بكر بن أمية الضمري

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة بكر بن أمية الضمري

(ب د ع) بَكرُ بن أمَيَّة الضَّمْريّ، أخو عمرو بن أميَّة بن خُوَيْلِد بن عبد اللَّه بن إياس بن عبد بن ناشرة (١) بن كعب بن حُدَيّ (٢) بن ضَمرة الكناني الضمري، عداده في أهل الحجاز، انفرد بحديثه محمد بن إسحاق.

أخبرنا عبد اللَّه بن أحمد بن عبد القاهر، أَخبرنا النقيب طراد بن محمد إِجازة، إِن لم يكن سماعاً، أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو علي بن صفوان البرذعي، أخبرنا أبو بكر عبد اللَّه بن محمد بن عبيد، أخبرنا الفضل بن غانم الخزاعي، حدّثني محمد بن إسحاق، عن الحسن بن الفَضْلِ بن الحسن بن عَمْرو بن أمية، عن أبيه عن عمه بكر بن أمية قال: كان لنا في بلاد بني ضمرة جار من جُهينة في أول الإسلام، ونحن إذ ذاك على شركنا، وكان منّا رجل محارب خبيث قد جعلناه، يقال له: ريشة (٣)، وكان لا يزال يعدو على جارنا ذلك الجهني، فيصيب له البكْر والشارِف (٤)، فيأتينا يشكوه إلينا فنقول: واللَّه ما ندري ما نصنع به، فاقتله، قتله اللَّه، حتى عدا عليه مرة، فأخذ له ناقة خياراً، فأقبل بها إلى شعب في الوادي فنحرها، وأخذ سنامها ومطايب لحمها ثم تركها، وخرج الجهني في طلبها حين فقدها فاتبع أثرها حتى وجدها عند منحرها، فجاء إلى نادي ضمرة وهو آسف وهو يقول:

أصادق ريشة يا آلَ ضَمْرَهْ … أنْ ليس للَّه عليه قُدْره ما إن يزال شارفاً وبَكْره … يطْعُن منها في سواد الثّغره بصارم ذي رَوْنَقٍ أو شَفْرهْ … لا هُمَّ إن كان مُعِداً فُجرهْ فاجعل أمام العين منه فجره … تأكله حتى يوافي الحُفْرَهْ قال: فأخرج اللَّه أمام عينيه في مآقيه حيث وصف بُشَيْرَهْ مثل النبقة، وخرجنا إلى المواسم فرجعنا من الحج وقد صارت أكلة أكلت رأسه أجمع، فمات حين قدمنا.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

(١) في المطبوعة: ياسر، وينظر ترجمة عمرو، والإصابة، والجمهرة: ١٧٥.
(٢) ينظر المشتبه للذهبي: ١٤٤، وترجمة عمرو في أسد الغابة.
(٣) في المطبوعة: ديشة، بالدال. وينظر الإصابة.
(٤) البكر والبكرة: الفتى من الإبل، والشارف: المسنة.

بكر بن أمية الضمري حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٧٢٢- بكر بن أمية الضمريّ [ (١) ] ،

أخو عمرو يأتي نسبه في ترجمة أخيه.

ذكره ابن حبّان والبخاريّ وابن السّكن في الصّحابة.

وقال أبو حاتم: له صحبة. وقال ابن حبّان: حديثه عند ابن أخيه الفضل بن عمرو بن أمية.

قلت: ووقع لي حديثه في كتاب مجابي الدعوة لابن أبي الدّنيا.

وفي «الموفقيّات» من طريق محمد بن إسحاق، حدّثني الحسن بن الفضل بن الحسن ابن عمرو بن أميّة. عن أبيه، عن عمه بكر بن أميّة، قال: كان في بلاد بني ضمرة جار من جهينة في أول الإسلام، ونحن إذ ذاك على شركنا، فذكر قصّة الجهنيّ مع ريشة المحاربيّ وظلمه له، ودعاء الجهنيّ عليه.

وأخرجه الجماعة كلّهم من طريق ابن إسحاق، ولا يعرف إلا بهذا الإسناد، وأحسبه منقطعا، لأن بكر بن أمية عمّ والد الفضل، ولم يأت من طريقه إلا معنعنا.

بكر بن أمية الضمري حسب معرفة الصحابة لابن منده

بعدي أمراء من دخل عليهم فليقل حقا، وإن أحدكم ليتكلم بالكلمة ترضي بها السلطان فيهوي بها أبعد من السماء.

بكر بن أمية الضمري

أخو عمرو بن أمية، عداده في أهل الحجاز.

وروى عنه: الحسن بن عمرو بن أمية.

أخبرنا بكير بن الحسن، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البلوي، قال: حدثنا أبو زيد عمارة بن زيد، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، قال: قال ابن إسحاق، ح: وحدثنا الحسن بن الفضل بن حسن بن عمرو بن أمية الضمري، عن عمرو بن أمية الضمري، عن أبيه، عن عمه، عن بكر بن أمية، قال: كان لنا في بلاد بني ضمرة جار من جهينة، ح: وحدثنا عبد الله بن إسحاق البخاري، قال: حدثنا نصر بن زكريا، قال: حدثنا عمار بن الحسن، قال: حدثنا سلمة بن الفضل، قال: حدثنا ابن إسحاق، عن الحسن بن الفضل بن حسن بن عمرو بن أمية، عن أبيه، عن عمه بكر بن أمية، قال:

بكر بن أمية الضمري حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

بَكْرُ بْنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ أَخُو عَمْرٍو، يُعَدُّ فِي الْحِجَازِيِّينَ، رَوَى عَنْهُ الْحَسَنُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ ١٢٣٥ - حَدَّثَنَا. . . . .، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ حَسَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ، بَكْرِ بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ: " كَانَ لَنَا فِي بِلَادِ بَنِي ضَمْرَةَ جَارٌ مِنْ جُهَيْنَةَ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ، وَنَحْنُ إِذْ ذَاكَ كُنَّا عَلَى شِرْكِنَا، وَكَانَ مِنَّا رَجُلٌ لَا يَزَالُ يَعْدُو عَلَى جَارِنَا ذَلِكَ الْجُهَنِيِّ، فَيُصِيبُ لَهُ الْبِكْرَ وَالشَّارِفَ، فَيَأْتِينَا يَشْكُوهُ إِلَيْنَا، فَنَقُولُ: وَاللهِ مَا نَدْرِي مَا نَصْنَعُ بِهِ، فَاقْتُلْهُ، قَتَلَهُ اللهُ، فَوَاللهِ لَا نَتْبَعُكَ مِنْ دَمِهِ بِشَيْءٍ تَكْرَهُ أَبَدًا. حَتَّى عَدَا عَلَيْهِ مَرَّةً، فَأَخَذَ نَاقَةً لَهُ خِيَارًا، فَأَقْبَلَ بِهَا إِلَى شِعْبٍ مِنَ الْوَادِي، فَنَحَرَهَا، فَأَخَذَ سَنَامَهَا، وَأَطَايِبَ لَحْمِهَا، ثُمَّ تَرَكَهَا. وَخَرَجَ الْجُهَنِيُّ فِي طَلَبِهَا حِينَ فَقَدَهَا يَلْتَمِسُهَا، فَاتَّبَعَ أَثَرَهَا حَتَّى وَجَدَهَا عِنْدَ نَحْرِهَا، فَجَاءَ إِلَى نَادِي بَنِي ضَمْرَةَ، وَهُوَ آسِفٌ مُصَابٌ ". الْحَدِيثَ سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْهُ

أسئلة شائعة - بكر بن أمية الضمري

من هو أخو بكر بن أمية الضمري رضي الله عنه؟

أخوه عمرو بن أمية بن خويلد الكناني الضمري رضي الله عنه.

أين كان عداده؟

كان عداده في أهل الحجاز، وانفرد بحديثه محمد بن إسحاق.

ما القصة التي رواها عن جارهم الجهني؟

روى قصة جار لهم من جهينة كان يعتدي عليه رجل محارب يقال له ريشة، فأهلكه الله بدعائه.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 19%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل