سيرة أم عامر الأشهلية
١٢١٣١- أم عامر الأشهليّة «٤» .
(١) أسد الغابة ت (٧٥١٣) ، الثقات ٣/ ٤٦١ تجريد أسماء الصحابة ج ٢/ ٣٢٦، تلقيح فهوم أهل الأثر. ٣٨٧، تعجيل المنفعة ص ٥٦٢.
(٢) في أ: بهن العرف.
(٣) الشّجب بالسكون: السّقاء الّذي قد أخلق وبلي وصار شنّا، وسقاء شاجب: أي يابس. وهو من الشّجب: الهلاك، ويجمع على شجب وأشجاب. النهاية ٢/ ٤٤٤.
(٤) أسد الغابة ت (٧٥٠٨) .
قال أبو عمر: دخلت على النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، روى عنها أبو سفيان مولى ابن أبي أحمد من حديث الواقديّ.
قلت: حديثه عنها أخرجه ابن سعد عن الواقديّ، عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن عبد اللَّه بن أبي سفيان، عن أبيه: سمعت أم عامر الأشهليّة، وكانت قد بايعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم تقول: كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم إذا أشرف على بيوتنا يقول: ما في هذه الدور من الخير؟ هذه خير دور الأنصار «١» .
قال الواقديّ: شهدت أم عمارة الأشهلية خيبر.
(١) انظر طبقات ابن سعد: ٨/ ٢٣٣ - ٢٣٤.
(٢) انظر كتاب نسب قريش: ٤٤٥.
(٣) في المطبوعة: «أخبرنا شيبان، عن جابر». والمثبت عن المصورة. وفي الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ١/ ١/ ٤٩٧.
ترجمة جابر بن يزيد الجعفي، أنه يروى عنه الثوري. ومعاوية بن هشام- كما في الجرح أيضا ٤/ ١/ ٣٨٥ - يروى عن الثوري.