سيرة بشير الحارثي
٧١٢- بشير الحارثي [ (٥) ]
الكعبيّ، والد عصام. قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: له صحبة،
وحديثه عند سعيد بن مروان الرهاوي. وتابعه عميرة بن عبد المؤمن، عن عصام بن بشير الحارثي الكعبيّ، قال: حدّثني أبي، قال: وفّدني قومي بنو الحارث بن كعب إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم فقال: «من أين أقبلت؟» قلت: أنا وافد قومي إليك بالإسلام، قال: «مرحبا، ما
[ (١) ] أسد الغابة ت (٤٤٧) .
[ (٢) ] أسد الغابة ت (٤٤٩) ، الاستيعاب (٢١٠ ب) .
[ (٣) ] في أ: وغيره.
[ (٤) ] سقط في أ.
[ (٥) ] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٢، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١٣٢١١ ذيل الكاشف رقم ١٣٧ أسد الغابة ت (٤٥٤) ، الاستيعاب ت (٢١١) .
اسمك؟» قلت: اسمي أكبر، قال: «أنت بشير» .
أخرجه النسائي في اليوم والليلة، والبخاريّ في تاريخه، وابن السّكن [ (١) ] .
قال ابن مندة: غريب لا نعرفه إلا من حديث أهل الجزيرة عن عصام، وفي رواية البخاريّ: وكان عصام بلغ مائة وعشر سنين.
= ٩/ ٧٦ وفيه "بشير بن زيد"، والبخاري في التاريخ الكبير ٢/ ١٠٥، ١٠٦، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١٢٣٨)، وابن منده في معرفة الصحابة ١/ ٢٤٨، ٢٤٩، من طريق محمد بن سواء به.
(١) التاريخ الكبير للبخاري ٢/ ٩٧، ومعجم الصحابة للبغوي ١/ ٣٠٩، ولابن قانع ١/ ٩٠، ومعرفة الصحابة لابن منده ١/ ٢٥٤، ولأبي نعيم ١/ ٣٥٩، وأسد الغابة ١/ ٢٢٩، وتهذيب الكمال ٤/ ١٨٢، والتجريد ١/ ٥٢، وجامع المسانيد ١/ ٥٤٢، والإصابة ١/ ٥٩١.
(٢) ضبطت في النسخة ط، خ: "عُلَّة"، وقال ابن دريد في الاشتقاق ص ٣٩٧: عُلَة اسم ناقص مثل قُلَة وكُرَة، وهى الخشبة التي تسمى القاقبين. . . . عُلَة من: علا يعلو، ونص الدارقطني في المؤتلف والمختلف ٣/ ١٦٣٤ على أن هذا الاسم بالتخفيف.
(٣) في ط، ي، ي ١، هـ، ف: "خالد". المصدران السابقان، والإنباه ص ١٥٤.
(٤) في ط: "يشحب"، وفي هـ، ف: "يشخب".
(٥) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٢/ ٩٧، وابن أبي خيثمة في تاريخه ١/ ٩٠، والنسائي في السنن الكبرى (١٠٠٧٢)، والدولابي في الكنى والأسماء (١١٢٦)، والبغوي في معجم الصحابة (٢٠٠)، وابن قانع في معجم الصحابة ١/ ٩١، وابن منده في معرفة الصحابة ١/ ٢٥٥، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (١٢١٦).
(٦) في حاشية الأصل: "غ: بشير أبو أيوب، له صحبة ورواية، ذكر حديثه البزار في الأفراد بشير بن عتيك بن قيس بن هيشة شهد أحدا واستشهد يوم اليمامة، بشير بن سعد بن النعمان بن أكال شهد الخندق مع أبيه والمشاهد كلها ذكرهما العدوي"، نقله سبط ابن العجمي، وقال: "بخط كاتب الأصل"، تقدما ص ٣٣٥، ٣٣٩، وبعده في غ، ف: "بشير الثقفي: =
= روت عنه حفصة بنت سيرين، وقيل فيه: بشر، وقد تقدم قبل في باب بشر، وليس بشير بن عاصم، فذلك قيل فيه: الثقفي، وقيل: المخزومي".
وتقدمت مصادر ترجمته ص ٣٢٦.
وفي حاشية خ: "بشير بن تيم: قال الشيخ أبو الوليد: قرئ على القاضي أبي علي وأنا أسمع، قال: قرأت على أبي القاسم بن فهد، أخبركم أبو الحسن الحمامي، قال: حدثنا عبد الباقي بن قانع، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا منجاب بن الحارث، قال: حدثنا عبد الله بن الأجلح، عن أبيه، عن عكرمة، عن بشير بن تيم، قال: رسول الله ﷺ للعباس حين انتهى إلى المدينة: "يا عباس، فك نفسك وابني أخيك عقيلا ونوفل بن الحارث وحليفك عتبة بن عمرو بن جحدم أخا بني الحارث بن فهر فإنك ذو مال، قال: يا رسول الله، إني كنت مسلمًا، وإن القوم استكرهوني، قال: الله أعلم بإسلامك، إن يكن ما تقول حقا فإن الله ﷿ يجزيك به، وأما ظاهر أمرك فإنك كنت علينا، فافد نفسك"، وذكر حديثا طويلا، وقال الدارقطني: "بشر بن تيم".
معجم الصحابة لابن قانع ١/ ٩٥، وأسد الغابة ١/ ٢٢٨، والإصابة ١/ ٦٥٥، وقال ابن حجر: هو مقلوب، وإنما هو الأجلح، عن بشير بن تيم، عن عكرمة، وبشير بن تيم شيخ مكي يروي عن التابعين، وأدركه سفيان بن عيينة ذكره البخاري وابن أبي حاتم.
وفي حاشية الأصل أيضًا بخط أبي الفتح اليعمري - كما نص سبط ابن العجمي -: "بشير الغنوي، قال البزار: حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا زيد بن حباب، حدثنا الوليد بن المغيرة المعافري، عن عبد الله بن بشير الغنوي، وقال غيره: ابن بشير، عن أبيه، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: "لتفتحن القسطنطينية، ولنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش"، قال: فحدث مسلمة بهذا الحديث فغزاها"، ذكر هذا أبو عمر في بشر، فانظره، كشف الأستار (١٨٤٨)، وتقدم ص ٣٢٥.