أم العلاء الأنصارية

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة أم العلاء الأنصارية

١٢١٧٨- أم العلاء الأنصاريّة «١»

: قال أبو عمر: هي من المبايعات، حديثها عند أهل المدينة.

قلت: ونسبها غيره، فقال: بنت الحارث بن ثابت بن حارثة بن ثعلبة بن الجلاس بن أمية بن خدرة «٢» بن عوف بن الحارث بن الخزرج. يقال إنها والدة خارجة بن زيد بن ثابت الرّاوي حديثها الشّيخان،

من رواية الزّهري، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أم العلاء الأنصاريّة، قالت: طاولنا عثمان بن مظعون السكنى لما افترقت الأنصار، فذكر الحديث في قتل عثمان بن مظعون، وفيه أنها رأت لعثمان عينا جارية، فذكرت ذلك للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، فقال:

ذلك عمله.

وفي الحديث قولها: شهادتي عليك أبا السّائب، لقد أكرمك اللَّه.

وفي رواية إبراهيم بن سعد عن الزّهري- أن أمّ العلاء، وهي امرأة من نسائهم، قد كانت بايعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، وكذا في نسخة إسحاق بن يحيى الكلبي، عن الزّهري، عند ابن السّكن.

قلت: وقد جاء الحديث من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن سالم أبي النّضر، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أمه- أن عثمان بن مظعون لما قبض قالت أم حارثة: طبت أبا السّائب ... الحديث.

أخرجه أحمد والطّبرانيّ، وهذا ظاهر في أن أم العلاء هي والدة خارجة المذكور، فلا


(١) أسد الغابة ت (٧٥٤٧) ، الاستيعاب ت (٣٦٤٨) ، الثقات ٣/ ٤٦١ بقي بن مخلد ٢٨٠، أعلام النساء ج ٣/ ٣٢٧ تجريد أسماء الصحابة ح ٢/ ٣٢٩، تقريب التهذيب ٢/ ٦٢٣، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٧٤، ٤٧٤، ٤٧٥، الكاشف ٣/ ٤٩٠ تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠٥.
(٢) في أ: أمية بن حدارة.

يلزم من كونه أبهمها في رواية الزّهري أن تكون أخرى، فقد يبهم الإنسان نفسه فضلا عن أمه.

(١) تقدم تخريجه ٢/ ٧٩٤.
(٢) طبقات ابن سعد ١٠/ ٤٢٥، وطبقات مسلم ١/ ٢١٤، وثقات ابن حبان ٣/ ٤٦١، والمعجم الكبير للطبراني ٢٥/ ١٣٩، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم ٥/ ٣٦٩، وأسد الغابة ٦/ ٣٦٩، وتهذيب الكمال ٣٥/ ٣٧٥، والتجريد ٢/ ٣٢٩، والإصابة ١٤/ ٤٥٤.
(٣) تاريخ ابن أبي خيثمة ٢/ ٧٩٦، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٢٥/ ١٤٠ (٣٣٨) من طريق يحيى بن عبد الحميد به، وأخرجه ابن سعد في الطبقات ٣/ ٣٦٩، وأحمد ٤٥/ ٤٤٩ (٢٧٤٥٧)، ومن طريقه ابن الأثير في أسد الغابة ٦/ ٣٦٩، والبخاري (٣٩٢٩)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣٣٢٧)، وابن جرير في تفسيره ١٤/ ١٥٦ من طريق إبراهيم بن سعد به، وأخرجه ابن المبارك في الزهد (٩٠٢)، ومن طريقه البخاري (٧٠١٨) والنسائي في الكبرى (٧٥٨٧)، والحاكم ٢/ ٤٥٤، وعنه البيهقي في السنن الكبير (٢١٤٤٠)، وابن سعد في الطبقات ٣/ ٣٦٩، والبخاري (٢٦٨٧)، وأحمد =

أم العلاء الأنصارية حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

وحديثُها أصلٌ في غَسْلِ المَيِّتِ (١)، وكان جماعةٌ مِن الصَّحابةِ وعلماءِ التابِعينَ بالبصرةِ يأخُذون عنها غَسْلَ المَيِّتِ، ولها عن النبيِّ أحاديثُ، روَى عنها أنسُ بنُ مالكٍ، ومحمدُ بنُ سيرينَ، وحفصةُ بنتُ سيرينَ.

[٣٤٨٧] أمُّ العلاءِ الأنصاريَّةُ (٢)، مِن المُبايِعاتِ، حديثُها عندَ أهلِ المدينةِ، روَى عنها خارجةُ بنُ زيدِ بنِ ثابتٍ، وعبدُ الملكِ بنُ عُمَيرٍ، وكان رسولُ اللهِ يعودُها في مرضِها.

حدَّثنا عبدُ الوارثِ، حدَّثنا قاسمٌ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ، حدَّثنا يحيى بنُ عبدِ الحميدِ، قال: حدَّثنا إبراهيمُ بنُ سعدٍ، عن ابنِ شهابٍ، عن خارجةَ بنِ زيدٍ، أنَّ أمَّ العلاءِ، وهي امرأةٌ مِن نسائِهم، قد كانَتْ بايَعَتِ النبيَّ (٣).

أم العلاء الأنصارية حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

أُمُّ الْعَلَاءِ الْأَنْصَارِيَّةُ رَوَى عَنْهَا: خَارِجَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ٧٩٩٤ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُوَيْدٍ الشَّامِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، ح، وَحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ثنا أَبُو حَصِينٍ الْوَادِعِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ الْحِمَّانِيِّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَا: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أُمِّ الْعَلَاءِ، قَالَتْ: تُوُفِّيَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: رَحِمَكَ اللهُ أَبَا السَّائِبِ، شَهَادَتِي عَلَيْكَ لَقَدْ أَكْرَمَكَ اللهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَمَا يُدْرِيكِ أَنَّ اللهَ أَكْرَمَهُ؟» قُلْتُ: لَا أَدْرِي، قَالَ: «أَمَّا هُوَ فَقَدْ جَاءَهُ الْيَقِينُ مِنْ رَبِّهِ، وَاللهِ إِنِّي رَسُولُ اللهِ، وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ» فَقُلْتُ: وَاللهِ لَا أُزَكِّي بَعْدَهُ أَحَدًا، قَالَتْ: ثُمَّ رَأَيْتُ عَيْنًا لِعُثْمَانَ تَجْرِي فِي الْمَنَامِ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «ذَاكَ عَمَلُهُ الصَّالِحُ» رَوَاهُ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ فِي آخَرِينَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ نَحْوَهُ

أم العلاء الأنصارية حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

ب د ع: أم العلاء الأنصارية من المبايعات.

أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، حدثنا أبو كامل، حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن شهاب ح ويعقوب، حدثنا أبي، عن ابن شهاب، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أم العلاء، وهي امرأة من نسائهم، قال يعقوب: أخبرته أنها بايعت قال يعقوب: طار لهم في السكنى عثمان بن مظعون حين اقترعت الأنصار على سكنى المهاجرين، قالت أم العلاء: فاشتكى عثمان بن مظعون عندنا فمرضناه، حتى إذا توفي أدرجناه في أثوابه، فدخل علينا رسول الله . فقلت: رحمة الله عليك يا أبا السائب، شهادتي عليك لقد أكرمك الله، فقال رسول الله : «وما يدريك أن الله أكرمه؟»، قالت: فقلت: لا أدري بأبي أنت وأمي! فقال رسول الله : «أما هذا فقد جاءه اليقين من ربه، وإني لأرجو له الخير من الله، ووالله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل بي؟»، قال يعقوب: به، قالت: فقلت: والله لا أزكي أحداً بعده أبداً.

فأحزنني ذلك فنمت، فرأيت لعثمان عيناً تجري، فجئت إلى رسول الله فأخبرته، فقال رسول الله : «ذاك عمله».

روى عمرو بن دينار في آخرين، عن الزهري، وعبد الملك بن عمير، عن أم العلاء في مرض المسلم أنه يكفره.

قيل: إنها غير هذه. قال ابن السكن: أم العلاء التي روى عنها خارجة بن زيد غير التي روى عنها عبد الملك بن عمير.

وذكر أم العلاء ثالثة، وهي غيرهما جميعاً، مخرج حديثها عن أهل الشام في عيادة رسول الله لها، وقد ذكرناها.

أخرجها الثلاثة.

أسئلة شائعة - أم العلاء الأنصارية

من أم العلاء الأنصارية رضي الله عنها؟

صحابية أنصارية من المبايعات، يقال إنها بنت الحارث بن ثابت، من بني الحارث بن الخزرج، حديثها عند أهل المدينة.

ما القصة التي روتها أم العلاء رضي الله عنها في عثمان بن مظعون رضي الله عنه؟

روت أنها لما اقترعت الأنصار على سُكنى المهاجرين طاولتها سُكنى عثمان بن مظعون، فلما توفي رأت له عيناً جارية فأخبرت النبي ﷺ فقال: ذلك عمله.

ماذا قالت أم العلاء رضي الله عنها عند وفاة عثمان بن مظعون رضي الله عنه؟

قالت: شهادتي عليك أبا السائب، لقد أكرمك الله، فعلّمها النبي ﷺ ألا تقطع لأحد بالخير قبل علمها.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
الحمد لله