سيرة أم عطاء مولاة الزبير
أُمُّ عَطَاءٍ مَوْلَاةُ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ٨٠٠٥ - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، ثنا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: ⦗٣٥٤٢⦘ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَطَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، مَوْلَى الزُّبَيْرِ، عَنْ أُمِّهِ، وَجَدْتَهِ أُمِّ عَطَاءٍ، قَالَتَا: وَاللهِ لَكَأَنَّنَا نَنْظُرُ إِلَى الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ حِينَ أَتَانَا عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ بَيْضَاءَ، فَقَالَ: " يَا أُمَّ عَطَاءٍ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ نَهَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَأْكُلُوا مِنْ لُحُومِ نُسُكِهِمْ فَوْقَ ثَلَاثٍ، قَالَتْ: فَقُلْتُ: فَكَيْفَ نَصْنَعُ بِمَا أُهْدِيَ لَنَا؟ قَالَ: أَمَّا مَا أُهْدِيَ لَكُنَّ فَشَأْنَكُنَّ بِهِ "
(١) لفظ المسند: «قال: فقلت: بأبي أنت، فكيف … ».
(٢) مسند الإمام أحمد: ١/ ١٦٦.
(٣) الخافضة: التي تختن النساء.
(٤) في المطبوعة والمصورة: «عبيد اللَّه بن عمرو بن عبد الملك … ». والصواب عن الإصابة: ٤/ ٤٥٥، وإن كان فيها «عبد اللَّه بن عمرو». وصوابه: «عبيد اللَّه … ». وانظر الخلاصة، ترجمة عبد الملك بن عمير.
(٥) أي: لا تبالغى في القطع. والإحفاء: الاستئصال.
(٦) على هامش المصورة: «وأسرى»: أكشف، كأن المرأة لما تخفض يسرى عنها، فيظهر في وجهها».