ثوبان بن بجدد

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 9 دقيقة قراءة

سيرة ثوبان بن بجدد

ثَوْبَانُ بْنُ بُجْدُدٍ أَبُو عَبْدِ اللهِ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقِيلَ ابْنُ جَحْدَرٍ، مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ مِنْ حِمْيَرَ، أَصَابَهُ سِبَاءٌ، فَاشْتَرَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَعْتَقَهُ، سَكَنَ حِمْصَ، وَلَهُ بِهَا دَارُ الضِّيَافَةِ، تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ، وَلَهُ أَيْضًا دَارٌ بِالرَّمْلَةِ وَبِمِصْرَ أُخْرَى، رَوَى عَنْهُ شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ، وَأَبُو الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيُّ، وَأَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ، وَجُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ، وَمَعْدَانُ الْيَعْمُرِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُبْلَانِيُّ، وَأَبُو الْخَيْرِ الْيَزَنِيُّ، وَأَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ، وَأَبُو كَبْشَةَ السَّلُولِيُّ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ، وَأَبُو حَيٍّ الْمُؤَذِّنُ، وَأَبُو عَامِرٍ الْهَوْزَنِيُّ ١٤١١ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمُرِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ فَارَقَ الرُّوحَ وَالْجَسَدَ، وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْ ثَلَاثٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ: الْكَنْزِ، وَالدَّيْنِ، وَالْغُلُولِ " ⦗٥٠٢⦘ رَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، وَقَالَ: «مَنْ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَرِيئًا مِنْ ثَلَاثٍ» . وَرَوَاهُ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ سَعِيدٍ، وَقَالَ مَعْدَانُ بْنُ طَلْحَةَ: وَقَالَ: «الْكِبْرِ» . وَرَوَاهُ أَبُو عَوَانَةَ، وَهَمَّامٌ، وَأَبَانُ فِي جَمَاعَةٍ، عَنْ قَتَادَةَ ١٤١٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَخْلَدٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَ هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ، عَنْ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ، ثنا أَبُو مَعْمَرٍ، ثنا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ حُسَيْنٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَعِيشَ بْنِ الْوَلِيدِ، حَدَّثَهُ أَنَّ مَعْدَانَ بْنَ أَبِي طَلْحَةَ حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ حَدَّثَهُ " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاءَ، فَأَفْطَرَ، فَلَقِيتُ ثَوْبَانَ، فَقَالَ: صَدَقَ، أَنَا صَبَبْتُ لَهُ وَضُوءَهُ " لَفْظُ أَبِي مَعْمَرٍ ١٤١٣ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ الْحَلَبِيُّ، ثنا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو أَسْمَاءَ، أَنَّ ثَوْبَانَ، مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَاءَ حَبْرٌ مِنْ أَحْبَارِ الْيَهُودِ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ. فَدَفَعْتُهُ دَفْعَةً، كَادَ أَنْ يُصْرَعَ مِنْهَا. فَقَالَ: لِمَ تَدْفَعُنِي؟ فَقُلْتُ: أَوَلَا تَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: إِنَّمَا نَدْعُوهُ بِاسْمِهِ الَّذِي سَمَّاهُ بِهِ أَهْلُهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اسْمِي مُحَمَّدٌ الَّذِي سَمَّانِي بِهِ أَهْلِي» . فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: جِئْتُ أَسْأَلُكَ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَنْفَعُكَ شَيْءٌ إِنْ حَدَّثْتُكَ» ؟ قَالَ: أَسْمَعُ بِأُذُنِي فَنَكَتَ بِعُودٍ مَعَهُ، فَقَالَ: «سَلْ» . فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: أَيْنَ النَّاسُ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هُمْ فِي الظُّلْمَةِ دُونَ الْجِسْرِ» . فَقَالَ: فَمَنْ أَوَّلُ النَّاسِ إِجَازَةً؟ قَالَ: «فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ» . قَالَ الْيَهُودِيُّ: فَمَا تُحْفَتُهُمْ حِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ؟ قَالَ: «زِيَادَةُ كَبِدِ الْحُوتِ» . قَالَ: فَمَا غِذَاؤُهُمْ عَلَى إِثْرِهَا؟ قَالَ: «⦗٥٠٣⦘ يُنْحَرُ لَهُمْ ثَوْرُ الْجَنَّةِ، الَّذِي يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِهَا» . قَالَ: فَمَا شَرَابُهُمْ عَلَيْهِ؟ قَالَ: «مِنْ عَيْنٍ تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا» . فَقَالَ: صَدَقْتَ. قَالَ: وَجِئْتُكَ أَسْأَلُكَ عَنْ شَيْءٍ لَا يَعْلَمُهُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ إِلَّا نَبِيٌّ، أَوْ رَجُلٌ، أَوْ رَجُلَانِ. قَالَ: «يَنْفَعُكَ إِنْ حَدَّثْتُكَ» . قَالَ لَهُ: أَسْمَعُ بِأُذُنِي. قَالَ: جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنِ الْوَلَدِ. فَقَالَ: «مَاءُ الرَّجُلِ أَبْيَضُ، وَمَاءُ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ، فَإِذَا اجْتَمَعَا فَعَلَا مَنِيُّ الرَّجُلِ مَنِيَّ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَا بِإِذْنِ اللهِ، وَإِذَا عَلَا مَنِيُّ الْمَرْأَةِ مَنِيَّ الرَّجُلِ آنَثَا بِإِذْنِ اللهِ» . فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: لَقَدْ صَدَقْتَ، وَإِنَّكَ لِنَبِيٌّ. ثُمَّ انْصَرَفَ، فَذَهَبَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَقَدْ سَأَلَنِي هَذَا عَنِ الَّذِي سَأَلَنِي عَنْهُ، وَمَا لِي بِشَيْءٍ مِنْهُ عِلْمٌ حَتَّى أَنْبَأَنِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ» رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سَلَّامٍ مِثْلَهُ , رَوَاهُ الْحُلْوَانِيُّ وَالْكِبَارُ عَنْ أَبِي تَوْبَةَ ١٤١٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا صَدَقَةُ، ثنا زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ، ثنا أَبُو سَلَّامٍ الْأَسْوَدُ، عَنْ ثَوْبَانَ، مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ حَوْضِي كَمَا بَيْنَ عَدَنَ إِلَى عُمَانَ، أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَأَطْيَبُ رَائِحَةً مِنَ الْمِسْكِ، أَكَاوِيبُهُ كَنُجُومِ السَّمَاءِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا، وَأَكْثَرُ النَّاسِ وُرُودًا عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ» . قُلْنَا: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «الشُّعْثُ رُءُوسًا، الدُّنْسُ ثِيَابًا، الَّذِينَ لَا يَنْكِحُونَ الْمُتَنَعِّمَاتِ، وَلَا يُفْتَحُ لَهُمُ السُّدُدُ، الَّذِينَ يُعْطُونَ الَّذِي عَلَيْهِمْ، وَلَا يُعْطَوْنَ الَّذِي لَهُمْ» رَوَاهُ الْعَبَّاسُ بْنُ سَالِمٍ، وَزَيْدُ بْنُ سَلَّامٍ، وَخَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي مَالِكٍ، ⦗٥٠٤⦘ وَيَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ، وَبِشْرُ بْنُ الْأَحْنَفِ، كُلُّهُمْ عَنْ أَبِي سَلَّامٍ. وَرَوَاهُ قَتَادَةُ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ مَعْدَانَ، عَنْ ثَوْبَانَ. وَرَوَاهُ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ ثَوْبَانَ، وَلَمْ يَذْكُرْ مَعْدَانَ. وَرَوَاهُ عَنْ عَمْرٍو الْأَعْمَشُ، وَأَبُو سِنَانٍ سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، وَغَيْرُهُمْ. وَرَوَاهُ الزُّهْرِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ ثَوْبَانَ ١٤١٥ - حَدَّثَنَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الصَّبَّاحِ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ حَوْضِي مَا بَيْنَ عَدَنَ إِلَى عُمَانَ، أَكْوَابُهُ عَدَدُ النُّجُومِ، مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، أَوَّلُ مَنْ يَرِدُهُ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ» . قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، صِفْهُمْ لَنَا. فَقَالَ: «شُعْثُ الرَّأْسِ دُنْسُ الثِّيَابِ، الَّذِينَ لَا يَنْكِحُونَ الْمُتَنَعِّمَاتِ، وَلَا يُفْتَحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السُّدُدِ، الَّذِينَ يُعْطُونَ مَا عَلَيْهِمْ، وَلَا يُعْطَوْنَ مَا لَهُمْ» رَوَاهُ عَمْرٌو النَّاقِدُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنُ عَمْرٍو مِثْلَهُ ١٤١٦ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ قَالَ: ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا عَمْرٌو النَّاقِدُ، ثنا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بِهِ ١٤١٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَحْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْفَضْلِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ - يَعْنِي: ابْنَ مِينَاءٍ الْأَشْجَعِيَّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ ثَوْبَانَ، مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ يَضْمَنْ لِي خَصْلَةً فَأَضْمَنُ لَهُ الْجَنَّةَ» ؟ قَالَ ثَوْبَانُ: قُلْتُ: ⦗٥٠٥⦘ أَنَا، يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: «لَا تَسْأَلْ أَحَدًا شَيْئًا» . قَالَ: فَكَانَ ثَوْبَانُ لَيَسْقُطُ سَوْطَهُ، فَيَذْهَبُ الرَّجُلُ يُنَاوِلُهُ إِيَّاهُ، فَمَا يَأْخُذُهُ مِنْهُ حَتَّى يُنِيخَ بَعِيرَهُ، فَيَنْزِلَ فَيَأْخُذَهُ " رَوَاهُ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ نَحْوَهُ. وَرَوَاهُ شُعْبَةُ وَشَرِيكٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ ثَوْبَانَ

ثوبان بن بجدد حسب الطبقات الكبرى

٤٥٩٠ - ثوبان بن بُجْدُدٍ (١)

صاحب النّبيّ ذو الأصابع رجل من أهل اليمن من المدد الذين نزلوا الشأم ببيت المقدس.

قال الوليد بن مسلم: حدّثنا عثمان بن عطاء عن أبيه عن أبي عمران عن ذى الأصابع قال: قلتُ: يا رسول الله إن ابتُلينا بالبقاء بعدك فأين تأمرنى أن أنزل؟ قال: انزل ببيت المقدس ولعلّ الله يرزقك ذُرّيّة يعمرون ذلك المسجد يَغْدون إليه ويروحون.

ثوبان بن بجدد حسب معرفة الصحابة لابن منده

ثوبان بن بجدد مولى رسول الله أبو عبد الله

وقيل: ابن جحدر، وهو من أهل اليمن من حمير، سكن حمص، ويقولون: اعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال له: إن شئت فأنت منا أهل البيت، فثبت على ولاء رسول الله، توفي في سنة أربع وخمسين وله بحمص دار وبالرملة أخرى وبمصر أخرى.

روى عنه: شداد بن أوس، وأبو الأشعث الصنعاني، وأبو أسماء الرحبي، ومعدان بن طلحة، وأبو عبد الرحمن الحبلي، وأبو الخير مرثد بن عبد الله.

أخبرنا عبد الله بن محمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن منصور، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: وثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم يكنى أبا عبد الله، وهو من أهل السراة، ويذكرون أنه من حمير، أصابه سباء فاشتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم واعتقه، تحول إلى حمص وله بها دار صدقة، ومات بها سنة أربع وخمسين.

أخبرنا أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى، قال:

وثوبان بن جحدر أعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهد فتح مصر، واختط بها دارًا، وروى عنه من أهل مصر: مرثد بن عبد الله، وأبو عبد الرحمن الحبلاني، وتوفي بحمص في إمارة عبد الله بن قرط، سنة أربع وخمسين.

أخبرنا علي بن يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو، قال: حدثنا يحيى بن صالح، قال: حدثنا محمد بن مهاجر، قال: حدثنا عباس بن سالم، عن أبي سلام، أن عمر بن عبد العزيز بعث إليه فحمله على البريد فحدثه عن ثوبان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن حوضي كما بين عدن إلى عمان، أشد بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل، وأطيب رائحة من المسك، أكاويبه كنجوم السماء، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدًا، وأكثر الناس ورودًا عليه يوم القيامة فقراء المهاجرين، قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: الشعثة رءوسهم، الدنسة ثيابهم، الذين لا ينكحون المتنعمات، ولا تفتح لهم السدد، الذين يعطون الحق الذي عليهم، ولا يعطون الذي لهم.

ثوبان بن بجدد حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) ثَوْبَان، مولى رسول اللَّه . وهو ثوبان بن بُجْدُد وقيل: ابن جحدر، يكنى أَبا عبد اللَّه، وقيل: أَبو عبد الرحمن، والأول أصح، وهو من حِمْير من اليمن، وقيل هو من السراة، موضع بين مكة واليمن،

وقيل: هو من سعد العشيرة من مذحج، أصابه سباء فاشتراه رسول اللَّه فأعتقه، وقال له: «إن شئت أن تلحق بمن أنت منهم، وإن شئت أن تكون منا أهل البيت» فثبت على ولاء رسول اللَّه ولم يزل معه سفراً وحضراً إلى أن توفي رسول اللَّه فخرج إلى الشام فنزل إلى الرملة وابتنى بها داراً، وابتنى بمصر داراً، ويحمص داراً، وتوفي بها سنة أربع وخمسين، وشهد فتح مصر.

روى عن النبي أحاديث ذوات عدد، روى عنه شداد بن أوس، وجُبَير بن نُفَير وأبو إدريس الخولاني، وأبو سلام مَمْطور الحبشي، ومعدان بن أبي طلحة، وأبو الأشعث الصنعاني، وأبو أسماء الرَّحَبي، وأبو الخير اليَزَنِي وغيرهم.

أخبرنا أبو الفضل عبد اللَّه بن أحمد بن عبد القاهر، أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين، أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو عمرو بن أحمد بن عبد اللَّه الدقاق، حدّثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور، أخبرنا معاذ بن هشام، أخبرنا أبي، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان أن نبي اللَّه قال: «إن اللَّه زَوَى (١) لي الأرض حتى رأيت مشارقها ومغاربها، وأعطاني الكنزين: الأحمر والأبيض، وإن ملك أمتي سيبلغ ما زُوي لي منها».

وروى هشام بن عمار، عن صدقة، عن زيد بن واقد، عن أبي سلام الأسود، عن ثوبان، عن رسول اللَّه أنه قال: «إن حوضي كما بين عدن إلى عُمَان أشد بياضاً من اللبن وأحلى من العسل، وأطيب رائحة من المسك، أكاويبه عدد نجوم السماء، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبداً، وأكثر الناس وروداً عليه يوم القيامة فقراء المهاجرين، قلنا: من هم يا رسول اللَّه؟ قال: الشعثة رءوسهم، الدنسة ثيابهم، الذين لا ينكحون المُنَعَّمات ولا تفتح لهم السُّدَد (٢)، الذين يُعطُون الذي عليهم ولا يُعْطُون الذي لهم».

رواه عباس بن سالم، وزيد بن سلام، وخالد بن معدان، ويزيد بن أبي مالك، ويحيى بن الحارث، عن أبي سلام.

ورواه قتادة، عن سالم بن أَبي الجِعد، عن معدان، عن ثوبان.

ورواه عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان، ولم يذكر معدان.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - ثوبان بن بجدد

من هو ثوبان بن بجدد رضي الله عنه؟

ثوبان بن بجدد، أبو عبد الله، مولى رسول الله ﷺ، أصله من حمير باليمن، أصابه سباء فاشتراه النبي ﷺ ثم أعتقه، ولزم خدمته حتى توفي ﷺ.

أين سكن ثوبان رضي الله عنه ومتى توفي؟

سكن ثوبان رضي الله عنه حمصَ وكانت له فيها دار الضيافة، وله أيضًا دار بالرملة وأخرى بمصر، وتوفي سنة أربع وخمسين للهجرة.

ما الخصلة التي ضمن بها ثوبان الجنة من النبي ﷺ؟

ضمن النبي ﷺ الجنة لمن يضمن خصلةً واحدةً ألا يسأل الناس شيئًا، فقبلها ثوبان رضي الله عنه، وكان بعدها إذا سقط سوطه نزل فأخذه ولم يطلبه من أحد.

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 27 محرّم
هلال متناقص اليوم 28.3 / 29.5
الإضاءة 2%
الهلال الجديد بعد 1 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل