أم حبيبة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 6 دقيقة قراءة

سيرة أم حبيبة

أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ صَخْرُ بْنُ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ، زَوْجَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْمُهَا رَمْلَةُ، كَانَتْ مِنْ مُهَاجِرَاتِ الْحَبَشَةِ مَعَ زَوْجِهَا عُبَيْدِ اللهِ بْنِ جَحْشٍ، فَمَاتَ عُبَيْدُ اللهِ عَنْهَا مُتَنَصِّرًا، وَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّ حَبِيبَةَ، وَعَقَدَ لَهُ عَلَيْهَا النَّجَاشِيُّ، وَأَمْهَرَ عَنْهُ أَرْبَعَمِائَةِ دِينَارٍ، وَقِيلَ: إِنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنْكَحَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّ حَبِيبَةَ، وَذَلِكَ أَنَّ أُمَّهَا صَفِيَّةَ بِنْتَ أَبِي الْعَاصِ أُخْتَ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، عَمَّةُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وَقِيلَ: وَلِي عُقْدَةَ نِكَاحِهَا خَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي أُحَيْحَةَ، وَبَعَثَ بِهَا النَّجَاشِيُّ مَعَ شُرَحْبِيلَ ابْنِ حَسَنَةَ، وَتُوُفِّيَتْ فِي وِلَايَةِ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا سَنَةَ ثِنْتَيْنِ، وَقِيلَ: أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ ٧٤٠٦ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أُسَامَةَ الْكَلْبِيُّ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ أَبِي مَنِيعٍ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: «تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ، وَاسْمُ أُمِّ حَبِيبَةَ رَمْلَةُ، وَأَنْكَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّ حَبِيبَةَ عُثْمَانُ مِنْ أَجْلِ أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ ⦗٣٢١٧⦘ أُمُّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ أَبِي الْعَاصِ، وَصَفِيَّةُ عَمَّةُ عُثْمَانَ أُخْتُ عَفَّانَ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ، فَقَدِمَ بِأُمِّ حَبِيبَةَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْحَبَشَةِ شُرَحْبِيلُ ابْنُ حَسَنَةَ»

أم حبيبة حسب الإصابة في تمييز الصحابة

١١٩٦٧- أم حبيبة بنت أبي سفيان «٣» :

صخر بن حرب بن أمية القرشية الأموية، زوج النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، واسمها رملة. تقدمت في الأسماء.

أم حبيبة حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

[بابُ الحاء] (١)

[٣٤٣٢] أمُّ حبيبةَ بنتُ أبي سفيانَ (٢)، زوجُ النبيِّ ، قد مضَى ذِكْرُها مُجَوَّدًا في باب الراءِ مِن الأسماءِ (٣)؛ لأنَّ اسمها رَمْلةُ، لا خلاف في ذلك، إلا عندَ مَن شَذَّ ممن يعد يُعَدُّ قولُه خَطَأً، ومَن قال ذلك زعَم أنَّ رَمُلةَ أختُها.

وتُوُفِّيتْ أم حبيبة سنة أربعٍ وأربعين، لم يختلفوا في وقتِ وفاتها.

أخبرنا عبدُ الوارث بنُ سفيان، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهَيرٍ، قال: سمعتُ مصعبَ بن عبدِ اللَّهِ يقولُ: اسْمُ أمِّ حبيبة زوج النبيِّ رملةُ (٤).

قال أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ: ويُقالُ: هندٌ، والمشهورُ: رملةُ (٥).

قال أبو عمر: إِنَّما دَخَلَتِ الشُّبْهَةُ على من قال فيها: هندٌ، باسم أمِّ سَلَمةَ، والله أعلمُ، وكذلك دَخَلَتِ الشُّبْهةُ على مَن قال في اسمِ أمِّ سَلَمَةَ: رَمْلةُ، والصَّحِيحُ في أمِّ سَلَمةَ: هندٌ، وفي أم حبيبة: رملةُ، واللهُ أعلمُ.

كانَتْ أُمُّ حبيبةَ عندَ عُبَيدِ اللَّهِ بن جحشٍ أخي عبدِ اللَّهِ وأبي أحمدَ بني جحش بن رئابِ بن يَعْمَرَ الأَسَديِّ حلفاء بني أُمَيَّةَ، فَوَلَدَتْ له حبيبة بأرض الحبشة، وكان قد هاجَر مع زوجتِه أمِّ حبيبة إلى أرضِ الحبشة مُسلِمًا، ثم تنصَّر هناك، ومات نصرانيًّا، وبَقِيتُ أمُّ حبيبة مسلمةً بأرضِ الحبشة، فخطَبها رسولُ اللهِ إلى النجاشيِّ.

ذكَر الزُّبَيْرُ (١)، قال: حدثني محمدُ بنُ حسنٍ، عن عبدِ اللَّهِ بن عمرو بن زهيرٍ (٢)، عن إسماعيل بن عمرٍو، أَنَّ أمَّ حبيبة بنت أبي سفيانَ قالَتْ: ما شَعَرْتُ وأنا بأرض الحبشةِ إِلَّا (٣) برسولِ النَّجَاشِيِّ؛ جاريةٍ يُقالُ لها: أَبْرَهةُ، كانَتْ تقومُ على ثيابه (٤) ودُهْنِه، فاسْتَأْذَنَتْ عليَّ، فأَذِنْتُ لها، فقالَتْ: إِنَّ المَلِك يقولُ لك: إنَّ رسولَ اللهِ كتب إِلَيَّ (٥) أَنْ أَزَوِّجَكِهِ، فقلتُ: بَشَّرَكِ الله بخيرٍ، وقالَتْ: يقولُ لك المَلِكُ: وَكِّلِي مَن يُزَوِّجُكَ، فَأَرْسَلْتُ إلى خالد بن سعيد فوَكَّلْتُه،

وأَعْطَيْتُ أَبْرَهَةَ سِوَارَيْ (١) فِضَّةٍ كانَا (٢) عليَّ وخواتم فِضَّةٍ كانَتْ في أصابعي سرورًا بما بَشَّرَتْني (٣)، فلمَّا كان العَشِيُّ أمَر النَّجاشِيُّ جعفر بن أبي طالبٍ ومن هناك من المسلمين يَحْضُرُون، وخطب النَّجَاشِيُّ، فقال: الحمدُ للهِ المَلِكِ القُدُّوسِ السَّلامِ (٤) المُؤْمِنِ المُهَيْمِنِ العَزيزِ الجَبَّارِ (٥) أَشْهَدُ أنْ لا إلهَ إِلَّا اللَّهُ، و (٦) أَنَّ محمدا رسولُ اللَّهِ، وأنَّه الذي بَشَّرَ به عيسى ابن مريم ، أمَّا بعدُ، فَإِنَّ رسولَ اللَّهِ كتب إلى أنْ أُزَوِّجه أُمّ حبيبة بنت أبي سفيانَ، فَأَجَبْتُ (٧) إلى ما دعا إليه رسولُ اللهِ ، وقد أصدقتُها أربعمائة دينارٍ، ثمَّ سكب الدَّنَانِيرَ بينَ يدي القوم، فتَكَلَّمَ خالدُ بنُ سعيدٍ، فقال: الحمدُ للهِ، أَحْمَدُه وأَسْتَعِينُه، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إِلَّا اللَّهُ، وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، أرسله بالهدى ودين الحقِّ لِيُظْهِرَه على الدِّينِ كلِّه ولو كره المشركون، أمَّا بعدُ، فقد أَجَبْتُ إلى ما دَعا إليه رسولُ اللهِ وزَوَّجْتُه أمَّ حبيبة بنت أبي سفيان، فبارك اللهُ لرسوله، ودفع النَّجَاشِيُّ الدَّنَانِيرَ إلى خالدِ بن سعيدٍ، فقبَضَها، ثمَّ أرادوا أن يقومُوا، فقال النجاشيُّ (٨):

أم حبيبة حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) أُمُّ حَبِيبَةَ بنتُ أبي سُفيانَ صَخْرِ بن حَرْب بن أمَيَّة بن عبد شمس القُرَشية الأموية. زوج النبي ، إحدى أمهات المؤمنين رضي الله عنها. كنيت بابنتها حبيبة بنت عُبَيد اللَّه بن جحش، واسمها رَمْلَةُ. وقد ذكرناها في الراء (٤).

وكانت من السابقين إلى الإسلام. وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها عُبيد اللَّه، فولدت هناك حَبِيبة (٥)، فتنصر عبيد اللَّه، ومات بالحبشة نصرانياً، وبقيت أُم حَبِيبة مسلمةً بأرض الحَبشة، فأَرسل رسولُ اللَّه يخطبها إلى النجاشي - قالت أُم حبيبة: ما شعَرت إلا برسول النجاشي جارية يقال لها أبرهَة، كانت تقوم على ثيابه (٦) ودُهنه، فاستأذنت عَليّ، فأذنت لها، فقالت:

إن الملك يقول لك: إن رسول اللَّه كتب إلي أن أُزَوجَكه. فقلت: بَشَّرَك اللَّه بخير. قالت:

ويقول لك الملك: وكلى من يزوجك. فأرسلت إلى خالد بن سعيد بن العاص بن أُمية فوكِّلته، وأعطيت أبرهة سوارين من فضة كانت عَليّ، وخواتيم فضة كانت في أصابعي، سروراً بما بشرَتني به. فلما كان العَشِي أمر النجاشي جعفَر بن أبي طالب ومن هناك من المسلمين يحضرون، وخطب النجاشي فحمد اللَّه، وقال: أما بعد، فإن رسول اللَّه كتب إلي أن أزوجه أم حبيبة بنت أبي سفيان، فأجبت إلى ما دعا إليه رسول اللَّه ، وقد أصدقتها أربعمائة دينار. ثم سكب الدنانير بين يَدي القوم، فتكلم خالد بن سعيد فحمد اللَّه وأثنى عليه، وقال: أما بعد فقد أجبتُ رسولَ اللَّه إلى ما دعا إليه، وزوجتُه أُمَّ حبيبة بنت أبي سفيان، وبارك اللَّه لرسوله.

ودفع النجاشي الدنانيرَ إلى خالد فقبضها.

ثم أرادوا أن يتفرقوا فقال: اجلسوا فإنَّ من سنة الأنبياء إذا تزوجوا أن يؤكَلَ طعامٌ على التزويج. ودعا بطعام فأكلوا، ثم تفرقوا.

وقيل: إن الذي وكلته أُمُّ حبيبة ليعقد النكاح عُثْمانُ بنُ عَفَّان بنِ أبي العَاصِ بنِ أُمية من أجل أن أُمها صفية بنت أبي العاص عمة عثمان.

قال ابن إسحاق: تزوجها رسول اللَّه بعد زينب بنت خُزَيمة الهِلالية.

لا اختلاف بين أهل السير وغيرهم في أن النبي تزوج أُم حبيبة وهي بالحبشة، إلا ما رواه مسلم بن الحجاج في صحيحه أن أبا سفيان لما أسلم طلَب مِن رسول اللَّه أن يتزوجها فأجابه إلى (١) ذلك. وهو وَهَم من بعض رواته.

أَخبرنا أَبو بكر محمد بن عبد الوهاب بن عبد اللَّه بن علي الأنصاري - يعرف بابن الشَّيْرجِي - الدمشقي وغير واحد، قالوا: أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة اللَّه، أخبرنا أبو المكارم محمد بن أحمد بن المحسن الطوسي، حدثنا أبو الفضل محمد بن أحمد بن الحسن العارف الميهني، أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشيّ، حدثنا أبو محمد حاجب ابن أحمد بن يرحم (٢) الطوسي، حدثنا عبد الرحيم (٣) بن منيب المروزي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا محمد بن عبد اللَّه الشّعَيثي، عن أبيه، عن عَنْبَسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة - زوج النبي تعني عن النبي ، قال: من صلى أربعاً قبل الظهر وأربعاً بعدها، حُرّم على النار.

وتوفيت أُم حبيبة سنة أربع وأربعين.

أخرجها الثلاثة.

أسئلة شائعة - أم حبيبة

ما اسم أم حبيبة بنت أبي سفيان رضي الله عنها؟

اسمها رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس، وهي من زوجات النبي ﷺ وأم المؤمنين.

من تزوجها قبل النبي ﷺ؟

تزوجها عبيد الله بن جحش، وهاجرت معه إلى الحبشة، فمات عنها هناك متنصرا، فتزوجها رسول الله ﷺ.

من تولى عقد نكاحها على رسول الله ﷺ؟

عقد لها النجاشي على رسول الله ﷺ بأرض الحبشة، وأمهر عنه أربعمائة دينار، وبعث بها إلى المدينة مع شرحبيل بن حسنة.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 30 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.2 / 29.5
الإضاءة 5%
البدر بعد 13 يوم
اللهم صل على محمد