الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث ٥٩١٨
الحديث رقم ٥٩١٨ من كتاب «كتاب اللباس» في صحيح البخاري، تحت باب: باب الفرق.
آخر تحديث 16 يوليو 2026 - 23:11
بَابُ الذَّوَائِبِ
٥٩١٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ:
📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني
وهذا الحديثُ سبق في «الهجرة» [خ¦٣٩٤٤].
٥٩١٨ - وبه قال: (حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ) هشام بنُ عبد الملك الطَّيالسيُّ (وَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ) ضدُّ الخوف، الغُدَانيُّ البصريُّ (قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) بن الحجَّاج (عَنِ الحَكَمِ) بفتحتين، ابن عُتَيبة -بضم العين وفتح الفوقية- (عَنْ إِبْرَاهِيمَ) النَّخعيِّ (عَنِ الأَسْوَدِ) بن يزيد النَّخعيِّ (عَنْ عَائِشَةَ ﵂) أنَّها (قَالَتْ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ) بفتح الواو وكسر الموحدة وبعد التحتية الساكنة صاد مهملة، بريقُ الطِّيب ولمعانُه (فِي مَفَارِقِ النَّبِيِّ ﷺ وَهْوَ مُحْرِمٌ) جمع مفرق، وجمعَ باعتبار أنَّ كلَّ جزءٍ منه كأنَّه مفرق، وكان استعمالُه لذلك قبل الإحرامِ (قَالَ عَبْدُ اللهِ) بن رجاءٍ المذكور (فِي مَفْرِقِ النَّبِيِّ ﷺ) بفتح الميم وكسر الراء، والإفراد على الأصل.
(٧١) (بابُ الذَّوَائِبِ) جمع ذُؤابة -بالذال المعجمة-، وهو ما يتدلَّى من شعر الرَّأس.
٥٩١٩ - وبه قال: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ) المدينيُّ قال: (حَدَّثَنَا الفَضْلُ بْنُ عَنْبَسَةَ) بفتح العين المهملة وسكون النون وبعد الموحدة المفتوحة سين مهملة فهاء تأنيث، الواسطيُّ الخزاز -بمعجمات-، قال: (أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ) هو: ابنُ بَشير بضم الهاء في الأوَّل وفتح الموحدة في الثاني، بوزن: عَظِيم، ابن القاسم بن دينار السُّلميُّ الواسطيُّ قال: (أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ) بكسر الموحدة وسكون المعجمة، جعفرُ بن أبي وحشيَّة إياس الواسطيُّ (ح) مهملة للتَّحويل، قال
المؤلِّف (وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ) بن سعيدٍ أبو رجاء البلخيُّ قال: (حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ (١)، عَنْ أَبِي بِشْرٍ (٢)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ) الوالبيِّ مولاهم (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄) أنَّه (٣) (قَالَ: بِتُّ لَيْلَةً عِنْدَ مَيْمُونَةَ) أمِّ المؤمنين (بِنْتِ الحَارِثِ خَالَتِي) ﵂ (وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عِنْدَهَا فِي لَيْلَتِهَا، قَالَ) ابن عبَّاس ﵄: (فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ) تهجُّدَه (فَقُمْتُ) أصلِّي خلفه (عَنْ يَسَارِهِ. قَالَ) ابن عبَّاس: (فَأَخَذَ) ﷺ (بِذُؤَابَتِي) بالهمز، بيده الشَّريفة (فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ) فيه تقريره ﷺ على اتِّخاذ الذُّؤابة.
فإن قلت: الفضل بن عَنْبسة تُكُلِّمَ فيه فكيفَ أخرجَ له؟ أُجيب بأنَّه ثقةٌ، وانفرادُ ابن قانع بتضعيفهِ ليس بقادحٍ، وليس ابنُ قانع بمقنعٍ، وأورد (٤) المؤلِّف الحديث من طريقهِ نازلًا ثمَّ أردفها (٥) بروايته عاليًا عن هُشيم لتصريح هُشيم فيها بالإخبار، ثمَّ أردفه بروايتهِ عاليًا أيضًا، فقال بالسَّند إليه:
(حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ) بفتح العين، النَّاقد البغداديُّ، شيخ مسلم أيضًا، قال: (حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ) الواسطيُّ المذكور قال: (أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ) جعفر (بِهَذَا) الحديث (وَقَالَ: بِذُؤَابَتِي -أَوْ بِرَأْسِي-) بالشَّكِّ من الرَّاوي، وصرَّح هشيمٌ في هذا بالإخبارِ مع التَّعليق (٦) أيضًا، واستظهرَ بذلك على رواية الفضلِ المذكورة.
وسبق الحديث في «باب السَّمر في العلم» من «كتاب (٧) العلم» [خ¦١١٧] وفي «الصَّلاة» [خ¦٦٩٧].
(٧٢) (بابُ القَزَعِ) بفتح القاف والزاي بعدها عين مهملة، والمراد به هنا: تركُ بعض الشَّعر وحلقُ بعضه تشبيهًا له بالسَّحاب المتفرِّق.
📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني
وهذا الحديثُ سبق في «الهجرة» [خ¦٣٩٤٤].
٥٩١٨ - وبه قال: (حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ) هشام بنُ عبد الملك الطَّيالسيُّ (وَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ) ضدُّ الخوف، الغُدَانيُّ البصريُّ (قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) بن الحجَّاج (عَنِ الحَكَمِ) بفتحتين، ابن عُتَيبة -بضم العين وفتح الفوقية- (عَنْ إِبْرَاهِيمَ) النَّخعيِّ (عَنِ الأَسْوَدِ) بن يزيد النَّخعيِّ (عَنْ عَائِشَةَ ﵂) أنَّها (قَالَتْ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ) بفتح الواو وكسر الموحدة وبعد التحتية الساكنة صاد مهملة، بريقُ الطِّيب ولمعانُه (فِي مَفَارِقِ النَّبِيِّ ﷺ وَهْوَ مُحْرِمٌ) جمع مفرق، وجمعَ باعتبار أنَّ كلَّ جزءٍ منه كأنَّه مفرق، وكان استعمالُه لذلك قبل الإحرامِ (قَالَ عَبْدُ اللهِ) بن رجاءٍ المذكور (فِي مَفْرِقِ النَّبِيِّ ﷺ) بفتح الميم وكسر الراء، والإفراد على الأصل.
(٧١) (بابُ الذَّوَائِبِ) جمع ذُؤابة -بالذال المعجمة-، وهو ما يتدلَّى من شعر الرَّأس.
٥٩١٩ - وبه قال: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ) المدينيُّ قال: (حَدَّثَنَا الفَضْلُ بْنُ عَنْبَسَةَ) بفتح العين المهملة وسكون النون وبعد الموحدة المفتوحة سين مهملة فهاء تأنيث، الواسطيُّ الخزاز -بمعجمات-، قال: (أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ) هو: ابنُ بَشير بضم الهاء في الأوَّل وفتح الموحدة في الثاني، بوزن: عَظِيم، ابن القاسم بن دينار السُّلميُّ الواسطيُّ قال: (أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ) بكسر الموحدة وسكون المعجمة، جعفرُ بن أبي وحشيَّة إياس الواسطيُّ (ح) مهملة للتَّحويل، قال
المؤلِّف (وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ) بن سعيدٍ أبو رجاء البلخيُّ قال: (حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ (١)، عَنْ أَبِي بِشْرٍ (٢)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ) الوالبيِّ مولاهم (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄) أنَّه (٣) (قَالَ: بِتُّ لَيْلَةً عِنْدَ مَيْمُونَةَ) أمِّ المؤمنين (بِنْتِ الحَارِثِ خَالَتِي) ﵂ (وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عِنْدَهَا فِي لَيْلَتِهَا، قَالَ) ابن عبَّاس ﵄: (فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ) تهجُّدَه (فَقُمْتُ) أصلِّي خلفه (عَنْ يَسَارِهِ. قَالَ) ابن عبَّاس: (فَأَخَذَ) ﷺ (بِذُؤَابَتِي) بالهمز، بيده الشَّريفة (فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ) فيه تقريره ﷺ على اتِّخاذ الذُّؤابة.
فإن قلت: الفضل بن عَنْبسة تُكُلِّمَ فيه فكيفَ أخرجَ له؟ أُجيب بأنَّه ثقةٌ، وانفرادُ ابن قانع بتضعيفهِ ليس بقادحٍ، وليس ابنُ قانع بمقنعٍ، وأورد (٤) المؤلِّف الحديث من طريقهِ نازلًا ثمَّ أردفها (٥) بروايته عاليًا عن هُشيم لتصريح هُشيم فيها بالإخبار، ثمَّ أردفه بروايتهِ عاليًا أيضًا، فقال بالسَّند إليه:
(حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ) بفتح العين، النَّاقد البغداديُّ، شيخ مسلم أيضًا، قال: (حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ) الواسطيُّ المذكور قال: (أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ) جعفر (بِهَذَا) الحديث (وَقَالَ: بِذُؤَابَتِي -أَوْ بِرَأْسِي-) بالشَّكِّ من الرَّاوي، وصرَّح هشيمٌ في هذا بالإخبارِ مع التَّعليق (٦) أيضًا، واستظهرَ بذلك على رواية الفضلِ المذكورة.
وسبق الحديث في «باب السَّمر في العلم» من «كتاب (٧) العلم» [خ¦١١٧] وفي «الصَّلاة» [خ¦٦٩٧].
(٧٢) (بابُ القَزَعِ) بفتح القاف والزاي بعدها عين مهملة، والمراد به هنا: تركُ بعض الشَّعر وحلقُ بعضه تشبيهًا له بالسَّحاب المتفرِّق.