سيرة أم عبد الله الدوسية
أُمُّ عَبْدِ اللهِ الدَّوْسِيَّةُ أَدْرَكَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، رَوَى حَدِيثَهَا: الزُّهْرِيُّ ٧٩٨٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ التُّجِيبِيُّ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أُمِّ عَبْدِ اللهِ الدَّوْسِيَّةِ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ قَرْيَةٍ فِيهَا إِمَامٌ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا إِلَّا أَرْبَعَةٌ»
(١) أي: توجعا لك وإشفاقا.
(٢) أخرجه ابن كثير عن ابن أبي حاتم، وذلك في تفسيره عند الآية الحادية والخمسين من سورة «المؤمنون»، انظر» ٥/ ٤٧١، بتحقيقنا.
(٣) في المطبوعة والمصورة: «بشر»، بالشين المعجمة. والمثبت عن المصورة، وترجمة «عبد اللَّه بن بسر»، فقد قال ابن الأثير هنالك: «وبسر» بالباء الموحدة المضمومة، والسين المهملة».
(٤) أي: يرمى بالنوى هكذا. والقول يطلق في اللغة على جميع الأفعال.
(٥) تقدم الحديث في ترجمة عبد اللَّه بن بسر عن الترمذي، انظر: ٣/ ١٨٦. وقد أخرجه الإمام أحمد من طريق شعبة:
٤/ ١٨٨ - ١٨٩، ١٩٠.