(ذَلِكَ مُسْتَقَرٌّ لَهَا). فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللهِ.»

الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث ٧٤٢٤

الحديث رقم ٧٤٢٤ من كتاب «كتاب التوحيد» في صحيح البخاري، تحت باب: باب وكان عرشه على الماء.

آخر تحديث 16 يوليو 2026 - 23:11

نص حديث رقم ٧٤٢٤ في صحيح البخاري

(ذَلِكَ مُسْتَقَرٌّ لَهَا). فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللهِ.»

إسناد حديث رقم ٧٤٢٤ من صحيح البخاري

٧٤٢٤ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: «دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللهِ جَالِسٌ، فَلَمَّا غَرَبَتِ الشَّمْسُ قَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ، هَلْ تَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ هَذِهِ. قَالَ: قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: فَإِنَّهَا تَذْهَبُ تَسْتَأْذِنُ فِي السُّجُودِ فَيُؤْذَنُ لَهَا، وَكَأَنَّهَا قَدْ قِيلَ لَهَا: ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ، فَتَطْلُعُ مِنْ مَغْرِبِهَا، ثُمَّ قَرَأَ:

رواة الحديث من الصحابة

شرح حديث ٧٤٢٤: فتح الباري وإرشاد الساري

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

٧٤٢٤ - وبه قال: (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ) أي: ابن أعين البخاريُّ البِيكَنْدِيُّ قال: (حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ) محمَّدُ بن (١) خازم، بالخاء والزاي المعجمتين بينهما ألفٌ آخره ميم (عَنِ الأَعْمَشِ) سليمان (عَنْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ) يزيدَ بنِ شريكٍ (عَنْ أَبِي ذَرٍّ) جُندب بن جنادَةَ أنَّه (قَالَ: دَخَلْتُ المَسْجِدَ وَرَسُولُ اللهِ جَالِسٌ) فيه (فَلَمَّا غَرَبَتِ الشَّمْسُ قَالَ) لي: (يَا أَبَا ذَرٍّ، هَلْ تَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ هَذِهِ) الشّمس؟ (قَالَ) أبو ذرٍّ: (قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ) بذلك (قَالَ) : (فَإِنَّهَا تَذْهَبُ تَسْتَأْذِنُ) بأنْ يخلُقَ الله تعالى فيها حياةً يوجَدُ القولُ عندَها، أو أسندَ الاستئذانَ إليها مجازًا، أو المرادُ: المَلَكُ الموكَّلُ بها، ولأبي ذرٍّ: «فتستأذن» (٢) (فِي السُّجُودِ، فَيُؤْذَنُ لَهَا) زاد أبو ذرٍّ: «في السجود» (وَكَأَنَّهَا قَدْ قِيلَ لَهَا: ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ، فَتَطْلُعُ مِنْ مَغْرِبِهَا، ثُمَّ قَرَأَ) : ((ذَلِكَ مُسْتَقَرٌّ لَهَا) فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللهِ) ابنِ مسعودٍ، وفي «بدء الخلق» [خ¦٣١٩٩] «فإنَّها تذهب حتَّى تسجد تحت العرش فتستأذن (٣) فيؤذَن لها، ويُوشِكُ أن تسجدَ فلا يُقبَلَ منها، وتستأذنَ فلا يؤذن (٤) لها فيقال لها: ارجعي من حيث جئت، فتطلع من مغربها، فذلك قوله تعالى: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾» [يس: ٣٨].

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

٧٤٢٤ - وبه قال: (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ) أي: ابن أعين البخاريُّ البِيكَنْدِيُّ قال: (حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ) محمَّدُ بن (١) خازم، بالخاء والزاي المعجمتين بينهما ألفٌ آخره ميم (عَنِ الأَعْمَشِ) سليمان (عَنْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ) يزيدَ بنِ شريكٍ (عَنْ أَبِي ذَرٍّ) جُندب بن جنادَةَ أنَّه (قَالَ: دَخَلْتُ المَسْجِدَ وَرَسُولُ اللهِ جَالِسٌ) فيه (فَلَمَّا غَرَبَتِ الشَّمْسُ قَالَ) لي: (يَا أَبَا ذَرٍّ، هَلْ تَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ هَذِهِ) الشّمس؟ (قَالَ) أبو ذرٍّ: (قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ) بذلك (قَالَ) : (فَإِنَّهَا تَذْهَبُ تَسْتَأْذِنُ) بأنْ يخلُقَ الله تعالى فيها حياةً يوجَدُ القولُ عندَها، أو أسندَ الاستئذانَ إليها مجازًا، أو المرادُ: المَلَكُ الموكَّلُ بها، ولأبي ذرٍّ: «فتستأذن» (٢) (فِي السُّجُودِ، فَيُؤْذَنُ لَهَا) زاد أبو ذرٍّ: «في السجود» (وَكَأَنَّهَا قَدْ قِيلَ لَهَا: ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ، فَتَطْلُعُ مِنْ مَغْرِبِهَا، ثُمَّ قَرَأَ) : ((ذَلِكَ مُسْتَقَرٌّ لَهَا) فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللهِ) ابنِ مسعودٍ، وفي «بدء الخلق» [خ¦٣١٩٩] «فإنَّها تذهب حتَّى تسجد تحت العرش فتستأذن (٣) فيؤذَن لها، ويُوشِكُ أن تسجدَ فلا يُقبَلَ منها، وتستأذنَ فلا يؤذن (٤) لها فيقال لها: ارجعي من حيث جئت، فتطلع من مغربها، فذلك قوله تعالى: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾» [يس: ٣٨].

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 1 صفر
هلال متزايد اليوم 2.9 / 29.5
الإضاءة 9%
البدر بعد 12 يوم
أستغفر الله