دليلًا من أدلَّة صدقهِ .

٤٨٩٨ - وبه قال: (حَدَّثَنَا) ولأبي ذرٍّ: «حَدَّثني» بالإفراد (عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ) الحجبيُّ البصريُّ قال: (حَدَّثَنَا) ولأبي ذرٍّ: «أَخْبرنا» (عَبْدُ العَزِيزِ) هو الدَّراورديُّ، كما جزمَ بهِ أبو نُعيم والجيَّانيُّ، ثمَّ المزنيُّ قال: (أَخْبَرَنِي) بالإفراد (ثَوْرٌ) هو ابنُ زيد الدِّيليُّ (عَنْ أَبِي الغَيْثِ) سالم (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ : لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ هَؤُلَاءِ) قال ابنُ كثيرٍ: ففي هذا الحديث دليلٌ على عمومِ بعثتهِ إلى جميعِ النَّاس؛ لأنَّه فسَّر قوله: ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ﴾ بفارس؛ ولذا كتبَ كُتبه إلى فارس والرُّوم وغيرهم من الأممِّ يدعُوهم إلى اللهِ، وإلى اتِّباع ما جاءَ به. وعندَ ابنِ أبي حاتمٍ عن سهلِ بنِ سعد السَّاعديِّ مرفوعًا: «إنَّ في أصلابِ أصلابِ أصلابِ هؤلاءِ (٢) رجالًا ونساء من أمَّتي يدخُلون الجنَّة بغيرِ حسابٍ، ثمَّ قرأ: ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ﴾ الاية [الجمعة: ٣]».

(٢) هذا (بابٌ) بالتَّنوين، أي: في قولهِ تعالى: (﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً﴾) زادَ أبو ذرٍّ: «﴿أَوْ لَهْوًا﴾ [الجمعة: ١١]» وسقط «باب» لغير أبي ذرٍّ.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 1 صفر
هلال متزايد اليوم 3.2 / 29.5
الإضاءة 11%
البدر بعد 12 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله