سيرة الحارث بن النعمان
[[١٩٤٠- الحارث بن النعمان بن قيس]]
«٤» .
آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05
📖 2 دقيقة قراءة[[١٩٤٠- الحارث بن النعمان بن قيس]]
«٤» .
وهو بن أربع وسبعين سنة وله عقب. وكان يخضب بالحناء والكتم، وكان ربعة من الرجال.
ابن أمية بن البرك، وهو امرؤ القيس بن ثعلبة، وهو عم خوات وعبد الله ابني جبير، وهو عم أبي ضياح أيضا. وأم الحارث هند بنت أوس بن عدي بن أمية بن عامر بن خطمة من الأوس، وليس له عقب، أجمع موسى بن عقبة وأبو معشر ومحمد بن عمر وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري على أن الحارث بن النعمان شهد بدرا وشهد أحدا.
واسمه النعمان بن ثابت بن النعمان بن أمية بن البرك، وهو امرؤ القيس بن ثعلبة، وأمه هند بنت أوس بن عدي بن أمية بن عدي بن عامر بن خطمة من الأوس، هكذا قال محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: أبو ضياح. وكان أبو معشر يقول فيما يروى عنه: أبو الضياح، فكانوا يعجبون منه. قال محمد بن عمر: وليس في أهل بدر أبو الضياح، وشهد أبو ضياح بدرا وأحدا والخندق والحديبية وخيبر وقتل بخيبر شهيدا، ضربه رجل منهم بالسيف فأطن قحف رأسه وذلك في سنة سبع من الهجرة. وليس لأبي ضياح عقب.
س: الحارث بْن النعمان بْن خزمة بْن أَبِي خزمة وقيل: خزيمة بْن ثعلبة بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس بْن حارثة بْن ثعلبة الأنصاري الأوسي.
شهد بدرًا، ذكره عبدان، وأورد له من حديث عبد الكريم الجزري، عن ابن الحارث، عن أبيه، أَنَّهُ رَأَى جبريل عليه السلام مع النَّبِيّ ﷺ.
وهذا هو الذي يقال له: حارثة بْن النعمان، إلا أن عبدان فرق بينهما في الاسم، والكنية، والنسب، وذكر حارثة، فقال: هو ابن النعمان بْن رافع بْن زيد بْن عبيد بْن ثعلبة بْن غنم بْن مالك بْن النجار بْن مالك بْن عمرو بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي، وأورد له من حديث الزُّهْرِيّ، عن عَبْد اللَّهِ بْن عامر: أَنَّهُ رَأَى جبريل عليه السلام.
أخرجه أَبُو موسى، وهذا كلامه.
وقد أخرجه ابن منده، إلا أن أبا موسى رَأَى في نسبه: ابن أَبِي خزمة، ولم يذكره ابن منده، وغير النسب عَلَى ما تراه بعد هذه الترجمة عقيبها، فظنه غيره، وهو هو، ولو نبه أَبُو موسى عَلَى الغلط في النسب الذي ذكره ابن منده أول الترجمة الآتية، لكان أحسن من أن يستدرك عليه اسمًا أخرجه، والذي رَأَى جبريل إنما هو حارثة بْن النعمان الخزرجي، وقد ذكره ابن منده أيضًا، والله أعلم.
الحارث بن عمرو الأنصاري، عمّ البراء بن عازب ويقال خاله، صحابي جليل من الأنصار، عقد له النبي ﷺ لواءً وبعثه في مهمة شرعية.
بعثه النبي ﷺ ومعه لواء إلى رجل تزوج امرأة أبيه فأمره بضرب عنقه، فمرّ بابن أخيه البراء بن عازب فسأله: أي عمّ، إلى أين؟ فأخبره بأمر النبي ﷺ.