أم سنبلة الأسلمية

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 5 دقيقة قراءة

سيرة أم سنبلة الأسلمية

١٢٠٨٥- أم سنبلة الأسلمية «٢»

. قال ابن مندة: روت عنها عائشة. وقال ابن السكن: حديثها في أهل المدينة، ثم


(١) أسد الغابة ت (٧٤٨٤) .
(٢) أسد الغابة ت (٧٤٨٥) ، الاستيعاب ت (٣٦٢٤) ، الثقات ٣/ ٤٦٤. أعلام النساء ٢/ ٢٦٥. تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٢٣، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٧ بقي بن مخلد ٩٨٣.

أخرج من رواية أبي أويس، عن عبد الرّحمن بن حرملة، عن عبد اللَّه بن نيار الأسلميّ، عن عروة- سمعت عائشة تقول: أهدت أم سنبلة الأسلميّة لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم لبنا، فدخلت عليه فلم تجده، فقلت لها: إن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قد نهى أن نأكل ما تهديه الأعراب، فدخل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وأبو بكر، فقال: «يا أمّ سنبلة، ما هذا معك؟» قالت: لبن أهديته إليك. قال: «اسكبي يا أمّ سنبلة» ، فناولته رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فشرب، فقالت عائشة: يا رسول اللَّه، قد كنت حدثتنا أنك نهيت عن طعام الأعراب. فقال: «يا عائشة، ليسوا بأعراب، هم أهل باديتنا، ونحن أهل حاضرتهم، إذا دعوناهم أجابوا فليسوا بأعراب» «١» .

وأخرجه ابن مندة، من رواية سليمان بن بلال، عن عبد الرّحمن، وقال في روايته:

قال: «اسكبي وناولي أبا بكر» . ثم قال: «اسكبي وناولي عائشة» . ثم قال: «اسكبي وناولينيه» . فشرب،

وقال: رواه محمد بن إسحاق، عن صالح بن كيسان، عن عروة، عن عائشة بمعناه.

قلت: ووصل أبو نعيم رواية ابن إسحاق، من طريق محمد بن سلمة الحرّاني، عنه.

وأخرجه ابن سعد عن عبد اللَّه بن جعفر، عن عبد الرّحمن بن حرملة مطوّلا. وأخرجه أحمد، من طريق الفضل بن فضالة، عن يحيى بن أيّوب المصري، عن عبد الرحمن بن حرملة بطوله.

وأخرج النّسائيّ في كتاب «الكنى» ، والطّبرانيّ، وأبو عروبة، من طريق عمرو بن قيظي، عن سليمان بن محمد، وزرعة بن حصين بن سياه، عن أم سنبلة، حدّثتهم أنها أتت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بهدية، فأبى أزواجه أن يأخذنها، فجاء رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقال: «خذوها، فإن أمّ سنبلة من أهل باديتنا، ونحن أهل حاضرتها» . زاد الطّبرانيّ: وأعطاها وادي كذا وكذا [ ... ] فاشتراه عبد اللَّه منهم فأعطاهم ذودا.

قال عمرو بن قيظي: فرأيت بعضها. وأخرجه ابن مندة من هذا الوجه مختصرا، قالت: أتيت النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بهدية لبن فقبلها «٢» .

أم سنبلة الأسلمية حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

[أو الطبيبِ] (١) - أنَّها قالَتْ: أدركتُ القواعدَ مِن النِّساءِ وهُنَّ يُصَلِّينَ مع رسولِ اللهِ الفرائضَ (٢).

[٣٥١٣] أمُّ سُنْبُلةَ الأَسْلَمِيَّةُ (٣)، تُعَدُّ في أهلِ المدينةِ، أَتَتِ النبيَّ بِهَدِيَّةٍ، فأبَى أزواجُه أنْ يأخُذْنَها، فجاء رسولُ اللهِ فقال: "خُذوها؛ فإنَّ أمَّ سُنْبُلةَ [أهلُ باديتِنا] (٤)، ونحنُ أهلُ حاضرتِها"، حديثُها عندَ (٥) بني حُصَيْنِ بنِ سياهٍ (٦)، عن جَدَّتِهم (٧) أمِّ سُنْبُلةَ، مِن حديثِ زيدِ بنِ الحُبَابِ (٨).

وَأَمَّا ابنُ السَّكَنِ فذكَر حديثها هذا بأكثرِ ألفاظٍ (١)، وجعَله مِن حديثِ عروةَ عن عائشةَ.

حدَّثنا خلفُ بنُ القاسمِ بنِ سهلٍ رحمه الله، قال: حدَّثنا أبو عليٍّ سعيدُ [بنُ عثمانَ] (٢) بنِ السَّكَنِ، قال: حدَّثنا يحيى بنُ محمدِ بنِ صاعدٍ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ الملكِ بنِ زَنْجُويَه وأحمدُ بنُ محمدٍ المُقَدَّمِيُّ، قالا: حدَّثنا إسماعيلُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أَبي أُوَيْسٍ، قال: حدَّثنا أبي، عن عبدِ الرحمنِ بنِ حَرْملةَ، قال: سمِعتُ عبدَ اللهِ ابنَ نِيارٍ الأَسْلَمِيَّ يقولُ: سمِعتُ عروةَ بنَ الزُّبَيْرِ يقولُ: سمِعتُ عائشةَ تقولُ: أَهْدَتْ أُمُّ سُنْبُلةَ الأَسْلَمِيَّةُ لرسولِ اللهِ لَبَنًا، فَدَخَلَتْ عليه فلم تَجِدْه، فقلتُ لها: إنَّ رسولَ اللهِ قد نهَى أنْ نأكُلَ طعامَ الأعرابِ، فدخَل رسولُ اللهِ وأبو بكرٍ، فقال: "يا أمَّ سُنْبُلةَ، ما هذا معِك؟ " قالَتْ: لبنٌ أَهْدَيْتُه لك، قال: "اسْكُبِي يا أُمَّ سنْبلةٍ"، فنَاوَلَتْه رسولَ اللهِ ، فشَرِبَ، فقالَتْ عائشةُ: يا رسولَ اللهِ، قد كُنْتَ حَدَّثْتَنا (٣) أَنَّك

أم سنبلة الأسلمية حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

أُمُّ سُنْبُلَةَ الْأَسْلَمِيَّةُ كَانَتْ تُهْدِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَقْبَلُ هَدِيَّتَهَا ٧٩٤٥ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، ثنا عَمْرُو بْنُ قَيْظِيِّ بْنِ شَدَّادِ بْنِ أُسَيْدٍ الْمَدَنِيُّ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ، وَزُرْعَةُ، وَمُحَمَّدٌ، بَنُو الْحُصَيْنِ بْنِ سِنَانِ بْنِ سَوَاءٍ، أَنَّ جَدَّتَهُمْ أُمَّ سُنْبُلَةَ، قَالَتْ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَدِيَّةٍ فَأَبَيْنَ نِسَاءُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَأْخُذْنَهَا، وَقُلْنَ: إِنَّا لَا نَأْخُذُ هَدِيَّةً، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «خُذُوا هَدِيَّةَ أُمِّ سُنْبُلَةٍ، فَهِيَ أَهْلُ بَادِيَتِنَا، وَنَحْنُ أَهْلُ حَاضِرَتِهَا» وَأَعْطَاهَا وَادِي كَذَا وَكَذَا، فَاشْتَرَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ حَسَنِ بْنِ حَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، مِنْهُمْ، قَالَ: فَأَعْطَاهَا ذَوْدًا، قَالَ عَمْرُو بْنُ قَيْظِيٍّ: فَرَأَيْتُ بَعْضَهَا "

٧٩٤٥ - رَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، وَحَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نِيَارِ بْنِ مُكْرَمٍ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أَهْدَتْ أُمُّ سُنْبُلَةٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبَنًا، فَقُلْتُ لَهَا: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ نَأْكُلَ مِنْ طَعَامِ الْأَعْرَابِ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «يَا أُمَّ سُنْبُلَةٍ مَا هَذَا مَعَكِ؟» قَالَتْ: لَبَنٌ أَهْدَيْتُهُ لَكَ، قَالَ: «اسْكُبِي وَنَاوِلِي أَبَا بَكْرٍ، ثُمَّ اسْكُبِي وَنَاوِلِي عَائِشَةَ» ثُمَّ قَالَ: «اسْكُبِي يَا أُمَّ سُنْبُلَةٍ» فَنَاوَلْتُهُ فَشَرِبَ، ثُمَّ قَالَ: «يَا عَائِشَةُ إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِأَعْرَابٍ، إِنَّهُمْ أَهْلُ بَادِيَتِنَا، وَنَحْنُ أَهْلُ حَاضِرَتِهِمْ، إِنْ دَعَوْنَا أَجَبْنَا، وَإِنْ دَعَوْنَاهُمْ أَجَابُونَا» رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، نَحْوَهُ

أم سنبلة الأسلمية حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) أُم سُنْبُلَةَ الأسْلَمِيَّةُ. تعد في أهل المدينة.

روى زيد بن الحباب، عن عمرو بن قيظى بن شداد بن أسيد المدني، عن سليمان وزرعة ومحمد بنى الحصين بن سِيَاه (٢) بن سوار، عن أُم سنبلة - وهي جدتهم - قالت: أتيت النبي بهدية، فأبى نِساءَ النبي أَن يأخذنَها وقلن: إنا لا نأخذ هدية. فجاء رسول اللَّه فقال: خذوا هدية أُم سنبلة، فهي أهل باديتنا، ونحن أهل حاضرتها. وأعطاها وادي كذا وكذا، فاشتراه عبد اللَّه بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب (٣) منهم، وأعطاهم ذوداً (٤) - قال عمرو ابن قيظي: فرأيت بعضاً (٥).

وقد روى سليمان بن بلال وعبد العزيز بن أبي حازم وغيرهما، عن عبد الرحمن بن حَرملة، عن عبد اللَّه بن نيار (٦) بن مكرم الأسلمي، عن عروة، عن عائشة قالت: أهدت أُم سنبلة لرسول اللَّه … وذكر نحوه.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - أم سنبلة الأسلمية

من هو أسلم رضي الله عنه المذكور في الصحابة؟

هو رجل غير منسوب اسمه أسلم، ذكره عبدان، وروى من حديثه أن النبي ﷺ قال له: «صوموا هذا اليوم»، يعني يوم عاشوراء.

ما رأي أبي موسى في تسمية أسلم؟

قال أبو موسى إن قوله ﷺ «لأسلم» المراد به القبيلة لا شخصا معينا اسمه أسلم، ويدل عليه قولهم: إنا قد أكلنا.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 30 محرّم
هلال جديد اليوم 1.8 / 29.5
الإضاءة 4%
البدر بعد 13 يوم
الحمد لله