«مَا بَيْنَ مَنْكِبَيِ الْكَافِرِ مَسِيرَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ لِلرَّاكِبِ…

الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث ٦٥٥١

الحديث رقم ٦٥٥١ من كتاب «كتاب الرقاق» في صحيح البخاري، تحت باب: باب صفة الجنة والنار.

آخر تحديث 16 يوليو 2026 - 23:11

نص حديث رقم ٦٥٥١ في صحيح البخاري

«مَا بَيْنَ مَنْكِبَيِ الْكَافِرِ مَسِيرَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ لِلرَّاكِبِ الْمُسْرِعِ.»

إسناد حديث رقم ٦٥٥١ من صحيح البخاري

٦٥٥١ - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ أَسَدٍ: أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى: أَخْبَرَنَا الْفُضَيْلُ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ:

رواة الحديث من الصحابة

شرح حديث ٦٥٥١: فتح الباري وإرشاد الساري

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

حتَّى جَهلت الجنَّة (أَوَجَنَّةٌ وَاحِدَةٌ هِيَ؟) بهمزة وواو العطف على مقدَّر أيضًا، إنَّها (جِنَانٌ كَثِيرَةٌ) في الجنَّة (وَإِنَّهُ) أي: حارثة (لَفِي) ولأبي ذرٍّ عن الكُشميهنيِّ: «في» (جَنَّةِ الفِرْدَوْسِ) وهي أعلاها درجةً، و «الفردوس» البستان الَّذي فيه الكُروم والأشجارُ، والجمع: فراديس.

والحديثُ سبقَ بسندِهِ ومتنهِ في «باب فضل من شهد بدرًا» من «المغازي» [خ¦٣٩٨٢].

٦٥٥١ - وبه قال: (حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ أَسَدٍ) المروزيُّ قال: (أَخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ مُوسَى) السِّيْنَانيُّ -بكسر المهملة وسكون التحتية وبنونين بينهما ألف- أبو عبد الله المروزيُّ قال: (أَخْبَرَنَا الفُضَيْلُ) بضم الفاء وفتح المعجمة، هو ابنُ غزوان، كما نسبه ابنُ السَّكن في روايتهِ، وليس هو الفضيل (١) بن عياض، وإن وقع في رواية أبي الحسن القابسيِّ عن أبي زيدٍ المروزيِّ؛ لأنَّ ابن عياضٍ لا رواية له عن أبي حازمٍ راوي هذا الحديث ولا أدركه، كما قاله أبو عليٍّ الجيانيُّ (عَنْ أَبِي حَازِمٍ) سلمان الأشجعيّ الكوفيِّ مولى عزَّة (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) (عَنِ النَّبِيِّ ) أنَّه (٢) (قَالَ: مَا بَيْنَ مَنْكِبَيِ الكَافِرِ) بفتح الميم وسكون النون وكسر الكاف وفتح الموحدة، تثنية مَنكِب، مجتمعُ العضد والكتف (مَسِيرَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ لِلرَّاكِبِ المُسْرِعِ) ليعظمَ عذابُه ويُضاعف ألمُه، وفي «مسند الحسن بن سفيان» من طريق يوسف بن عيسى عن الفضلِ بن موسى بسنده المذكور هنا: «خمسة أيامٍ». وعند أحمدَ من حديث ابنِ عمر مرفوعًا: «يعظمُ أهلُ النَّارِ في النَّارِ حتَّى إنَّ بيَّن شحمةِ أذنِ أحدهِم إلى عاتقهِ مسيرةَ سبع مئةِ عامٍ (٣)» وفي «الزُّهد» لابن المبارك

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

حتَّى جَهلت الجنَّة (أَوَجَنَّةٌ وَاحِدَةٌ هِيَ؟) بهمزة وواو العطف على مقدَّر أيضًا، إنَّها (جِنَانٌ كَثِيرَةٌ) في الجنَّة (وَإِنَّهُ) أي: حارثة (لَفِي) ولأبي ذرٍّ عن الكُشميهنيِّ: «في» (جَنَّةِ الفِرْدَوْسِ) وهي أعلاها درجةً، و «الفردوس» البستان الَّذي فيه الكُروم والأشجارُ، والجمع: فراديس.

والحديثُ سبقَ بسندِهِ ومتنهِ في «باب فضل من شهد بدرًا» من «المغازي» [خ¦٣٩٨٢].

٦٥٥١ - وبه قال: (حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ أَسَدٍ) المروزيُّ قال: (أَخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ مُوسَى) السِّيْنَانيُّ -بكسر المهملة وسكون التحتية وبنونين بينهما ألف- أبو عبد الله المروزيُّ قال: (أَخْبَرَنَا الفُضَيْلُ) بضم الفاء وفتح المعجمة، هو ابنُ غزوان، كما نسبه ابنُ السَّكن في روايتهِ، وليس هو الفضيل (١) بن عياض، وإن وقع في رواية أبي الحسن القابسيِّ عن أبي زيدٍ المروزيِّ؛ لأنَّ ابن عياضٍ لا رواية له عن أبي حازمٍ راوي هذا الحديث ولا أدركه، كما قاله أبو عليٍّ الجيانيُّ (عَنْ أَبِي حَازِمٍ) سلمان الأشجعيّ الكوفيِّ مولى عزَّة (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) (عَنِ النَّبِيِّ ) أنَّه (٢) (قَالَ: مَا بَيْنَ مَنْكِبَيِ الكَافِرِ) بفتح الميم وسكون النون وكسر الكاف وفتح الموحدة، تثنية مَنكِب، مجتمعُ العضد والكتف (مَسِيرَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ لِلرَّاكِبِ المُسْرِعِ) ليعظمَ عذابُه ويُضاعف ألمُه، وفي «مسند الحسن بن سفيان» من طريق يوسف بن عيسى عن الفضلِ بن موسى بسنده المذكور هنا: «خمسة أيامٍ». وعند أحمدَ من حديث ابنِ عمر مرفوعًا: «يعظمُ أهلُ النَّارِ في النَّارِ حتَّى إنَّ بيَّن شحمةِ أذنِ أحدهِم إلى عاتقهِ مسيرةَ سبع مئةِ عامٍ (٣)» وفي «الزُّهد» لابن المبارك

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 1 صفر
هلال متزايد اليوم 3.1 / 29.5
الإضاءة 10%
البدر بعد 12 يوم
سبحان الله