الحارث بن خزمة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 7 دقيقة قراءة

سيرة الحارث بن خزمة

الحارث بن خزمة

ابن عدي بن أبي بن غنم بن سالم بن عون بن عمرو بن عوف بن الخزرج وهو من القواقلة حليف لبني عبد الأشهل، وداره في بني عبد الأشهل، ويكنى الحارث أبا بشير. وآخى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بين الحارث بن خزمة وإياس بن أبي البكير. وشهد الحارث بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ومات بالمدينة سنة أربعين وهو بن سبع وستين سنة، لا عقب له.

أبو الهيثم بن التيهان

واسمه مالك بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة حليف لبني عبد الأشهل، أجمع على ذلك موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق وأبو معشر ومحمد بن عمر، وخالفهم عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري وذكر أن أبا الهيثم يعني من الأوس من أنفسهم، وأنه أبو الهيثم بن التيهان بن مالك بن عمرو بن زيد بن عمرو بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو، وهو النبيت، ابن مالك بن الأوس، وأمه ليلى بنت عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جثم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو، وهو النبيت، ابن مالك بن الأوس. وكان أبو الهيثم يقول: لو انفلقت عني روثة لانتسبت إليها، محياي ومماتي لبني عبد الأشهل، وكان الذي ورثه وورث ابنته أميمة، ولم يكن له غيرها، الضحاك بن خليفة الأشهلي، ورثهما بالقعدد على بني عبد الأشهل. وكان أبو الهيثم وأخوه آخر ولد عمرو بن جشم وقد انقرضوا فلم يبق منهم أحد.

قال محمد بن عمر: وكان أبو الهيثم يكره الأصنام في الجاهلية ويؤفف بها ويقول بالتوحيد هو وأسعد بن زرارة، وكانا من أول من أسلم من الأنصار بمكة ويجعل في الثمانية النفر الذين آمنوا برسول الله، صلى الله عليه وسلم، بمكة من الأنصار، فأسلموا قبل قومهم. ويجعل أبو الهيثم أيضا في الستة النفر الذين يروى أنهم أول من لقي رسول الله، صلى الله عليه وسلم، من الأنصار بمكة فأسلموا قبل قومهم وقدموا المدينة بذلك وأفشوا بها الإسلام.

قال محمد بن عمر: وأمر الستة أثبت الأقاويل عندنا إنهم أول من لقي رسول الله، عليه السلام، من الأنصار فدعاهم إلى الإسلام فأسلموا. وقد شهد أبو الهيثم العقبة مع السبعين من الأنصار وهو أحد النقباء لاثني عشر، أجمعوا على ذلك كلهم، وآخى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بين أبي الهيثم بن التيهان وعثمان بن مظعون. وشهد أبو الهيثم بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم. وبعثه رسول الله إلى خيبر خارصا فخرص عليهم التمرة، وذلك بعدما قتل عبد الله بن رواحة بمؤتة.

أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا بن جريج عن عبد الكريم بن أبي المخارق عن محمد بن يحيى بن حبان قال: كان أبو الهيثم بن التيهان يخرص على عهد رسول الله، فلما توفي رسول الله، عليه السلام، بعثه أبو بكر، رحمه الله، فأبى فقال: قد خرصت لرسول الله، فقال: إني كنت إذا خرصت لرسول الله فرجعت دعا الله لي، قال: فتركه.

حدثنا محمد بن عمر قال: أخبرنا سعد بن راشد عن صالح بن كسيان قال: توفي أبو الهيثم بن التيهان في خلافة عمر بن الخطاب.

أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة قال: سمعت شيوخ أهل الدار، يعني بني عبد الأشهل، يقولون: مات أبو الهيثم سنة عشرين بالمدينة. قال محمد بن عمر: وهذا أثبت عندنا

الحارث بن خزمة حسب الإصابة في تمييز الصحابة

١٤٠٤- الحارث بن خزمة [ (٢) ]-

بفتح المعجمة والزاي- ابن عديّ بن أبيّ بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاريّ.

ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا، وكذا ذكره أبو الأسود عن عروة.

وقال الطّبريّ: شهد بدرا والمشاهد، ومات بالمدينة سنة أربعين وهو ابن سبع وستين.

وروى ابن مندة بإسناد ضعيف عن الحارث بن خزمة، قال: بعث النبي صلّى اللَّه عليه وسلم يوم الاثنين [ (٣) ] .

وروى ابن أبي داود في كتاب «المصاحف» . من طريق ابن إسحاق: حدثني يحيى بن عباد، عن أبيه عباد بن عبد اللَّه بن الزبير، قال: أتى الحارث بن خزمة إلى عمر بهاتين الآيتين: لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ... [التوبة: ١٢٨، ١٢٩] إلى آخر السورة.

وقال الطّبرانيّ: كان من القواقلة، وحالف بني عبد الأشهل، وكنيته أبو بشر.

وآخى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم بينه وبين إياس بن البكير.

الحارث بن خزمة حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

بدرًا وأُحُدًا، والحارثُ بنُ النُّعمان هذا هو عَمَّ خَوَّاتِ بنِ جُبَيرٍ.

[٤٥٠] الحارثُ بنُ خَزْمَةَ (١) أبو خَزْمَةَ (٢)، هذا قولُ ابن إسحاق وغيرِه مِن أهلِ السِّيَرِ (٣)، وقيل: الحارثُ بنُ خُزَيمةَ، وقال الطبريُّ: الحارثُ بنُ خَزَمَةَ - بحركتَيْنِ - بنِ عَدِيِّ بنِ أُبَيِّ بنِ غَنْمِ بنِ سالِمِ بنِ عوفِ بنِ عمرِو بن عوفِ بن الخَزْرج، يُكنَى أبا بَشِيرٍ، شهِد بدرًا وأُحُدًا والخندق وما بعدَها من المَشاهِدِ، وماتَ بالمدينة سنةَ أربعينَ (٤).

هكذا قال الطبريُّ في كنيته وفي اسم أبيه (٥)، والله أعلمُ، ونسبه الطبريُّ كما نسَبه ابنُ إسحاقَ حرفًا بحرفٍ، والصوابُ فيه إن شاء الله: الحارثُ بنُ خَزْمةَ (٦).

قال (١) موسى بنُ عُقبةَ في مَن شهِد بدرًا: الحارثُ بنُ خَزمة (٢).

وقال إبراهيمُ بنُ المنذرِ: حَدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ يحيى بنِ عُروة، عن (٣) هشام بنِ عُروة، عن أبيه قال فيمن شهِد بدرًا مِن الأنصارِ مِن بني ساعِدةَ: الحارثُ بنُ خَزْمةَ (٤).

قال أبو عمر رضي الله عنه: وهو الذي جاء بناقةِ رسولِ اللهِ حينَ ضَلَّتْ في غزوة تبوك، حين قال المنافقون: هو لا يَعْلَمُ خبر موضع ناقته، فكيفَ يَعْلَمُ خبر السماء؟ فقال رسولُ اللهِ إِذ بَلَغَه قولُهم: "إِنِّي لا أعلمُ إلا ما عَلَّمَنيَ اللهُ، وقد أعلَمَني (٥) بمكانِها، ودَلَّني عليها، وهي في الوادي في شعْب كذا حَبَسَتْها شَجَرَةٌ، فانطلقوا حتى تَأْتوا (٦) بها"، فانطَلَقوا فجاءوا (٧) بها، وكان الذي جاء بها مِن الشِّعْبِ الحارث ابنَ خُزيمة (٨)، وجد زِمَامَها قد تَعَلَّقَ بشجرةٍ (٩).

الحارث بن خزمة حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

الْحَارِثُ بْنُ خَزْمَةَ بْنِ أَبِي غُنْمٍ الْأَنْصَارِيُّ بَدْرِيٌّ، وَقِيلَ: ابْنُ خُزَيْمَةَ، يُكَنَّى أَبَا بَشِيرٍ، تُوُفِّيَ فِي خِلَافَةِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الْكُنَى ⦗٧٧٢⦘ ٢٠٥٤ - حَدَّثَنَا فَارُوقُ بْنُ عَبْدِ الْكَبِيرِ الْخَطَّابِيُّ، ثنا زِيَادُ بْنُ الْخَلِيلِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، ثنا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ، مِنْ بَنِي النَّبِيتِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ: الْحَارِثُ بْنُ حُزْمَةَ بْنِ عَدِيٍّ حَلِيفٌ لَهُمْ مَوْلَى سَالِمٍ "

الحارث بن خزمة حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) الحَارِثُ بن خَزَمَة بن عَدَي بن أبي بن غَنْم، وهو قوقل، بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، وهو حليف لبني عبد الأشهل، وقيل: الحارث بن خزيمة، وقيل: خزمة بفتحتين، قاله الطبري، وساق نسبه كما ذكرناه، ونسبه ابن الكلبي مثله.

وقالوا: شهد بدراً، وأحداً، والخندق، وما بعدها من المشاهد كلها،

وهو الذي جاء بناقة رسول اللَّه حين ضلّت في غزوة تبوك، وقال المنافقون: إن محمداً لا يعلم خبر ناقته، فكيف يعلم خبر السماء! فقال رسول اللَّه لما علم مقالتهم: إني لا أعلم إلاّ ما علّمني اللَّه، وقد أعلمني مكانها، وإنها في الوادي في شعب كذا، فانطلقوا فجاءوا بها، وكان الذي جاء بها الحارث بن خزمة.

وذكره موسى بن عقبة فيمن شهدا بدراً، فقال: شهد بدراً من الأنصار، ثم من بني النّهيت، ثم من بني عبد الأشهل: الحارث بن خزمة بن عدي، حليف لهم.

أخبرنا أبو الحرم مكي بن زَيَّان بإسناده إلى يحيى بن يحيى، عن مالك، عن عبد اللَّه بن أبي بكر بن عباد بن تميم أن أبا بشير الأنصاري، وهي كنية الحارث بن خزمة، أنه كان مع النبي في بعض أسفاره فأرسل رسولاً: لا تُبْقِيَنَّ في رَقَبة بعير قلادة من وَتَر (١) إلا قطعت، قال مالك: أرى ذلك من العين.

وقد ذكر ابن منده أن الحارث بن خزمة هو الذي جاء إلى عمر بن الخطاب، رضي الله عنه بالآيتين خاتمة سورة التوبة: ﴿لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾. إلى آخر السورة، وهذا عندي فيه نظر.

أخبرنا أبو جعفر عبيد اللَّه بن أحمد بن علي وغير واحد بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى محمد بن عيسى، قال:

حدثنا محمد بن يسار، أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي، أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عُبَيْد بن السبَّاق أن زيد بن ثابت حدّثه، قال: بعث إلى أبو بكر الصديق رضي الله عنه مَقْتَل أهل اليمامة.

وذكر حديث جمع القرآن، وقال: فوجدت آخر سورة براءة مع خزيمة بن ثابت: ﴿لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ إلى: ﴿الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾.

وهذا حديث صحيح، وتوفي سنة أربعين في خلافة علي رضي الله عنه.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - الحارث بن خزمة

من هو الحارث رضي الله عنه؟

الحارث بن عمرو الأنصاري، عمّ البراء بن عازب ويقال خاله، صحابي جليل من الأنصار، عقد له النبي ﷺ لواءً وبعثه في مهمة شرعية.

ما أبرز ما ورد عن الحارث رضي الله عنه؟

بعثه النبي ﷺ ومعه لواء إلى رجل تزوج امرأة أبيه فأمره بضرب عنقه، فمرّ بابن أخيه البراء بن عازب فسأله: أي عمّ، إلى أين؟ فأخبره بأمر النبي ﷺ.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل