الحارث بن الصمة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 7 دقيقة قراءة

سيرة الحارث بن الصمة

ثعلبة بن عمرو

ابن محصن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول وهو عامر بن مالك بن النجار وأمه كبشة بنت ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، وهي أخت حسان بن ثابت الشاعر. وكان لثعلبة من الولد أم ثابت وأمها كبشة بنت مالك بن قيس بن محرث بن الحارث بن ثعلبة بن مازن بن النجار. وشهد ثعلبة بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم. وقال محمد بن عمر: وتوفي في خلافة عثمان بن عفان بالمدينة وليس له عقب. وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: لم يدرك ثعلبة عثمان وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا في خلافة عمر بن الخطاب، رضي الله عنه.

الحارث بن الصمة

ابن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول، ويكنى أبا سعد وأمه تماضر بنت عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة من قيس عيلان. وكان للحارث بن الصمة من الولد سعد قتل يوم صفين مع علي بن أبي طالب، رحمة الله عليه، وأمه أم الحكم، وهي خولة بنت عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم من الأوس، وأبو الجهيم بن الحارث وقد صحب النبي، صلى الله عليه وسلم، وروى عنه وأمه عتيلة نبت كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار.

أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبيه قال: آخى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بين الحارث بن الصمة وصهيب بن سنان.

أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن المسور بن رفاعة عن عبد الله بن مكنف قال: خرج الحارث بن الصمة مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فلما كان بالروحاء كسر فرده رسول الله، صلى الله عليه وسلم، إلى المدينة وضرب له بسهمه وأجره فكان كمن شهدها. قال محمد بن عمر: وشهد الحارث أحدا وثبت مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يومئذ حين انكشف الناس وبايعه على الموت. وقتل عثمان بن عبد الله بن المغيرة المخزومي وأخذ سلبه درعا ومغفرا وسيفا جيدا ولم نسمع بأحد سلب يومئذ غيره، فبلغ ذلك رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقال: الحمد لله الذي أحانه. وجعل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يوم أحد يقول: ما فعل عمي؟ ما فعل حمزة؟ فخرج الحارث بن الصمة في طلبه فأبطأ، فخرج علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، وهو يرتجز ويقول:

يا رب إن الحارث بن الصمه … كان رفيقا وبنا ذا ذمه قد ضل في مهامه مهمه … يلتمس الجنة فيها ثمه حتى انتهى علي بن أبي طالب إلى الحارث فوجده ووجد حمزة مقتولا فرجعا فأخبرا النبي، صلى الله عليه وسلم. وشهد الحارث أيضا يوم بئر معونة وقتل يومئذ شهيدا في صفر على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة. وللحارث بن الصمة اليوم عقب بالمدينة وبغداد.

الحارث بن الصمة حسب الإصابة في تمييز الصحابة

١٤٣١- الحارث بن الصّمة [ (١) ] ،

بكسر المهملة وتشديد الميم. ابن عمرو بن عتيك بن عمرو بن عامر بن مالك بن النجار، والد أبي جهيم.

ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما في أهل بدر، وقالوا: إنه كسر بالرّوحاء فردّه النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، وضرب له بسهمه، وهو القائل:

يا ربّ إنّ الحارث بن الصّمّه ... أقبل في مهامه مهمّه يسوق بالنّبيّ هادي الأمّة [ (٢) ]

[الرجز] وروى ابن إسحاق في المغازي أنه استشهد ببئر معونة، وكذا ذكره أبو الأسود عن عروة.

وقال ابن شاهين: آخى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم بينه وبين صهيب بن سنان.

وروى الطّبرانيّ من طريق عاصم بن عمرو، عن محمود بن لبيد، قال: قال الحارث بن الصمة: سألني النبي صلّى اللَّه عليه وسلم يوم أحد وهو في الشّعب عن عبد الرحمن بن عوف، فقلت: رأيته إلى جنب الجبل، فقال: «إنّ الملائكة تقاتل معه» .. الحديث.

قلت: وهم من زعم أنه أبو جهيم كمسلم في الكنى ومن تبعه، والصّواب أن أبا جهيم ولده.

الحارث بن الصمة حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

القيس بن مالكٍ الأَغَرِّ بن ثعلبة بن كعبِ بنِ الخَزْرَجِ بن الحارث بنِ الخَزْرَجِ (١)، قُتِل يومَ أُحُدٍ شهيدًا (٢).

[٤١٩] الحارثُ بنُ عُقبةَ بنِ قابوسَ (٣)، قدم مع عَمِّه وهبِ بنِ قابوس مِن جبلِ مُزَينةَ بِغَنَمٍ لهما المدينة، فوجَداها خِلْوًا، فسألا: أينَ الناسُ؟ فقيل: بأُحُدٍ يُقاتِلون المشركين، فأسلما، ثم خَرَجا، فَأَتَيَا النَّبِيَّ ، فقاتلا المشركين قِتالاً شديدًا حتى قُتِلا، [رحمةُ الله عليهما] (٤).

[٤٢٠] الحارثُ بنُ الصِّمَّةِ بن عمرو بن عَتِيك بن عمرو بن عامر، وعامرٌ هذا يُقالُ له: مَبْذولٌ - بن مالك بنِ النَّجَّارِ (٥)، يُكنَى أبا سعدٍ (٦)، كان رسولُ اللهِ قد آخَى بينَه وبينَ صُهَيْبٍ بنِ سِنَانٍ، وكان فيمَن خرج مع رسولِ اللهِ [إلى بدرٍ، فَكُسِرَ بالرَّوْحاءِ، فَرَدَّه رسولُ الله وضَرَبَ له بسهمِه وأَجْرِه، وشهد معه أُحُدًا] (٧) فَثَبَتَ معه يومَئِذٍ حينَ انكشَفَ الناسُ، وبايَعَه على الموتِ، وقتل عثمانَ بنَ عبد الله بن المغيرة المخزومي (١) يومَئذٍ وأخذ سَلبَه، فَسَلَّبَه رسولُ اللهِ ولم يُسلِّبْ يومَئِذٍ غيره.

ثم شهد بئر مَعونةَ فقُتِل يومئذٍ شهيدًا، وكان هو (٢) وعمرُو بنُ أُمَيَّةَ في السَّرْح، فَرَأَيا الطير (٣) تَعْكُفُ على منزلِهم، فَأَتَوا فإذا أصحابُهم مَقْتولون، فقال لعمرٍو: ما تَرَى؟ قال (٤): أرى أن نَلحَقَ (٥) برسولِ اللهِ ، فقال الحارثُ: ما كنتُ لأَتَأخَّرَ عن موطنٍ قُتِل فيه المنذرُ (٦)، فأقبَل حتى لحِق القومَ فقاتَل حتى قُتِل، قال عبدُ الله بنُ أبي بكرٍ: ما قَتَلوه حتى أشرعوا (٧) له الرِّمَاحَ فَنَظَموه بها حتى مات، وأُسِرَ عمرُو بنُ أُمَيَّة (٨)، وفيه يقولُ الشاعرُ يوم بدرٍ (٩):

يا رَبِّ إِنَّ الحارث بن الصِّمَّهْ

الحارث بن الصمة حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

الْحَارِثُ بْنُ الصِّمَّةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيُّ شَهِدَ بَدْرًا، كُسِرَ بِالرَّوْحَاءِ، فَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَهْمِهِ، وَاسْتُشْهِدَ يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ ٢٠٤٩ - حَدَّثَنَا فَارُوقُُ الْخَطَّابِيِّ، ثنا زِيَادُ بْنُ الْخَلِيلِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، ثنا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ، مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ مَبْذُولٍ: الْحَارِثُ بْنُ الصِّمَّةِ بْنِ عَمْرٍو، كُسِرَ بِالرَّوْحَاءِ، فَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَهْمِهِ، وَفِيهِ قَالَ الشَّاعِرُ يَوْمَئِذٍ:

البحر الرجز

يَا رَبِّ إِنَّ الْحَارِثَ بْنَ الصِّمَّهْ ... أَهْلُ وَفَاءٍ وَبِنَا ذُو ذِمَّهْ أَقْبَلَ فِي مَهَامِهَ مُلِمَّهْ ... فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ مُدْلَهِمَّهْ يَسُوقُ بِالنَّبِيِّ هَادِيَ الْأُمَّهْ ... يَلْتَمِسُ الْجَنَّةَ فِيمَا ثَمَّهْ قَالَ الْحِزَامِيُّ قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ إِنَّمَا قَالَ هَذِهِ الْأَبْيَاتِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يَوْمَ أُحُدٍ ٢٠٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: قُرِئَ عَلَى يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ: الْحَارِثُ بْنُ الصِّمَّةِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَتِيكِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَبْذُولٍ، كُسِرَ بِالرَّوْحَاءِ، فَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَهْمِهِ"

الحارث بن الصمة حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) الحَارِثُ بن الصَّمَّة بن عَمْرو بن عَتِيك بن عمرو بن عامر، ولقبه مَبْذُول، بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي، ثم النجاري، يكنى أبا سعد، بابنه سعد.

وكان رسول اللَّه قد آخى بينه وبين صهيب بن سنان، وكان فيمن سار مع رسول اللَّه إلى بدر، فكسر بالروحاء، فردّه، وضرب له بسهمه وأجره، وشهد معه أحداً، فثبت معه يومئذٍ، وقتل عثمان بن عبد اللَّه بن المغيرة، وأخذ سَلَبَه، فأعطاه رسول اللَّه السلب، ولم يعط السلب يومئذٍ غيره، وبايع رَسُول اللَّه على الموت، ثم شهد بئر معونة، وكان هو وعمرو بن أمية في السرح، فرأيا الطير تعكف على منزلهم، فأتوا، فإذا أصحابهم مقتولون، فقال لعمرو: ما ترى؟ قال: أرى أن ألحق برسول اللَّه ، فقال الحارث: ما كنت لأتأخّر عن موطن قتل فيه المنذر، وأقبل حتى لحق القوم، فقاتل حتى قتل.

قال عبد اللَّه بن أبي بكر: ما قتلوه حتى أشرعوا إليه الرماح فنظموه بها، حتى مات، وأسر عمرو بن أمية، ثم أطلق، وفي الحارث يقول الشاعر يوم بدر:

يَا رَب إن الحارثَ بن الصمَّه … أهلُ وفاءٍ صادقٍ وَذِمّه أقْبَلَ في مَهَامِهِ مُلِمَّه … في ليلةٍ ظَلْمَاءَ مُدْلَهِمَّه يَسُوقُ بالنَّبِيِّ هَادِي الأمّه … يَلْتَمِسُ الجنة فيما ثَمّه (١)

وقيل: إنما قال هذه الأبيات علي بن أبي طالب يوم أحد. ذكر الزهري وموسى بن عقبة وابن إسحاق أنه شهد بدراً، وكسر بالروحاء، وعاد وذكر عروة والزهري أنه قتل يوم بئر معونة،

وروى محمود بن لبيد، قال: قال الحارث بن الصمة: «سألني رسول اللَّه يوم أحد، وهو في الشعب، فقال: هل رأيت عبد الرحمن بن عوف؟ فقلت: نعم، رأيته إلى جنب الجبيل، وعليه عسكر من المشركين، فهويت إليه لأمنعه، فرأيتك، فعدلت إليك، فقال رسول اللَّه : إن الملائكة تمنعه، قال الحارث: فرجعت إلى عبد الرحمن فأجد بين يديه سبعة صرعى، فقلت: ظفرت يمينك، أكلَّ هؤلاء قتلت؟ فقال: أما هذا، لأرطاة بن شرحبيل وهذان، فأنا قتلتهم، وأما هؤلاء فقتلهم من لم أره، قلت: صدق اللَّه ورسوله.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - الحارث بن الصمة

من هو الحارث رضي الله عنه؟

الحارث بن عمرو الأنصاري، عمّ البراء بن عازب ويقال خاله، صحابي جليل من الأنصار، عقد له النبي ﷺ لواءً وبعثه في مهمة شرعية.

ما أبرز ما ورد عن الحارث رضي الله عنه؟

بعثه النبي ﷺ ومعه لواء إلى رجل تزوج امرأة أبيه فأمره بضرب عنقه، فمرّ بابن أخيه البراء بن عازب فسأله: أي عمّ، إلى أين؟ فأخبره بأمر النبي ﷺ.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله