الأعرابيُّ؛ فهو مذمومٌ (ثُمَّ جَاءَهُ) ﷺ الأعرابيُّ (١) المرَّة الثَّانية (فَقَالَ: أَقِلْنِي بَيْعَتِي، فَأَبَى) وفي رواية الثَّوريِّ عن ابن المنكدر: أنَّه أعاد ذلك ثلاثًا (فَخَرَجَ) الأعرابيُّ من المدينة راجعًا إلى البدو (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: المَدِينَةُ كَالكِيرِ) بكسر الكاف بعدها تحتيَّةٌ ساكنةٌ فراءٌ: ما ينفخ الحدَّاد فيه (تَنْفِي) بفتح الفوقيَّة وسكون النُّون وكسر الفاء (خَبَثَهَا) بفتح المعجمة والموحَّدة والمثلَّثة: رديئها الذي لا خير فيه (وَيَنْصَعُ) بفتح التَّحتيَّة وسكون النُّون وفتح الصَّاد بعدها عينٌ مهملتين: ويظهر (طِيبُهَا) بكسر الطَّاء المهملة وسكون التَّحتيَّة، مرفوعٌ فاعل «ينصَع»، ولأبي ذرٍّ عن الكُشْمِيهَنيِّ: «وتَنصَع» بالفوقيَّة بدل التَّحتيَّة: «طِيْبَها» بكسر الطَّاء وتسكين (٢) التَّحتيَّة، منصوبٌ على المفعوليَّة.
والحديث يأتي في «الاعتصام» [خ¦٧٣٢٢] إن شاء الله تعالى بعون الله، وأخرجه مسلمٌ في «المناسك»، والتِّرمذيُّ في «المناقب»، والنَّسائيُّ في «البيعة والسِّير».
(٤٦) (باب) حكم (بَيْعَةِ الصَّغِيرِ).
٧٢١٠ - وبه قال: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ) بن (٣) المدينيِّ قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ) أبو عبد الرَّحمن (٤) مولى آل عمر بن الخطَّاب قال: (حَدَّثَنَا سَعِيدٌ) بكسر العين (هُوَ ابْنُ أَبِي أَيُّوبَ)