أم الخير بنت صخر

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 6 دقيقة قراءة

سيرة أم الخير بنت صخر

أُمُّ الْخَيْرِ بِنْتُ صَخْرٍ أُمُّ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَاسْمُهَا: سَلْمَى بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ، تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ فَوَرِثَهُ أَبُوهُ أَبُو قُحَافَةَ، وَأُمُّ الْخَيْرِ، ثُمَّ تُوُفِّيَتْ أُمُّ الْخَيْرِ قَبْلَ أَبِي قُحَافَةَ، أَسْلَمَتْ فِي أَوَّلِ الدَّعْوَةِ مَعَ ابْنِهَا أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ٧٩١٥ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ شَبِيبٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَحْيَى بْنِ هَانِئٍ الشَّجَرِيُّ، ثنا أَبِي، عَنْ حَازِمِ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «أَسْلَمَتْ أُمُّ أَبِي بَكْرٍ، وَأُمُّ عُثْمَانَ، وَأُمُّ طَلْحَةَ، وَأُمُّ الزُّبَيْرِ، وَأُمُّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَأُمُّ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ»

٧٩١٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ سُهَيْلٍ، ثنا عَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبِرْتِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ: حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَتْ: لَمَّا أَسْلَمَ أَبُو بَكْرٍ قَامَ خَطِيبًا، فَكَانَ أَوَّلُ خُطْبَتِهِ دَعَا إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَإِلَى رَسُولِهِ، فَثَارَ الْمُشْرِكُونَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَضُرِبُوا ضَرْبًا شَدِيدًا، وَوُطِئَ أَبُو بَكْرٍ، وَضُرِبَ ضَرْبًا ⦗٣٤٩١⦘ شَدِيدًا، وَدَنَا مِنْهُ عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، فَجَعَلَ يَضْرِبُهُ بِنَعْلَيْنِ مَخْصُوفَتَيْنِ وَيُحَرِّفُهُمَا لِوَجْهِهِ، فَنَزَلَ عَلَى بَطْنِ أَبِي بَكْرٍ حَتَّى مَا نَعْرِفُ أَنْفَهُ مِنْ وَجْهِهِ، فَجَاءَتْ بَنُو تَيْمٍ، فَحَمَلَتْ أَبَا بَكْرٍ فِي ثَوْبٍ حَتَّى أَدْخَلُوهُ مَنْزِلِهِ لَا يَشُكُّونَ فِي مَوْتِهِ، فَرَجَعَتْ بَنُو تَيْمٍ فَدَخَلُوا الْمَسْجِدَ، فَقَالُوا: وَاللهِ لَئِنْ مَاتَ أَبُو بَكْرٍ لَنَقْتُلَنَّ عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، وَرَجَعُوا إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَجَعَلَ أَبُو قُحَافَةَ وَبَنُو تَيْمٍ يُكَلِّمُونَ أَبَا بَكْرٍ حَتَّى أَجَابَ، فَتَكَلَّمَ فِي آخِرِ النَّهَارِ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَمَسُّوا مِنْهُ بِأَلْسِنَتِهِمْ وَعَذَلُوهُ وَقَامُوا، وَقَالُوا لِأُمِّهِ أُمِّ الْخَيْرِ بِنْتِ صَخْرٍ: انْظُرِي أَنْ تُطْعِمِينَهُ شَيْئًا، أَوْ تَسْقِينَهُ إِيَّاهُ، فَلَمَّا خَلَتْ بِهِ أَلَحَّتْ عَلَيْهِ، جَعَلَ يَقُولُ: مَا فَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَتْ: وَاللهِ مَا لِي عِلْمٌ بِصَاحِبِكَ، قَالَ: فَاذْهَبِي إِلَى أُمِّ جَمِيلِ بِنْتِ الْخَطَّابِ فَسَلِيهَا عَنْهُ، فَخَرَجَتْ حَتَّى جَاءَتْ أُمَّ جَمِيلٍ، فَقَالَتْ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ يَسْأَلُكِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَتْ: مَا أَعْرِفُ أَبَا بَكْرٍ وَلَا مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، وَإِنْ تُحِبِّينَ أَنْ أَمْضِيَ مَعَكِ إِلَى ابْنِكِ فَعَلْتُ، قَالَتْ: نَعَمْ، فَمَضَتْ مَعَهَا حَتَّى وَجَدَتْ أَبَا بَكْرٍ صَرِيعًا دَنِفًا، ضَرَبَتْ أُمُّ جَمِيلٍ، وَأَعْلَنَتْ بِالصِّيَاحِ، وَقَالَتْ: وَاللهِ إِنَّ قَوْمًا نَالُوا مِنْكَ هَذَا لَأَهْلُ فِسْقٍ وَكُفْرٍ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَنْتَقِمَ اللهُ لَكَ، قَالَ: فَمَا فَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَتْ: هَذِهِ أُمُّكَ تَسْمَعُ، قَالَ: فَلَا عَيْنَ عَلَيْكِ مِنْهَا، قَالَتْ: سَالِمٌ صَحِيحٌ، قَالَ: فَأَيْنَ هُوَ؟ قَالَتْ: فِي دَارِ أَبِي الْأَرْقَمِ، قَالَ: فَإِنَّ لِلَّهِ عَلَيَّ أَلَّا أَذُوقَ طَعَامًا، أَوْ أَشْرَبَ شَرَابًا حَتَّى آتِيَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَمْهَلَتَا حَتَّى إِذَا هَدَأَتِ الرِّجْلُ، وَسَكَنَ النَّاسُ، خَرَجَتَا بِهِ يَتَّكِئُ عَلَيْهَا حَتَّى أَدْخَلَتَاهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَكَبَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُقَبِّلُهُ، وَأَكَبَّ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ، وَرَقَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رِقَّةً شَدِيدَةً، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، لَيْسَ بِي بَأْسٌ إِلَّا مَا نَالَ الْفَاسِقُ مِنْ وَجْهِي، وَهَذِهِ أُمِّي بَرَّةٌ بِوَالِدَيْهَا، وَأَنْتَ مُبَارَكٌ، فَادْعُهَا إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَادْعُ اللهَ لَهَا عَسَى أَنْ يَسْتَنْقِذَهَا⦗٣٤٩٢⦘ بِكَ مِنَ النَّارِ، فَدَعَا لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ دَعَاهَا إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَأَسْلَمَتْ، فَأَقَامُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الدَّارِ شَهْرًا وَهُمْ تِسْعَةٌ وَثَلَاثُونَ رَجُلًا "

أم الخير بنت صخر حسب الإصابة في تمييز الصحابة

١٢٠١٠- أم الخير بنت صخر «٣»

بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وقيل:

بنت صخر بن عمرو بن عامر القرشية التميمية، والدة أبي بكر الصديق.

أسلمت قديما.

أخرج ابن عاصم، والطّبرانيّ بسند بين، عن ابن عبّاس، قال: أسلمت أمّ أبي بكر، وأم عثمان «٤» ، وأم الزّبير، وأم عبد الرّحمن بن عوف، وأم عمار بن ياسر.

وأخرج بسند مسلسل بالطّلحيين إلى محمد بن عمران بن طلحة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: لما أسلم أبو بكر قام خطيبا فدعا إلى رسول اللَّه ورسوله، فثار المشركون فضربوه ... الحديث. وفيه قوله للنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: يا رسول اللَّه، هذه أمي، فادع لها، وادعها إلى الإسلام، فدعا لها ودعاها، فأسلمت في قصّة طويلة، فيها: أنه سأل عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم بعد أن فاق من غشيته، فقالت له أمّه: لا تدري. فقال:

سلي أم جميل بنت الخطاب، فذهبت إليها فسألتها فحضرت معها، فقال: لا عين عليك من أمي، فأخبرته أنه في دار الأرقم. وأخرج الطّبرانيّ من طريق الهيثم بن عديّ، قال: أم أبي بكر الصّديق أم الخير بنت صخر، ولما هلك أبو بكر ورثه أبواه، وماتت أمّ الخير قبل أبي قحافة، وكانا قد أسلما.

أم الخير بنت صخر حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) أُم الخَيْرِ بنت صخر بن عامر بن كعب بن سَعد بن تيم بن مُرَّة القرشية التيمية (٢).

واسمها سَلمى. وهي أُم أبي بكر الصديق.

قال الزبير: بايعت النبي .

روى القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: لما أسلم أبو بكر قام خطيباً، فكان أول خطبته دعا إلى اللَّه ورسوله، فثار المشركون على أبي بكر، فضربوه ضرباً شديداً، ودنا منه عتبة بن ربيعة وجعل يضربه بنعلين مخصوفتين ويُحَرِّفهما بوجهه (٣)، ونزا على بطن أبي بكر حتى ما يُعرَف أنفه من وجهه. فجاءَت بنو تيم فحملت أبا بكر في ثوب حتى أدخلوه منزله، لا يَشكُّون في موته، وجعل أبوه وبنو تيم يكلمونه، فأجابهم آخر النهار فقال: ما فعل رسول اللَّه ؟ فنالوا منه بألسنتهم وعَذَلوه وفارقوه، فلم يزل يسأل عن رسول اللَّه حتى حُمِل إليه فأكَبَّ عليه رسولُ اللَّه يقبله، ورَق عليه رسول اللَّه رِقَّة شديدة، فقال أبو بكر: يا رسول اللَّه هذه أُمي، وأنت مبارك، فادع لها، وادعها إلى الإسلام، لعل اللَّه أن يستنقذها بك من النار. فدعا لها رسول اللَّه ، ودعاها إلى اللَّه تعالى، فأسلمت.

قال أبو نعيم: لما توفي أبو بكر رضي الله عنه ورثه أبواه جميعاً، أبو قحافة وأُم الخير.

روى الزهري، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عن ابن عباس قال: أسلمت (٤) أُم أبي بكر، وأُم عثمان، وأُم طلحة، وأُم الزبير، وأُم عبد الرحمن بن عوف، وأُم عمار بن ياسر (٥) قيل: إنها أسلمت قديماً مع ابنها أبي بكر. وتوفيت أُم الخير قبل أبي قحافة.

أخرجها الثلاثة.

أسئلة شائعة - أم الخير بنت صخر

ما اسم أم الخير بنت صخر، وبمن تتصل؟

اسمها سلمى بنت صخر بن عامر التيمية القرشية، وهي أم أبي بكر الصديق رضي الله عنه.

متى أسلمت أم الخير بنت صخر رضي الله عنها؟

أسلمت أم الخير في أول الدعوة مع ابنها أبي بكر الصديق رضي الله عنهما، وكانت من السابقات إلى الإسلام.

كيف أسلمت أم الخير على يد رسول الله ﷺ؟

بعد أن ضرب المشركون أبا بكر يوم خطبته الأولى، أرسلها إلى أم جميل لتعرف خبر النبي ﷺ، ثم خرجت معه إلى دار الأرقم، فدعا لها النبي ﷺ ودعاها إلى الله فأسلمت.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 29 محرّم
هلال جديد اليوم 0.6 / 29.5
الإضاءة 0%
البدر بعد 14 يوم
سبحان الله