سيرة بجيدة
ولدًا؛ أربعون رجلًا وعشرون امرأةً (١).
[٣١٨٩] بُجَيدةُ (٢)، فيما ذكَر ابنُ أبي خيثمةَ (٣)، عن أبيه، عن يزيدَ بنِ هارونَ، عن ابنِ أبي ذئبٍ، عن المَقْبُرِيِّ، عن عبدِ الرحمنِ ابنِ بُجَيدةَ، عن أُمِّه بُجَيدةَ، قالت: قال النبيُّ ﷺ: "اجعَلْ في يدِ السَّائلِ ولو ظِلْفًا مُحْرَقًا"، هكذا قال بالإسنادِ المذكورِ: بُجَيدةُ، وإنَّما هي أمُّ بُجَيدٍ، يُقالُ: اسمُها حَوَّاءُ، وسنذكُرُها في بابِ الحاءِ، وفي بابِ الباءِ مِن الكُنَى [إن شاء اللهُ] (٤)، وقد ذكَر ابنُ أبي خَيْثمةَ (٥)، عن ابنِ الأصبهانِيِّ، عن أبي أسامةَ، عن عبدِ الحميدِ بنِ جعفرٍ، عن المَقْبُرِيِّ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ بُجَيدٍ الأنصاريِّ، عن جدَّتِه، قالَتْ: قال رسولُ اللهِ ﷺ: "يا نساءَ المؤمناتِ، لا تَحْقِرَنَّ جارةٌ لِجارتِها، ولو فِرْسِنَ شَاةٍ" (٦)، وهذا هو الصوابُ إن شاء اللهُ، ولا وجه لقولِ مَن قال فيها: بُجَيْدةُ (٧).
..................................................................
(١) انظر ترجمة هيت وقد تقدمت برقم ٥٤١٦: ٥/ ٤٢٣. فقد خرجنا الحديث لك وشرحنا غريبه.
(٢) الإجار: السطح الّذي ليس حواليه ما يرد الساقط عنه.
(٣) قال الحافظ في الإصابة ٤/ ٢٤٧: «لكن جزم أبو عمر بأن لها رؤية، كما سيأتي بيانه في المثلثة».
(٤) وكذا أخرجه الإمام أحمد عن أم بجيد، انظر المسند: ٦/ ٣٨٢.
(٥) طبقات ابن سعد: ٨/ ١٦٥، وليحينة ترجمة في الاستيعاب: ٤/ ١٧٩٣، ولعلها مما استدرك عليه فألحق بكتابه.
(٦) سيرة ابن هشام: ٢/ ٣٥٢.