سيرة الربداء بنت عمرو
الرَّبداء (١) بنتُ عَمْرو بن عُمارة بن عَطية البَلَويّة.
قال عُبيد اللَّه بن سعيد (٢): كان ياسر أبو الربداء عبداً لامرأة من بَليَ يقال لها الربداءُ بنت عمرو ابن عُمارة البلوي، فزعم أنه مر به النبيُّ ﷺ وهو يرعى غَنَم مولاته، وله فيها شاتان، فاستسقاه النبي ﷺ، فحلب له شاتيه، ثم راح وقد حَفَلتا فأخبر مولاته، فأعتقته، فاكتنى بأبي الربداء ذكره الغساني (٣).
(١) قال الحافظ ابن حجر في ترجمة «ياسر أبو الربداء» ٣/ ٦١١: «ذكره الدولابي- يعنى الربداء- بالميم والدال المهملة، وقال: عبد الغنى بن سعيد: هو تصحيف وإنما هو بالموحدة والذال المعجمة» ثم قال ابن حجر: «وأخرجه البغوي في الكنى بالميم والمهملة».
(٢) انظر ترجمة أبى الرمداء: ٦/ ١١٢. والاستيعاب ٤/ ١٨٣٦.
(٣) أبو نصر السنجري الحافظ، نزيل مصر. انظر ترجمته في العبر الذهبي: ٣/ ٢٠٦.
(٤) انظر: ٥/ ٢٤٠.
(٥) في الاستيعاب ٤/ ١٨٣٧: «كانت أسماء بنت مخرمة»، بالميم. وأشار السيد محقق الاستيعاب إلى أن في بعض النسخ «مخربه». بالباء، وقد تقدمت ترجمتها، وانظر هذا الأثر في طبقات ابن سعد: ٨/ ٢٢٠.