أم كلثوم بنت عقبة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 7 دقيقة قراءة

سيرة أم كلثوم بنت عقبة

بن أبي معيط الأمويّة «٣» .


(١) أسد الغابة ت (٧٥٨٣) ، الثقات ٣/ ٤٥٨- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٣.
(٢) الثقات ٣/ ٤٥٨- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٣.
(٣) أسد الغابة ت (٧٥٨٥) ، الاستيعاب ت (٣٦٦٣) ، الثقات ٣/ ٤٥٨- مسند أحمد ٦/ ٢٣٠- طبقات خليفة ٣٣٢- تاريخ خليفة ٨٦- الطبقات الكبرى ٨/ ٢٣٠- المحبر ٤٠٧- المغازي ٦٢٩- سيرة ابن هشام ٣/ ٢٧١- المستدرك ٤/ ٦٦- تاريخ الإسلام ١/ ١٣٦، أعلام النساء ٤/ ٢٥٥- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٣- تقريب التهذيب ٢/ ٦٢٤- الإكمال ١/ ٢٧١- تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٧٧- الكاشف ٣/ ٤٩١- تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠٥- بقي بن مخلد ١٨٧- التاريخ الصغير ١/ ٩٠، ٢٠٥، أزمنة التاريخ الإسلامي ٩٩٩- تلقيح فهوم أهل الأثر ٣١٨- تفسير الطبري ٥/ ٥٢٠٤- در السحابة ٥٨١- الإكمال. بالمشكاة رقم ٧٨٠. جمهرة أنساب العرب ١٣١- الكامل في التاريخ ٢/ ٢٠٦ و ٣/ ٧٢.

تقدّم نسبها في ترجمة أخيها الوليد بن عقبة، وأمهما أروى بنت كريز بن ربيعة «١» بن حبيب بن عبد شمس، وهي والدة عثمان. وكانت أم كلثوم ممن أسلم قديما وبايعت وخرجت إلى المدينة مهاجرة تمشي، فتبعها أخواها: عمارة والوليد، ليردّاها فلم ترجع.

قال ابن إسحاق في «المغازي» حدّثني الزّهريّ، وعبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم، قال:

هاجرت أم كلثوم بنت عقبة عام الحديبيّة، فجاء أخواها عمارة وفلان ابنا عقبة يطلبانها، فأبى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أن يردّها إليهما، وكانت قبل أن تهاجر بلا زوج، فلما قدمت المدينة تزوّجها زيد بن حارثة، ثم تزوّجها الزّبير بن العوّام بعد قتل زيد، فولدت له زينب، ثم فارقها فتزوّجها عبد الرّحمن بن عوف، فولدت له إبراهيم وحميدا، ثم مات عنها فتزوّجها عمرو بن العاص فمكثت عنده شهرا وماتت.

روى عنها ولداها: حميد بن عبد الرّحمن، وإبراهيم، وحديثها في الصّحيحين والسّنن الثلاثة، قالت: لم أسمعه- يعني النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يرخّص في شيء مما يقول النّاس إنه كذب إلا في ثلاث ... الحديث.

ومنهم من اختصره. وأخرج لها النّسائيّ في الكبرى حديثا آخر في فضل «قل هو اللَّه أحد» .

وأخرج ابن مندة من طريق مجمّع بن جارية أنّ عمر قال لأم كلثوم بنت عقبة امرأة عبد الرّحمن بن عوف: أقال لك رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم «انكحي سيّد المسلمين عبد الرّحمن بن عوف: أقال لك رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم «انكحي سيّد المسلمين عبد الرّحمن بن عوف؟» فقالت: نعم. قال ابن سعد: هي أول من هاجر إلى المدينة بعد هجرة النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، ولا نعلم قرشية خرجت من بين أبويها مسلمة مهاجرة إلى اللَّه ورسوله إلا أم كلثوم، خرجت من مكّة وحدها، وصاحبت رجلا من خزاعة حتى قدمت في الهدنة، فخرج في أثرها أخواها فقدما ثاني يوم قدومها، فقالا: يا محمد، شرطنا أوف به. فقالت أم كلثوم: يا رسول اللَّه أنا امرأة وحال النّساء إلى الضّعف، فأخشى أن يفتنوني في ديني ولا صبر لي، فنقض اللَّه العهد في النّساء، وأنزل آية الامتحان، وحكم في ذلك بحكم رضوا به كلهم، فامتحنها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم والنّساء بعدها: «ما أخرجكنّ إلّا حبّ اللَّه ورسوله والإسلام، لا حبّ زوج ولا مال» ، فإذا قلن ذلك لم يرددن.


(١) في أ: كريز بن زمعة.

قال: ولم يكن لها بمكّة زوج، فتزوجها زيد، ثم الزّبير، ثم عبد الرّحمن بن عوف، ثم عمرو بن العاص، فماتت عنده.

(١) انظر ترجمة الوليد بن عقبة: ٥/ ٤٥١، وكتاب نسب قريش: ١٤٧.
(٢) سيرة ابن هشام: ٢/ ٣٢٥ - ٣٢٦.
(٣) سورة الممتحنة، آية: ١٠، وانظر المرجع السابق، والاستيعاب: ٤/ ١٩٥٣.

أم كلثوم بنت عقبة حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

الحديث (١).

[٣٤٥٨] أمُّ كلثومٍ بنتُ عقبةَ بنِ أبي مُعَيط (٢)، واسمُ أبي مُعَيطٍ أبانٌ، بن أبي عمرو، واسمُ أبي عمرٍو ذكوانُ، بنِ أُمَيَّةَ بنِ عبدِ شمسِ ابنِ عبدِ منافٍ، أمُّها أَرْوَى بنتُ كُرَيزِ بن ربيعةَ بنِ حبيبِ بنِ عبدِ شمسِ ابنِ عبدِ منافٍ، أسلَمتْ أمُّ كلثومٍ بنتُ عقبةَ بنِ أبى مُعيطٍ بمكةَ قبلَ أن يأخذَ النساءُ في الهجرةِ إلى المدينةِ، ثم هاجَرتْ وبايَعتْ، فهي مِن المُهاجِراتِ المُبايِعاتِ، وقيل: هي أَوَّلُ مَن هاجَر مِن النساءِ، كانَتْ هجرتُها في سنةِ سبعٍ في الهُدْنةِ التي كانت بينَ رسولِ اللهِ وبينَ المشركين مِن قريشٍ، وكانوا صالَحوا رسولَ اللهِ على أن يَرُدَّ إليهم (٣) مَن جاءَ مؤمنًا، وفيها نَزَلَتْ: ﴿إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ﴾ الآية [الممتحنة: ١٠]؛ وذلك أنَّها لما هاجَرتْ لَحِقَها أَخَواها؛ الوليدُ وعُمارةُ ابنا عقبةَ ليَرُدَّاها، فمنَعها اللهُ منهما بالإسلامِ.

قال ابنُ إسحاقَ (١): وهاجَرتْ إلى رسولِ اللهِ أُمُّ كلثومٍ ابنةُ عقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ في مُدَّةِ (٢) الحديبيةِ، فخرَج أَخَواها عُمارةُ والوليدُ ابنا عقبةَ حتّى قدِما على رسولِ اللهِ يَسْأَلانِه (٣) أَن يَرُدَّها عليهما بالعهدِ الذي كان بينَه وبينَ قريشٍ في الحديبيةِ، فلم يفعلْ، [وقال] (٤): أبَى اللهُ ذلك".

قال أبو عمرَ: يقولون: إنَّها مَشَتْ على قَدَمَيْها مِن مكةَ إلى المدينةِ، فلمَّا قَدِمتِ المدينةَ تزوَّجها زيد بن حارثةَ، فقُتِل عنها يومَ مُؤْتةَ، فتزوَّجها الزُّبَيْرُ بنُ العَوَّامِ، فوَلَدتْ له زينبَ، ثم طَلَّقَها، فتزوَّجها عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ، فوَلَدتْ له إبراهيمَ وحُمَيدًا، ومنهم مَن يقولُ: إِنَّها وَلَدتْ لعبدِ الرحمنِ إبراهيمَ، وحُمَيدًا، ومحمدًا، وإسماعيلَ، وماتَ عنها، فتزوَّجها عمرُو بنُ العاصي، فمَكَثَتْ عندَه شهرًا وماتَتْ، وهي أختُ عثمانَ لأُمِّه.

روَى عنها ابنُها حُمَيدُ بنُ عبدِ الرحمنِ، وروَى عنها حُمَيدُ بنُ نافعٍ وغيرُه.

أم كلثوم بنت عقبة حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطِ بْنِ أَبِي عَمْرٍو بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ، كَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلِ، وَكَانَتْ أُخْتَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ لِأُمِّهِ، وَأُمُّهَا أَرْوَى بِنْتُ كَرِيزٍ، صَلَّتِ الْقِبْلَتَيْنِ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَدِيثُهَا عِنْدَ ابْنِهَا حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ٨٠١٦ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَمُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَا: ثنا الْقَعْنَبِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَخِي الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَمِّهِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ كُلْثُومِ بِنْتِ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ: قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، فَقَالَ: «ثُلُثُ الْقُرْآنِ، أَوْ تَعْدِلُهُ» رَوَاهُ أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ أَخِي الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَمِّهِ، مِثْلَهُ ٨٠١٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَخِي الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَمِّهِ، مِثْلَهُ قَالَ الشَّيْخُ: تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَمِّهِ ٨٠١٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ السِّنْدِيِّ، ثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، ثنا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، ⦗٣٥٤٩⦘ وَعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَا: ثنا وُهَيْبٌ، ثنا أَيُّوبُ، وَمَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَيْسَ بِكَاذِبٍ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ النَّاسِ، وَقَالَ خَيْرًا، أَوْ نَمَى خَيْرًا» تَفَرَّدَ بِهِ وُهَيْبٌ، عَنْ أَيُّوبَ وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مَعْمَرٍ أَيْضًا وَمِمَّنْ رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ: يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ عَتِيقٍ، وَيَعْقُوبُ بْنُ عَطَاءٍ، وَيُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، وَمَالِكٌ، وَالْأَوْزَاعِيُّ، وَالزُّبَيْدِيُّ، وَبُرْدُ بْنُ سِنَانٍ، وَعُقَيْلٌ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ رُفَيْعٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ زِيَادٍ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَسُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، وَشُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ فِي آخَرِينَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ وَرَوَاهُ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ وَرَوَاهُ فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ النُّمَيْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ كُلْثُومٍ

أم كلثوم بنت عقبة حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) أُم كُلْثُوم بِنْت عُقْبة بن أبي مُعيطْ. بن أبي عَمْرو بن أُمَيَّة بن عَبد شمس القُرَشية الأُموية. أُخت الوليد بن عقبة، واسم أبي مُعَيط: أبان، واسم أبي عمرو: ذَكوان. وأُمها أرْوَى بنت كُرَيْز بن ربيعة بن حَبِيب بن عبد شمس، عمة عبد اللَّه بن عامر. وهي أُخت عثمان بن عفان لأُمه (١).

أسلمت بمكة قديماً، وصلت القبلتين، وبايعت رسول اللَّه ، وهاجرت إلى المدينة ماشية، فسار أخواها الوليدُ وعمارةُ ابنا عقبة خلفها ليرداها، فمنعها اللَّه تعالى.

أخبرنا عبيد اللَّه بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني الزهري وعبد اللَّه بن أبي بكر بن حَزْم قالا: هاجرت أُم كلثوم بنت عقبة إلى رسول اللَّه عام الحديبية، فجاء أخواها الوليد وفلان ابنا عقبة إلى رسول اللَّه يطلبانها، فأبى أن يردها عليهما (٢).

وقال المفسرون: فيها نزلت: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ، اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمانِهِنَّ﴾ (٣) … الآية.

ولما قدمت المدينةَ تزوجَها زيدُ بن حارثة، فقتل عنها يوم مُؤتة، فتزوجها الزبير بن العوام، فولدت له زينب. ثم طلقها فتزوجها عبد الرحمن بن عوف، فولدت له إبراهيم وحُميداً، وغيرهما، ومات عنها. فتزوجها عمرو بن العاص، فمكثت عنده شهراً، ثم ماتت.

روى عنها ابنها حُمَيد بن عبد الرحمن.

أخبرنا غير واحد عن أبي عيسى: حدثنا أحمد بن مَنِيع، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن معمر، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أُمِّه أُمُّ كلثوم بنت عُقبةَ أنها سمعت النبي يقول: ليس بالكاذب من أصلح بين الناس. فقال خيراً (١).

أخرجها الثلاثة

أسئلة شائعة - أم كلثوم بنت عقبة

من هو عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه؟

هو عقبة بن عامر بن عبس الجهني، صحابي مشهور، كان قارئا عالما بالفرائض والفقه فصيح اللسان شاعرا كاتبا، وأحد من جمع القرآن، وقد رُئي مصحفه بمصر.

ما الولاية التي تولاها عقبة بن عامر؟

ولاه معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه إمرة مصر وجمع له بين الخراج والصلاة، وكان قبل ذلك هو البريد إلى عمر بن الخطاب بفتح دمشق.

متى توفي عقبة بن عامر الجهني؟

توفي رضي الله عنه في خلافة معاوية على الصحيح، ودُفن بمصر، وقد أرّخه الواقدي وغيره، ورووا عن أحمد بن صالح أن من قال مات في خلافة عبد الملك فقد غلط.

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 28 محرّم
هلال متناقص اليوم 28.8 / 29.5
الإضاءة 1%
الهلال الجديد بعد 1 يوم
لا إله إلا الله