المهاجر

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 7 دقيقة قراءة

سيرة المهاجر

٢٦٧٦- المهاجر، غير منسوب «١»

: ذكره أبو عمر، فقال: رجل من الصّحابة، قال: كان لنعل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قبالان، لا أدري هو مولى أم سلمة أو غيره؟

قلت: بل هو غيره لجزم ابن السّكن وغيره أنه لم يرو عنه غير أهل مصر، وهذا قد أخرج حديثه الحارث بن أبي أسامة في مسندة، من طريق سهل بن حاتم، قال: حدّثنا زياد أبو عمر، قال: دخلنا على شيخ يقال له مهاجر، وعليّ نعل لها قبالان، وكنت أريد تركه لشهرته، فقال لي: لا تتركه، فإنّ نعل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم كان لها قبالان.

(١) في المطبوعة: «محمد بن يسار» بالياء والسين. والصواب من سنن النسائي.
(٢) في المطبوعة مكان «سعيد»: «شعبة». والصواب عن النسائي، ومسند الإمام أحمد: ٥/ ٨٠.
(٣) ما بين القوسين عن النسائي.
(٤) النسائي، كتاب الطهارة، باب «رد السلام بعد الوضوء»: ١/ ٣٧.
(٥) سهم غرب: لا يدرى أين راميه.
(٦) سيرة ابن هشام: ١/ ٦٨٣، ٧٠٧.
(٧) سورة الأنعام، آية: ٥٢.

المهاجر حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

بابُ مُهاجِرٍ [١١٣٣] المُهاجِرُ بنُ أبي (١) أُمَيَّةَ بنِ المُغِيرَةِ القُرَشِيُّ المَخْرُومِيُّ (٢)، أخو أمِّ سَلَمةَ زوجِ النَّبِيِّ لأبيها وأمِّها، كان اسمُه الوليدَ، فكرِه رسولُ اللهِ اسمَه، وقال لأمِّ سَلَمةَ: "هو المُهاجِرُ"، وكانت قالت له: قدِم أخي الوليدُ مُهاجِرًا، فقال لها رسولُ اللهِ : "هو المُهاجِرُ"، فعَرَفتْ أمُّ سلمةَ ما أرادَ مِن تحويلِ اسمِه، فقالت: هو المهاجرُ يا رسولَ اللهِ، في خبرٍ فيه طولٌ (٣)، وفيه عيبُ اسمِ الوليدِ، ثم بعَث رسولُ المُهاجِرَ بنَ أبي أُمَيَّةَ إلى الحارثِ بنِ عبدِ كُلالٍ الحِمْيرِيِّ ملكِ اليمنِ، واستعمَلَه رسولُ اللهِ أيضًا على صدقاتِ كِنْدةَ، والصَّدِفِ، ثم وَلَّاه أبو بكرٍ اليمنَ، وهو الذي افتَتَح حِصنَ النُّجَيرِ بحضرَموتَ مع زيادِ بن لبيدٍ الأنصارِيِّ، وهما بعَثا بالأشعثِ (٤) ابنِ قيسٍ أسيرًا، فمَنَّ عليه أبو بكرٍ وحقَن دمَه.

وقال عبدُ اللَّهِ بنُ أحمدَ بنِ حنبلٍ: وجَدتُ في كتابِ أبي بخَطِّه: حَدَّثَنَا الشافعيُّ في نسبِ قريشٍ في بني مَخْزومٍ: المُهاجرُ بنُ أَبي

المهاجر حسب الطبقات الكبرى

ابن المُغِيرَة بن عبد الله بن عُمَر بن مَخْزُوم، وأمه عاتكة بنت عامر بن ربيعة بن أعيا بن مالك بن عَلْقَمة بن فِراس بن غَنْم بن مالك بن كِنانة (١)، وهو أخو أم سَلَمَة بنت أَبِى أُمَيّة زوج النبي، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، لأبيها وأمها، وكان اسم أبى أمية بن المغيرة سُهَيْلًا، وهو زاد الرَّكْب، كان إذا سافر أنفق على أصحابه وأهل رفقته في سفرهم ذلك من عنده، فسمى بذلك زاد الركب.

فَوَلَدَ المهاجرُ بن أبي أمية: عبيدَ الله، وأمه هند بنت الوليد بن عُتبة بن ربيعة بن عبد شمس.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني أبو بكر بن عبد الله بن أَبِى سَبْرَة عن المُهَاجِر بن مِسْمَار قال: كان المهاجر بن أبي أُمية قد وَجدَ عليه رسولُ الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فكلَّم أمَّ سَلَمَة، فقال: كلِّمى لي رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فهذا يومه عندك فأدخلته في بيت. فلما دخل رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، لم يرعه إلا مهاجر آخذ بحقويه مِن خَلْفِه، فضحك النبي، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-. وقالت: أم سَلَمة ارضَ عنه رضى الله عنك. فرضى عنه وولَّاه صَنْعاء، فانطلق حتى أتى مكة، فبلغه أن العَنْسِيّ قد خرج بصنعاء، فرجع إلى المدينة، فلم يزل بها حتى توفى النبي، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وولاه أبو بكر صَنْعاء، فمضى في ولايته.

قال: فقلت لابن أَبِى سَبْرَة: فإن روايتنا أن النبي، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، بعثه عاملًا، فتوفى النبي، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وهو بصنعاء، فقال: هكذا أخبرني مُهَاجِر بن مِسْمَار (٢).

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني محمد بن صالح عن موسى بن عِمْرَان بن مَنَّاح قال: توفى رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، والمهاجر بن أبي أمية عامله على صنعاء.

المهاجر حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

الْمُهَاجِرُ بْنُ قُنْفُذِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ جُدْعَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ، أَخَذَهُ الْمُشْرِكُونَ لَمَّا هَاجَرَ فَعَذَّبُوهُ حَتَّى انْفَلَتَ مِنْهُمْ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ: «هَذَا الْمُهَاجِرُ حَقًّا» ، وَلَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ اسْمُهُ الْمُهَاجِرُ , فَسَمَّاهُ مُهَاجِرًا، وَكَانَ عَلَى شُرْطَةِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فِيمَا قَالَهُ أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ ٦٢١٣ - حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ، ثنا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، ⦗٢٥٧٧⦘ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ حُصَيْنٍ أَبِي سَاسَانَ، عَنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ جُدْعَانَ: " أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ , فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ وَضُوئِهِ قَالَ: «إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلَّا أَنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللهَ إِلَّا عَلَى طَهَارَةٍ»

٦٢١٤ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، ح، وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْآجُرِّيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُخَرِّمِيُّ، ثنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الْحُصَيْنِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ وَعْلَةَ، عَنْ مُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ، أَنَّهُ «سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَبُولُ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ حَتَّى تَوَضَّأَ، فَلَمَّا تَوَضَّأَ رَدَّ عَلَيْهِ» قَالَ قَتَادَةُ: فَكَانَ الْحَسَنُ يَأْخُذُ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَيَقُولُ: لَا يَذْكُرُ اللهَ الْإِنْسَانُ إِلَّا عَلَى وُضُوءٍ، وَكَانَ قَتَادَةُ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا , وَيَقُولُ: إِنَّ حَدِيثَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْسَخُ بَعْضُهُ بَعْضًا ٦٢١٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَلْمٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو، ثنا يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ، ثنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُخْتَارِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الْمُهَاجِرِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ , فَخِفْتُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ عَلَى الْمَوْجِدَةِ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الْمُهَاجِرِ جَمَاعَةٌ، مِنْهُمْ: حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، وَيُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَزِيَادٌ الْأَعْلَمُ، ⦗٢٥٧٨⦘ وَجَوَّدَهُ هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، فَأَدْخَلَ حُصَيْنُ بْنُ الْمُنْذِرِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمُهَاجِرِ، وَرَوَاهُ أَبُو عُبَيْدَةَ النَّاجِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، فَخَالَفَ أَصْحَابَ الْحَسَنِ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ ضَعِيفٌ , مُضْطَرِبُ الْحِفْظِ

المهاجر حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

وسلم كان لها قبالان أم لا (ب د ع * المهاجر) * بن قنفذ بن عمير بن جدعان ابن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي التيمي كان عبد الله بن جدعان عم أبيه وهو جد محمد بن يزيد بن مهاجر وقيل إن اسم المهاجر عمرو واسم قنفذ خلف وإن مهاجرا وقنفذ القبان وإنما قيل له المهاجر لأنه لما أراد الهجرة أخذه المشركون فعذبوه ثم هرب منهم وقدم على رسول الله مسلما فقال رسول الله هذا المهاجر حقا وقيل إنه أسلم يوم فتح مكة وسكن البصرة ومات بها روى عنه أبو ساسان حضين ورواية الحسن عنه مرسلة بينهما حضين أخبرنا يعيش بن صدقة بن علي الفقيه بإسناده عن أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب حدثنا محمد بن يسار حدثنا معاذ بن معاذ حدثنا شعبة عن قتادة عن الحسن عن حضين أبي ساسان عن المهاجر بن قنفذ أنه سلم على رسول الله فلم يرد عليه حتى توضأ فلما توضأ رد عليه وولي الشرطة لعثمان وفرض له أربعة آلاف أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر) * حضين بالحاء المهملة والضاد المعجمة وآخره نون (ب س * المهاجر) * رجل من الصحابة روى أن نعل النبي كان لها قبالان أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب د ع * مهجع) * مولى عمر بن الخطاب هو أول قتيل من المسلمين يوم بدر أتاه سهم غرب وهو بين الصفين فقتله وهو من أهل اليمن نزل فيه وفي أصحابه قوله تعالى ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه وهم بلال وصهيب وعمار وخباب وعتبة بن غزوان ومهجع مولى عمر وأوس بن خولي وعامر بن فهيرة قاله ابن عباس أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر) (س * مهدي) الجرزي روى سليمان بن المغيرة عن مبذول بن عمرو عن مهدي الجرزي قال قال رسول الله ثلاثة يعذرون بسوء الخلق المريض والمسافر والصائم أخرجه أبو موسى وقال أظنه مرسلا (ب د ع * مهران) مولى رسول الله وقيل كيسان وقيل طهمان وقيل ذكوان وقيل ميمون وقيل هرمز وتقدم ذكر الاختلاف فيه وقيل هو مولى آل أبي طالب أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن عطاء بن السائب قال أتيت أم كلثوم بنت علي بشئ من الصدقة فردتها وقالت حدثني مولى للنبي يقال له مهران أن رسول الله قال إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة ومولى القوم منهم أخرجه

أسئلة شائعة - المهاجر

من هو المهاجر الصحابي رضي الله عنه؟

هو رجل من أصحاب رسول الله ﷺ، ذكره أبو عمر وقال: روي عنه أن نعل النبي ﷺ كان لها قبالان.

ما الذي روي عنه عن نعل النبي ﷺ؟

روى أن نعل رسول الله ﷺ كان لها قبالان، وقد أخرج حديثه الحارث بن أبي أسامة في مسنده من طريق سهل بن حاتم.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25 / 29.5
الإضاءة 21%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
الحمد لله