سيرة أم عبد الرحمن بن أذينة
(ب) أُمُّ عَبْدِ الرَّحْمَن بن أُذَيْنَة.
رُوِي عنها حديث مَخرجَه من أهل الكوفة: سمعت النبي ﷺ يقول: ارموا الجمار بمثل حَصَى الخَذَف (٢).
أخرجها أبو عمر (٣).
آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05
📖 1 دقيقة قراءة(ب) أُمُّ عَبْدِ الرَّحْمَن بن أُذَيْنَة.
رُوِي عنها حديث مَخرجَه من أهل الكوفة: سمعت النبي ﷺ يقول: ارموا الجمار بمثل حَصَى الخَذَف (٢).
أخرجها أبو عمر (٣).
هو عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف الزهري، يكنى أبا محمد، أمه الشفاء بنت عوف، أحد السابقين الأولين إلى الإسلام، ومن أهل الشورى الستة الذين جعل عمر الأمر فيهم.
كان اسمه في الجاهلية عبد عمرو، وقيل عبد الكعبة، فلما أسلم سماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن، وكناه أبا محمد، فاجتمع له الشرف بسبق الإسلام وكرم التسمية النبوية.
ولد بعد عام الفيل بعشر سنين، كما روى محمد بن عمر عن عبد الله بن جعفر الزهري عن يعقوب بن عتبة الأخنسي، وكان قد أسلم قبل دخول النبي ﷺ دار الأرقم.