أم عبد الله امرأة نعيم بن النحام

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 2 دقيقة قراءة

سيرة أم عبد الله امرأة نعيم بن النحام

أُمُّ عَبْدِ اللهِ امْرَأَةُ نُعَيْمِ بْنِ النَّحَّامِ ذَكَرَهَا الْمُتَأَخِّرُ، وَأَخْرَجَ لَهَا حَدِيثَ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: إِنِّي قَدْ خَطَبْتُ بِنْتَ نُعَيْمِ بْنِ النَّحَّامِ، وَأُرِيدُ أَنْ تَمْشِيَ مَعِي فَتُكَلِّمَهُ لِي، فَقَالَ عُمَرُ: إِنِّي أَعْلَمُ بِنُعَيْمٍ مِنْكَ، إِنَّ عِنْدَهُ ابْنَ أَخٍ لَهُ يَتِيمٌ، وَلَمْ يَكُنْ لِيُتْرِبَ لَحْمَهُ، فَقَالَ: إِنَّ أُمَّهَا قَدْ خُطِبَتْ عَلَيَّ، قَالَ عُمَرُ: فَإِنْ كُنْتَ فَاعِلًا فَاذْهَبْ بِعَمِّكِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: فَذَهَبْنَا إِلَيْهِ فَكَلَّمَهُ، قَالَ: فَكَأَنَّمَا كَانَ نُعَيْمٌ سَمِعَ مَقَالَةَ عُمَرَ، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِكَ وَأَهْلًا، وَذَكَرَ مِنْ مَنْزِلَتِهِ وَشَرَفِهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ عِنْدِي ابْنَ أَخٍ لِي يَتِيمٌ، فَلَمْ أَكُنْ لِأُنْقِصَ لُحُومَ النَّاسِ ⦗٣٥٢٨⦘ وَأُتْرِبَ لَحْمِي، قَالَ: فَقَالَتْ أُمُّهَا مِنْ نَاحِيَةِ الْبَيْتِ: وَاللهِ لَا يَكُونُ هَذَا حَتَّى يَقْضِيَ بِهِ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَتَحْبِسُ أَيِّمَ بَنِي عَدِيٍّ عَلَى ابْنِ أَخِيكَ سَفِيهٍ أَوْ قَالَتْ: ضَعِيفٍ، أَوْ كَمَا قَالَتْ: ثُمَّ خَرَجَتْ حَتَّى أَتَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخْبَرَتْهُ الْخَبَرَ، فَدَعَا نُعَيْمًا فَقَصَّ عَلَيْهِ كَمَا قَالَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِنُعَيْمٍ: «صِلْ رَحِمَكَ وَأَرْضِ أَيِّمَكَ فَإِنَّ لَهُمَا مِنْ أَمْرِهِمَا نَصِيبًا» حُدِّثْتُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ سَلَمَةَ، ثنا أَبُو مُصْعَبٍ، ثنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الضَّحَّاكِ، بِهِ

أم عبد الله امرأة نعيم بن النحام حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(د ع) أُمُّ عَبْد اللَّه امرأة نُعَيْم بن النَّحَّام.

روى عروة بن الزبير، عن عبد اللَّه بن عمر. أنه أتى أباه عمر بن الخطاب فقال: إني قد خطبت بنت نعيم بن النحام، وأريد أن تمشي معي فتكلمه لي. فقال عمر: إني أعلم بنُعَيم منك، عنده ابن أخ يتيم ولم يكن ليتركَ لحمه. فقال: إن أُمها قد خَطَبَت إلي. فقال عمر: فإن كنت فَاعلاً فاذهب معك بعمك زيدٍ بن الخطاب. قال: فذهبنا إليه، فكلمه زيد - قال: فكأنما كان نُعَيم سمع كلام عمر - فقال: مرحباً بك وأهلاً … وذكر منزلته وشرفه، ثم قال: إن عندي ابن أخ يتيم، فلم أكن لأصل لحومَ الناس وأترك لحمي. قال: فقالت أُمها من ناحية البيت: واللَّه لا يكون هذا حتى يقضي به علينا رسولُ اللَّه ، أتحبس أيِّم (٤) بني عدي على ابن أخيك، سَفِيهٌ - أو قال: ضعيف - ثم خرجَت حتى أتت رسول اللَّه فأخبرته الخبر، فدعا نعيماً فقص عليه كما قال لعبد اللَّه بن عُمَر،

فقال رسول اللَّه : صل رحمك، وأرض أيّمك، فإن لهما من أمرهما نصيباً.

أخرجها ابن منده وأبو نعيم.

أسئلة شائعة - أم عبد الله امرأة نعيم بن النحام

بمن يكنى عبد الله بن عمر بن الخطاب؟

يكنى رضي الله عنه أبا عبد الرحمن، وأبوه عمر بن الخطاب أمير المؤمنين، وأمه زينب بنت مظعون من بني جُمَح، أخت عثمان بن مظعون، أسلم بمكة وهو صغير وهاجر مع أبيه.

متى أسلم عبد الله بن عمر؟

أسلم رضي الله عنه بمكة مع أبيه عمر بن الخطاب ولم يكن قد بلغ، ثم هاجر معه إلى المدينة، وكان من أحرص الناس على اتباع سنة النبي ﷺ والاقتداء بهديه.

من زوجاته وأبنائه؟

تزوج صفية بنت أبي عبيد الثقفية فولدت له أبا بكر وأبا عبيدة وواقدًا وعبد الله وعمر وحفصة وسودة، وأم علقمة الفهرية فولدت له عبد الرحمن، وله أولاد من أمهات أولاد منهم سالم وعبيد الله وحمزة وزيد وعائشة وبلال.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
لا إله إلا الله