سيرة الحصين بن عبيد
(ب د ع) الحُصَيْن بن عُبيد بن خَلَف بن عبدْ نُهْم بن حُذَيْفة بن جَهْمة بن غاضرة ابن حُبْشِيّة بن كعب بن عمرو الخزاعي، والد عمران بن الحصين، روى عنه ابنه عمران بن حصين، مختلف في صحته وإسلامه.
أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله وغير واحد بإسنادهم إلى محمد بن عيسى، قال: حدثنا أحمد بن منيع، أخبرنا أبو معاوية، عن شبيب بن شيبة، عن الحسن، عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله ﷺ (لأبي: يا حصين كم تعبد اليوم إلهاً؟) قال: سبعة، ستة في الأرض وواحد في السماء، قال: (فأيَّهم تعبد لرغبتك ورهبتك؟) قال: الذي في السماء، قال: (يا حصين، أما إنك لو أسلمت لعلمتك كلمتين ينفعانك)، قال: فلما أسلم حصين قال: يا رسول الله، علمني الكلمتين اللتين وعدتني، قال: قل: (اللهم ألهمني رُشْدي، وأعذني من شر نفسي).
وروى رِبْعي بن حِرَاش، عن عمران بن حصين، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله، أو يا محمد، إن عبد المطلب كان خيراً لقومك منك؛ كان يطعمهم السَّنام والكبد، وأنت تنحرهم فلما أراد أن ينصرف قال: ما أقول؟ قال: (اللهم قني شر نفسي، واعزم لي على أرشد أمري). فانطلق ولم يكن أسلم، فلما أسلم قال: يا رسول الله، كنت أتيتك فعلمتني كذا وكذا، فما أقول الآن وقد أسلمت؟ قال: قل: (اللهم قني شر نفسي واعزم لي على أرشد أمري، اللهم اغفر لي ما أسررتُ وما أعلنت، وما أخطأت وما عمدت، وما جهلت).
أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).
(١) هي التي تطلب الانفصال من زوجها في مقابلة عوض تلتزم به.
(٢) يجب التفرقة بينهما، فان حصين بن ربيعة كان رسول جرير إِلى النبي ﷺ بفتح ذي الخلصة، فكيف يكون في حجة الوداع صغيرا في حجر أمه.
(٣) تقدم في ١/ ٢٠١: أنه بدر بن عبيد اللَّه. وليس أبا عبد اللَّه.
(٤) الخامسة هي السواك.
(٥) في الأصل: حربية، وما أثبتناه عن الجمهرة ٢٢٧، وترجمة ابنه عمران، وستأتي.
(٦) في الأصل: ربيعة، والمثبت عن الجمهرة، وترجمة عمران.