سيرة بشير بن عمرو
٨٢٠- بشير بن عمرو [ (٤) ]-
ولد في عام الهجرة، قال بشير: توفّي النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم وأنا ابن عشر سنين، وروي أنه كان عريف قومه في زمن الحجاج، توفي سنة خمس وثمانين، هكذا ذكره أبو عمر لم يزد على ذلك. وصحف في هذا الاسم، وهو بشير بن عمرو الّذي نبّه
[ (١) ] أسد الغابة ت (٤٥١) معرفة الصحابة ٣/ ١٢٣.
[ (٢) ] الاستيعاب ت (١٩٨) .
[ (٣) ] أسد الغابة ت (٤٢٥) .
[ (٤) ] أسد الغابة ت (٤٦٦) ، الاستيعاب ت (٢٠٥) .
لبيهقي عليه في الّذي قبله، وهو الّذي يقال له أسير بن جابر، وقيل هو غيره وأرخ ابن سعد وفاته سنة خمس وثمانين.
وقال أبو نعيم: كان عريفا في زمن الحجاج، ثم روي عن عمرو بن قيس عن أبيه عن جده بشير، وقال: قبض النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم وأنا ابن عشر سنين.
وقد صحف فيه أيضا ابن شاهين، فإنه ذكر في الصّحابة في الموحدة: بشير بن عمرو، ثم ساق حديثا من طريق عمرو بن قيس بن بشير بن عمرو عن أبيه عن جدّه، وكان قد أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم أنه كان إذا أخذ عطاءه أمسك نفقة سنة- الحديث موقوف.
وهذا هو يسير بن عمرو، ويقال أسير بالهمزة. وقال علي بن المديني: أهل البصرة يقولون أسير بن جابر، وأهل الكوفة يقولون أسير بن عمرو. ورجّح البخاريّ الثاني، وأشار إلى تليين قول من قال فيه ابن جابر. وقال غيره: أسير بن عمرو بن جابر. واللَّه أعلم.