سيرة أم محمد خولة بنت قيس
(س) أُم مُحَمَّد خَوْلةُ بنتُ قَيْسٍ.
روى آدم بن أبي إياس، عن أبي مَعشر، عن سعيد المقبُري، عن عُبيد - سنوطي - قال:
دخلنا على خَولة بنت قيس، وكانت تحت حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، فتزوجها بعدَه النعمانُ بن عَجلان، فقلنا: يا أُم محمد، حدثينا. فقال لها زوجها النعمان: انظري ماذا تحدثين فإن الحديث عن رسول اللَّه ﷺ بغير ثَبَت شديد. فقالت: بئس ما لي! أحدثهم عن رسول اللَّه ﷺ بما ينفعهم فأكذبَ على رسول اللَّه ﷺ. سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: الدنيا خَضِرَةٌ حنوة، من أخذ مالاً بحلِّه يبارك له فيه، ورب مُتخوِّض في مال اللَّه ﷿، ومال رسول اللَّه ﷺ فيما شاءَت نفسه له النار يوم القيامة (٢).
أخرجها أبو موسى.