«اللهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ سَقَطَ عَلَى بَعِيرِهِ…

الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث ٦٣٠٩

الحديث رقم ٦٣٠٩ من كتاب «كتاب الدعوات» في صحيح البخاري، تحت باب: باب التوبة.

آخر تحديث 16 يوليو 2026 - 23:11

نص حديث رقم ٦٣٠٩ في صحيح البخاري

«اللهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ سَقَطَ عَلَى بَعِيرِهِ وَقَدْ أَضَلَّهُ فِي أَرْضِ فَلَاةٍ.»

بَابُ الضَّجْعِ عَلَى الشِّقِّ الْأَيْمَنِ

إسناد حديث رقم ٦٣٠٩ من صحيح البخاري

٦٣٠٩ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا حَبَّانُ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَحَدَّثَنَا هُدْبَةُ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ :

رواة الحديث من الصحابة

شرح حديث ٦٣٠٩: فتح الباري وإرشاد الساري

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

في شيخه هل هو عُمارة أو إبراهيم التَّيميُّ؟ والرَّاجح من الاختلاف كلِّه ما قاله أبو شهابٍ ومَن تبعه، ولذا اقتصر عليه مسلمٌ، وصدَّر به البخاريُّ كلامَه فأخرجه موصولًا، وذكر الاختلاف معلَّقًا كعادتهِ في الإسناد للإشارةِ إلى أنَّ مثل هذا الاختلاف غير قادحٍ، والله أعلم.

تنبيهٌ: قوله: «حدَّثنا عبد الله حديثين أحدُهما عن النَّبيِّ ، والآخرُ عن نفسه» أي: نفس ابن مسعودٍ ولم يصرِّح بالمرفوع. قال النَّوويُّ: قالوا (١): المرفوع: «للهُ أفرح … » إلى آخره والأوَّل قول ابن مسعودٍ، وكذا جزمَ ابن بطَّالٍ بأنَّ الأوَّل هو الموقوفُ، والثَّاني هو المرفوعُ. قال الحافظُ ابن حجرٍ: وهو كذلك.

٦٣٠٩ - وبه قال: (حَدَّثَنَا) ولأبي ذرٍّ: «حَدَّثني» بالإفراد (إِسْحَاقُ) هو: ابنُ منصورٍ، كما قال الجيانيُّ، ولفظه يحتمل أن يكون ابن منصورٍ، فإنَّ مسلمًا أخرج عن إسحاق بن منصورٍ، عن حبَّان حديثًا غير هذا، وقوَّاه الحافظُ ابن حَجرٍ بما في «باب البيعان بالخيار» في رواية أبي عليِّ بن شبويه: «حدَّثنا إسحاق بن منصورٍ: حدَّثنا حبَّان» [خ¦٢١١٠] فذكر حديثًا غير هذا، قال: (أَخْبَرَنَا حَبَّانُ) بفتح الحاء المهملة وتشديد الموحدة، ابن هلال الباهليُّ البصريُّ قال: (حَدَّثَنَا) ولأبي ذرٍّ: «أَخْبرنا» (٢) (هَمَّامٌ) بفتح الهاء وتشديد الميم الأولى، ابن يحيى قال: (حَدَّثَنَا قَتَادَةُ) بن دِعامة، ولأبي ذرٍّ: «عن قتادة» قال: (حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ) ، وسقط لأبي ذرٍّ «ابن مالكٍ» (عَنِ النَّبِيِّ ) قال البخاريُّ: (ح (٣) وَحَدَّثَنَا) ولأبي ذرٍّ: «وحَدَّثني» بالإفراد (هُدْبَةُ) بن خالدٍ قال: (حَدَّثَنَا هَمَّامٌ) قال: (حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ ) أنَّه (قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ : اللهُ) بهمزة وصل (أَفْرَحُ) أرضى (بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ) وهو من باب التَّمثيل كما مرَّ، وهو أن يشبِّه الحال الحاصلة بتنجيز الرِّضا والإقبال على العبد التَّائب بحال مَن كان في المفازة على الصُّورة المذكورة في

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

في شيخه هل هو عُمارة أو إبراهيم التَّيميُّ؟ والرَّاجح من الاختلاف كلِّه ما قاله أبو شهابٍ ومَن تبعه، ولذا اقتصر عليه مسلمٌ، وصدَّر به البخاريُّ كلامَه فأخرجه موصولًا، وذكر الاختلاف معلَّقًا كعادتهِ في الإسناد للإشارةِ إلى أنَّ مثل هذا الاختلاف غير قادحٍ، والله أعلم.

تنبيهٌ: قوله: «حدَّثنا عبد الله حديثين أحدُهما عن النَّبيِّ ، والآخرُ عن نفسه» أي: نفس ابن مسعودٍ ولم يصرِّح بالمرفوع. قال النَّوويُّ: قالوا (١): المرفوع: «للهُ أفرح … » إلى آخره والأوَّل قول ابن مسعودٍ، وكذا جزمَ ابن بطَّالٍ بأنَّ الأوَّل هو الموقوفُ، والثَّاني هو المرفوعُ. قال الحافظُ ابن حجرٍ: وهو كذلك.

٦٣٠٩ - وبه قال: (حَدَّثَنَا) ولأبي ذرٍّ: «حَدَّثني» بالإفراد (إِسْحَاقُ) هو: ابنُ منصورٍ، كما قال الجيانيُّ، ولفظه يحتمل أن يكون ابن منصورٍ، فإنَّ مسلمًا أخرج عن إسحاق بن منصورٍ، عن حبَّان حديثًا غير هذا، وقوَّاه الحافظُ ابن حَجرٍ بما في «باب البيعان بالخيار» في رواية أبي عليِّ بن شبويه: «حدَّثنا إسحاق بن منصورٍ: حدَّثنا حبَّان» [خ¦٢١١٠] فذكر حديثًا غير هذا، قال: (أَخْبَرَنَا حَبَّانُ) بفتح الحاء المهملة وتشديد الموحدة، ابن هلال الباهليُّ البصريُّ قال: (حَدَّثَنَا) ولأبي ذرٍّ: «أَخْبرنا» (٢) (هَمَّامٌ) بفتح الهاء وتشديد الميم الأولى، ابن يحيى قال: (حَدَّثَنَا قَتَادَةُ) بن دِعامة، ولأبي ذرٍّ: «عن قتادة» قال: (حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ) ، وسقط لأبي ذرٍّ «ابن مالكٍ» (عَنِ النَّبِيِّ ) قال البخاريُّ: (ح (٣) وَحَدَّثَنَا) ولأبي ذرٍّ: «وحَدَّثني» بالإفراد (هُدْبَةُ) بن خالدٍ قال: (حَدَّثَنَا هَمَّامٌ) قال: (حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ ) أنَّه (قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ : اللهُ) بهمزة وصل (أَفْرَحُ) أرضى (بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ) وهو من باب التَّمثيل كما مرَّ، وهو أن يشبِّه الحال الحاصلة بتنجيز الرِّضا والإقبال على العبد التَّائب بحال مَن كان في المفازة على الصُّورة المذكورة في

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 1 صفر
هلال متزايد اليوم 3.2 / 29.5
الإضاءة 11%
البدر بعد 12 يوم
الله أكبر