أم مبشر بنت البراء بن معرور

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 2 دقيقة قراءة

سيرة أم مبشر بنت البراء بن معرور

(ب د ع) أُم مُبَشِّر بنتُ البَرَاءَ بن مَعْرُورٍ الأنصارية. قيل: إنها زوج زيد بن حارثة. وقيل: غيرها.

روى عنها جابر بن عبد الله وغيره، رَوَت عن رَسُولِ الله أحاديث، منها ما أخبرنا به يحيى كتابة بإسناده عن ابن أبي عاصم:

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن نُمَير قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أُم مُبَشر أنها سَمِعت النبيَّ يقول في بيت حَفصةَ: (لا يدخل النارَ أحدٌ شَهِدَ بدراً والشجرةَ). فقالت حفصة: يا رسولَ الله إن الله يقول: ﴿وَإن مِنْكُم إلاَّ وَارِدُها﴾؟ فقال رسول الله : (فمه؟ ﴿ثم نُنَجِّي الذينَ اتَّقَوْا﴾.

وروى محمد بن إسحاق، عن ابن أبي نَجِيح، عن مجاهد، عن أُم مبشر بنت البراء بن مَعرُور قالت: سَمِعتُ رسولَ الله يقول لأصحابه: (ألا أخبركم بخير الناس؟) قالوا: بلى يا رسول الله . قال: (رجل في غُنَيمة له، يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، قد اعتزل شرور الناس).

أخرجها الثلاثة. وذكر ابن مَندَه وأبو نُعَيْم هذين الحديثين في ترجمة واحدة، وجعلا الاثنتين هذه والتي بعدها واحدة. وأخرج أبو نعيم حديث جابر، عن امرأة زيد، وأخرج حديث مجاهد، عن بنت البراء بن معرور، وجعلهما ترجمتين، والله أعلم، وما أقرب أن يكونا واحدة.

(١) أي: وصفها وصفا بليغا. وقيل: عدها قريبة الوقوع.
(٢) تحفة الأحوذي، أبواب الفتن، باب «ما جاء في الرجل يكون في الفتنة»، الحديث ٢٢٦٨: ٦/ ٤٠١ - ٤٠٢.
وقال الترمذي: «هذا حديث غريب من هذا الوجه». وقال الحافظ أبو العلى صاحب تحفة الأحوذي: «وأخرجه أحمد».
وانظر المسند: ٦/ ٤١٩.
(٣) أخرجه الإمام أحمد من طريق ابن إدريس، انظر المسند: ٦/ ٣٦٢. وتفسير ابن كثير عند الآية الحادية والسبعين من سورة مريم: ٥/ ٢٥٠، بتحقيقنا.

أم مبشر بنت البراء بن معرور حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

أُمُّ مُبَشِّرٍ بِنْتُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ قِيلَ: إِنَّهَا الْمُتَقَدِّمَةُ، وَقِيلَ: غَيْرُهَا ٨٠٣٧ - حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ الْأَنْصَارِيُّ، ثنا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ فُضَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا حَضَرَتْ كَعْبًا الْوَفَاةُ دَخَلَتْ عَلَيْهِ أُمُّ مُبَشِّرٍ بِنْتُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ، فَقَالَتْ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، إِنْ لَقِيتَ أَبِي فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ، فَقَالَ: يَغْفِرُ اللهُ لَكِ يَا أُمَّ مُبَشِّرٍ نَحْنُ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ، فَقَالَتْ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «إِنَّ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ فِي أَجْوَافِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَعَلَّقُ بِشَجَرَةِ الْجَنَّةِ؟» قَالَ: بَلَى، قَالَتْ: فَهُوَ ذَلِكَ ٨٠٣٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْآجُرِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَا: ثنا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أُمِّ مُبَشِّرِ بِنْتِ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ؟» قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: «رَجُلٌ آخِذٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ» ثُمَّ قَالَ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ بَعْدَهُ؟» قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: «رَجُلٌ فِي غَنِيمَةٍ لَهُ يُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَيُؤْتِي ⦗٣٥٥٩⦘ الزَّكَاةَ، قَدِ اعْتَزَلَ شُرُورَ النَّاسِ»

أسئلة شائعة - أم مبشر بنت البراء بن معرور

من هو البراء بن معرور رضي الله عنه؟

البراء بن معرور بن صخر الأنصاري الخزرجي السلمي، يُكنى أبا بِشر، صحابي جليل، شهد بيعة العقبة الأولى، وكان أحد النقباء الاثني عشر.

بمَ اشتُهر البراء بن معرور رضي الله عنه؟

اشتُهر بأنه أول من بايع النبي ﷺ ليلة العقبة، وأول من استقبل الكعبة قبل تحويل القبلة، وأول من أوصى بثلث ماله، وكان كبير الأنصار وسيدهم.

متى توفي البراء بن معرور رضي الله عنه؟

توفي رضي الله عنه قبل قدوم النبي ﷺ المدينة بشهر، فلما قدم النبي ﷺ صلى عليه على قبره وكبّر أربعًا، وأمر أهله بتوجيهه قبل الكعبة عند موته.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله