سيرة أم سليم بنت سحيم
حُمِل عنه العلمَ.
ورَوَتْ أمُّ سُليمٍ عن النبيِّ ﷺ أحاديثَ، وكانَتْ مِن عُقَلاءِ النساءِ، روَى عنها ابنُها أنسُ بنُ مالكٍ.
روَى سليمانُ بنُ المُغِيرةِ، عن ثابتٍ، عن أنسٍ، قال: أَتَيْتُ أبا طلحةَ وهو يَضْرِبُ أُمِّي، فقلتُ: تَضْرِبُ هذه العجوز! في حديثٍ ذكره (١).
ورُوِيَ عن أمِّ سُلَيْمٍ أَنَّها قالَتْ: لقد دَعا لي رسولُ اللهِ ﷺ حَتَّى ما أُرِيدُ زيادةً (٢).
[٣٥٠٧] أمُّ سُلَيمٍ بنتُ سُحَيمٍ (٣)، هي أَمَةُ، أو أُمَيَّةُ، بنتُ أبي الحكمِ الغِفَاريَّةُ، قد تقدَّم ذكرُها في بابِ الألفِ (٤).
[٣٥٠٨] أمُّ سعدٍ الأنصاريةُ (٥)، هي (٦) كبشةُ بنتُ رافعِ بنِ عُبَيدِ بنِ ثعلبةَ، أمُّ سعدِ بنِ معاذٍ، وقد ذكَرْناها (٧).
(١) أي: تحمل القرب مملوءة ماء. كذا في النهاية، ويقول البخاري بعد رواية الحديث ٤/ ٤١ «قال أبو عبد اللَّه: تزفر» تخيط».
(٢) أخرج البخاري هذا الحديث في كتاب الجهاد، باب «حمل النساء القرب إلى الناس في الغزو»: ٤/ ٤٠ - ٤١.
(٣) رمز لهذه في الترجمة المطبوعة ب (س). والمثبت عن المصورة. وهذه الترجمة في الاستيعاب بهذا اللفظ: ٤/ ١٩٤٠.
(٤) في المطبوعة والمصورة: «أخرجه أبو موسى». ولعله من فعل الناسخ، انظر التعليق المتقدم.
(٥) الاستيعاب: ٤/ ١٩٤٠.
(٦) ما بين القوسين عن ترجمته في العبر الذهبي: ٤/ ٦٦.