المهاجر بن أبي أمية

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 5 دقيقة قراءة

سيرة المهاجر بن أبي أمية

ابن المُغِيرَة بن عبد الله بن عُمَر بن مَخْزُوم، وأمه عاتكة بنت عامر بن ربيعة بن أعيا بن مالك بن عَلْقَمة بن فِراس بن غَنْم بن مالك بن كِنانة (١)، وهو أخو أم سَلَمَة بنت أَبِى أُمَيّة زوج النبي، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، لأبيها وأمها، وكان اسم أبى أمية بن المغيرة سُهَيْلًا، وهو زاد الرَّكْب، كان إذا سافر أنفق على أصحابه وأهل رفقته في سفرهم ذلك من عنده، فسمى بذلك زاد الركب.

فَوَلَدَ المهاجرُ بن أبي أمية: عبيدَ الله، وأمه هند بنت الوليد بن عُتبة بن ربيعة بن عبد شمس.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني أبو بكر بن عبد الله بن أَبِى سَبْرَة عن المُهَاجِر بن مِسْمَار قال: كان المهاجر بن أبي أُمية قد وَجدَ عليه رسولُ الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فكلَّم أمَّ سَلَمَة، فقال: كلِّمى لي رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فهذا يومه عندك فأدخلته في بيت. فلما دخل رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، لم يرعه إلا مهاجر آخذ بحقويه مِن خَلْفِه، فضحك النبي، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-. وقالت: أم سَلَمة ارضَ عنه رضى الله عنك. فرضى عنه وولَّاه صَنْعاء، فانطلق حتى أتى مكة، فبلغه أن العَنْسِيّ قد خرج بصنعاء، فرجع إلى المدينة، فلم يزل بها حتى توفى النبي، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وولاه أبو بكر صَنْعاء، فمضى في ولايته.

قال: فقلت لابن أَبِى سَبْرَة: فإن روايتنا أن النبي، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، بعثه عاملًا، فتوفى النبي، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وهو بصنعاء، فقال: هكذا أخبرني مُهَاجِر بن مِسْمَار (٢).

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني محمد بن صالح عن موسى بن عِمْرَان بن مَنَّاح قال: توفى رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، والمهاجر بن أبي أمية عامله على صنعاء.

المهاجر بن أبي أمية حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٨٢٧١- المهاجر بن أبي أميّة «١»

بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم القرشيّ المخزوميّ، أخو أم سلمة، زوج النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، شقيقها.

قال الزّبير: شهد بدرا مع المشركين، وقتل أخواه يومئذ: هشام، ومسعود، وكان اسمه الوليد فغيّره النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وولّاه لما بعث العمال على صدقات صنعاء، فخرج عليه الأسود العنسيّ، ثم ولاه أبو بكر وهو الّذي افتتح حصن النّجير الّذي تحصّنت به كندة في الردّة، وهو زياد بن لبيد.

وقال المرزباني في معجم الشّعراء: قاتل أهل الردّة، وقال في ذلك أشعارا.

وذكر سيف في الفتوح أنّ المهاجر كان تخلّف عن غزوة تبوك، فرجع النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم وهو عاتب عليه، فلم تزل أم سلمة تعتذر عنه حتى عذره، وولّاه.

وأخرج الطّبرانيّ من طريق محمد بن حجر، بضم المهملة وسكون الجيم، ابن عبد الجبّار بن وائل بن حجر، قال: وفدت على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم فرحّب بي وأدنى مجلسي، فلما أردت الرجوع كتب ثلاث كتب: كتاب خاص بي فضّلني فيه على قومي:

«بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم. من محمّد رسول اللَّه إلى المهاجر بن أبي أميّة، إنّ وائلا يستسعيني ونوفلا على الأقيال حيث كانوا من حضرموت ... » الحديث.


(١) مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ص ١٦٣، أسد الغابة ت (٥١٣٤) ، الاستيعاب ت (٢٥٣١) .

المهاجر بن أبي أمية حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

بابُ مُهاجِرٍ [١١٣٣] المُهاجِرُ بنُ أبي (١) أُمَيَّةَ بنِ المُغِيرَةِ القُرَشِيُّ المَخْرُومِيُّ (٢)، أخو أمِّ سَلَمةَ زوجِ النَّبِيِّ لأبيها وأمِّها، كان اسمُه الوليدَ، فكرِه رسولُ اللهِ اسمَه، وقال لأمِّ سَلَمةَ: "هو المُهاجِرُ"، وكانت قالت له: قدِم أخي الوليدُ مُهاجِرًا، فقال لها رسولُ اللهِ : "هو المُهاجِرُ"، فعَرَفتْ أمُّ سلمةَ ما أرادَ مِن تحويلِ اسمِه، فقالت: هو المهاجرُ يا رسولَ اللهِ، في خبرٍ فيه طولٌ (٣)، وفيه عيبُ اسمِ الوليدِ، ثم بعَث رسولُ المُهاجِرَ بنَ أبي أُمَيَّةَ إلى الحارثِ بنِ عبدِ كُلالٍ الحِمْيرِيِّ ملكِ اليمنِ، واستعمَلَه رسولُ اللهِ أيضًا على صدقاتِ كِنْدةَ، والصَّدِفِ، ثم وَلَّاه أبو بكرٍ اليمنَ، وهو الذي افتَتَح حِصنَ النُّجَيرِ بحضرَموتَ مع زيادِ بن لبيدٍ الأنصارِيِّ، وهما بعَثا بالأشعثِ (٤) ابنِ قيسٍ أسيرًا، فمَنَّ عليه أبو بكرٍ وحقَن دمَه.

وقال عبدُ اللَّهِ بنُ أحمدَ بنِ حنبلٍ: وجَدتُ في كتابِ أبي بخَطِّه: حَدَّثَنَا الشافعيُّ في نسبِ قريشٍ في بني مَخْزومٍ: المُهاجرُ بنُ أَبي

المهاجر بن أبي أمية حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

الْمُهَاجِرُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ أَحَدُ عُمَّالِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , بَعَثَهُ وَالِيًا إِلَى صَنْعَاءَ , فَخَرَجَ الْأَسْوَدُ الْعَنْسِيُّ الْمُتَنَبِّئُ، وَالْمُهَاجِرُ بِصَنْعَاءَ، وَكَتَبَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابًا لِوَائِلِ بْنِ حُجْرٍ ٦٢١٦ - حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ بَعَثَ عُمَّالَهُ وَأُمَرَاءَهُ عَلَى الصَّدَقَاتِ، إِلَى كُلِّ مَا أُوطِئَ الْإِسْلَامُ مِنَ الْبُلْدَانِ، فَبَعَثَ الْمُهَاجِرَ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ إِلَى صَنْعَاءَ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمُ الْعَنْسِيُّ وَهُوَ بِهَا»

٦٢١٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَا: ثنا أَبُو هِشَامٍ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُجْرِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ حُجْرٍ، حَدَّثَنِي عَمِّي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ يَحْيَى، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، قَالَ: " لَمَّا بَلَغَنَا ظُهُورُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، خَرَجْتُ وَافِدًا إِلَيْهِ , حَتَّى قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ , فَرَحَّبَ بِي , وَأَدْنَى مَجْلِسِي، فَلَمَّا أَرَدْتُ الرُّجُوعَ إِلَى قَوْمِي , أَمَرَ لِي ⦗٢٥٧٩⦘ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكُتُبٍ ثَلَاثَةٍ , مِنْهَا كِتَابٌ لِي خَالِصٌ، فَفَضَّلَنِي فِيهِ عَلَى قَوْمِي: " بِسْمِ اللهِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ إِلَى الْمُهَاجِرِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ: أَنَّ وَائِلًا يُسْتَسْعَى , وَيَتَرَفَّلُ عَلَى الْأَمْوَالِ حَيْثُ كَانُوا مِنْ حَضْرَمَوْتَ " الْحَدِيثَ

المهاجر بن أبي أمية حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) المُهَاجرُ بنُ أبي أُمية بن المُغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم القُرَشِيّ المخزومي.

أخو أُم سَلَمَة زوج النبي لأبيها وأُمها (٢).

كان اسمه الوليد فكرِهَه رسول اللَّه وسماه المهاجر، وأرسل رسول اللَّه المهاجرَ إلى الحارث بن عبد كُلَال الحِمْيري باليمن (٣)، وتخلف عن رسول اللَّه بتبوك، فرجع رسول اللَّه وهو عاتب عليه، فشفعت فيه أُخته أُمّ سلمة فقبل شفاعتها، فأحضَرَته فاعتذر إلى النبي، فرضى عنه. واستعمله رسول اللَّه على صدقات كِنْدَةَ والصَّدف، فتوفي رسول اللَّه ولم يسر إليها، فبعثه أبو بكر رضي الله عنه إلى قتال مَنْ باليمن مِنَ المرتدين، فلما فَرَغ سار إلى عمله، فسار إلى ما ذكره له أبو بكر.

وهو الذي فتح حصن النُجَير (١) بحضرموت مع زياد بن لبيد الأنصاري، وسيّر الأشعث ابن قيس إلى أبي بكر أسيراً، وله في قتال الردة باليمن أثر كبير، أتينا على ذكره في «الكامل في التاريخ».

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - المهاجر بن أبي أمية

من هو المهاجر الصحابي رضي الله عنه؟

هو رجل من أصحاب رسول الله ﷺ، ذكره أبو عمر وقال: روي عنه أن نعل النبي ﷺ كان لها قبالان.

ما الذي روي عنه عن نعل النبي ﷺ؟

روى أن نعل رسول الله ﷺ كان لها قبالان، وقد أخرج حديثه الحارث بن أبي أسامة في مسنده من طريق سهل بن حاتم.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 29 محرّم
هلال جديد اليوم 0.9 / 29.5
الإضاءة 1%
البدر بعد 14 يوم
سبحان الله