«سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ أَشْيَاءَ كَرِهَهَا، فَلَمَّا أَكْثَرُوا عَلَيْهِ…

الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث ٧٢٩١

الحديث رقم ٧٢٩١ من كتاب «كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة» في صحيح البخاري، تحت باب: باب ما يكره من كثرة السؤال.

آخر تحديث 16 يوليو 2026 - 23:11

نص حديث رقم ٧٢٩١ في صحيح البخاري

«سُئِلَ رَسُولُ اللهِ عَنْ أَشْيَاءَ كَرِهَهَا، فَلَمَّا أَكْثَرُوا عَلَيْهِ الْمَسْأَلَةَ غَضِبَ، وَقَالَ: سَلُونِي. فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ أَبِي؟ قَالَ: أَبُوكَ حُذَافَةُ. ثُمَّ قَامَ آخَرُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ أَبِي؟ فَقَالَ: أَبُوكَ سَالِمٌ مَوْلَى شَيْبَةَ. فَلَمَّا رَأَى عُمَرُ مَا بِوَجْهِ رَسُولِ اللهِ مِنَ الْغَضَبِ قَالَ: إِنَّا نَتُوبُ إِلَى اللهِ ﷿

إسناد حديث رقم ٧٢٩١ من صحيح البخاري

٧٢٩١ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ:

رواة الحديث من الصحابة

شرح حديث ٧٢٩١: فتح الباري وإرشاد الساري

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

٧٢٩١ - وبه قال: (حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى) بن راشدٍ القطَّان قال: (حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ) حمَّاد بن أسامة (عَنْ بُرَيْدِ ابْنِ أَبِي بُرْدَةَ) بضمِّ الموحَّدة وفتح الرَّاء في الأوَّل، وسكونها في الثَّاني (عَنْ) جدِّه (أَبِي بُرْدَةَ) عامرٍ أو الحارث (عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ) أنَّه (قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ عَنْ أَشْيَاءَ) غير منصرفٍ (كَرِهَهَا) لأنَّه ربَّما كان فيها سببٌ لتحريم شيءٍ على المسلمين، فتلحقهم به المشقَّة، قيل: منها سؤال من قال: أين ناقتي؟ ومن سأل عن وقت السَّاعة، ومن سأل عن الحجِّ أيجب كلَّ عامٍ؟ (فَلَمَّا أَكْثَرُوا عَلَيْهِ المَسْأَلَةَ غَضِبَ) لكونهم تعنَّتوا في المسألة، وتكلَّفوا ما لا حاجة لهم به (وَقَالَ) لهم: (سَلُونِي) أي: عمَّا شئتم؛ كما في «كتاب العلم» [خ¦٩٢] (فَقَامَ رَجُلٌ) اسمه عبد الله بن حُذافة (فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ؛ مَنْ أَبِي؟ قَالَ: أَبُوكَ حُذَافَةُ) بضمِّ الحاء المهملة وفتح المعجمة وبعد الألف فاءٌ، القرشيُّ السَّهميُّ (ثُمَّ قَامَ آخَرُ) اسمه سعد بن سالمٍ (فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ أَبِي؟ فَقَالَ: أَبُوكَ سَالِمٌ مَوْلَى شَيْبَةَ) بن ربيعة، وكان سبب ذلك طعن النَّاس في نسب بعضهم (فَلَمَّا رَأَى عُمَرُ) (مَا بوَجْهِ رَسُولِ اللهِ مِنَ الغَضَبِ) أي (١): من أثر الغضب (قَالَ: إِنَّا نَتُوبُ إِلَى اللهِ ﷿ ممَّا يوجِب غضبك يا رسول الله، وزاد مسلمٌ فما أتى على أصحاب رسول الله يومٌ كان أشدَّ منه.

والحديث سبق في «باب الغضب في الموعظة» من «كتاب العلم» [خ¦٩٢].

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

٧٢٩١ - وبه قال: (حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى) بن راشدٍ القطَّان قال: (حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ) حمَّاد بن أسامة (عَنْ بُرَيْدِ ابْنِ أَبِي بُرْدَةَ) بضمِّ الموحَّدة وفتح الرَّاء في الأوَّل، وسكونها في الثَّاني (عَنْ) جدِّه (أَبِي بُرْدَةَ) عامرٍ أو الحارث (عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ) أنَّه (قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ عَنْ أَشْيَاءَ) غير منصرفٍ (كَرِهَهَا) لأنَّه ربَّما كان فيها سببٌ لتحريم شيءٍ على المسلمين، فتلحقهم به المشقَّة، قيل: منها سؤال من قال: أين ناقتي؟ ومن سأل عن وقت السَّاعة، ومن سأل عن الحجِّ أيجب كلَّ عامٍ؟ (فَلَمَّا أَكْثَرُوا عَلَيْهِ المَسْأَلَةَ غَضِبَ) لكونهم تعنَّتوا في المسألة، وتكلَّفوا ما لا حاجة لهم به (وَقَالَ) لهم: (سَلُونِي) أي: عمَّا شئتم؛ كما في «كتاب العلم» [خ¦٩٢] (فَقَامَ رَجُلٌ) اسمه عبد الله بن حُذافة (فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ؛ مَنْ أَبِي؟ قَالَ: أَبُوكَ حُذَافَةُ) بضمِّ الحاء المهملة وفتح المعجمة وبعد الألف فاءٌ، القرشيُّ السَّهميُّ (ثُمَّ قَامَ آخَرُ) اسمه سعد بن سالمٍ (فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ أَبِي؟ فَقَالَ: أَبُوكَ سَالِمٌ مَوْلَى شَيْبَةَ) بن ربيعة، وكان سبب ذلك طعن النَّاس في نسب بعضهم (فَلَمَّا رَأَى عُمَرُ) (مَا بوَجْهِ رَسُولِ اللهِ مِنَ الغَضَبِ) أي (١): من أثر الغضب (قَالَ: إِنَّا نَتُوبُ إِلَى اللهِ ﷿ ممَّا يوجِب غضبك يا رسول الله، وزاد مسلمٌ فما أتى على أصحاب رسول الله يومٌ كان أشدَّ منه.

والحديث سبق في «باب الغضب في الموعظة» من «كتاب العلم» [خ¦٩٢].

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 1 صفر
هلال متزايد اليوم 3.1 / 29.5
الإضاءة 11%
البدر بعد 12 يوم
اللهم صل على محمد