جري الحنفي

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 2 دقيقة قراءة

سيرة جري الحنفي

١١٤٢- جريّ الحنفيّ [ (٢) ]- براء بعد الجيم مصغرا.

روى ابن مندة من طريق سلام الطويل، عن إسماعيل بن رافع، عن حكيم بن سلمة، عن رجل من بني حنيفة يقال له جري أنّ رجلا أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم فقال: يا رسول اللَّه، إني ربما أكون في الصلاة فتقع يدي على فرجي. فقال: «امض في صلاتك» [ (٣) ] .

قال: غريب.

قلت: وسلام ضعيف، وإسماعيل كذلك.

(١) في الأصل: رجله، والميثرة: ما يجعله الراكب تحته على الرحال فوق الجمال.

جري الحنفي حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

جُرَيٌّ الْحَنَفِيُّ رَوَى حَدِيثَهُ الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ الْعُرَنِيُّ ١٦٩٢ - حُدِّثْنَاهُ، عَنْ عَبْدُوسِ بْنِ الْحُسَيْنِ النَّيْسَابُورِيِّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْهَمَذَانِيُّ، ⦗٦٣٠⦘ ثنا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ الْعُرَنِيُّ، ثنا سَلَّامٌ الطَّوِيلُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ سَلَمَةَ، عَن رَجُلٍ، مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ، يُقَالُ لَهُ جُرَيٌّ أَنَّ، رَجُلًا، أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي رُبَّمَا أَكُونُ فِي الصَّلَاةِ فَتَقَعُ يَدِي عَلَى فَرْجِي، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَأَنَا رُبَّمَا ذَلِكَ , امْضِ فِي صَلَاتِكَ»

جري الحنفي حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(د ع) جُرَيّ الحَنَفِيّ، روى حديثه حكيم بن سلمة، فقال عن رجل من بني حنيفة يقال له: جُري أن رجلاً أتى النبي فقال: يا سول الله، إني ربما أكون في الصلاة، فتقع يدي على فَرْجِي، فقال النبي : (وأنا ربما كان ذلك، امض في صلاتك).

أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

جري: بضم الجيم وبالراء؛ ذكره الأمير ابن ماكولا وقال: هو والد نحاز بن جري الحنفي.

نحاز: بالنون والحاء المهملة والزاي.

أسئلة شائعة - جري الحنفي

من هو جري الحنفي رضي الله عنه؟

هو رجل من بني حنيفة يقال له جريّ، روى حديثه ابن مندة من طريق سلام الطويل عن إسماعيل بن رافع عن حكيم بن سلمة، وقد ضعّف العلماء إسناده.

ما المسألة التي سأل عنها جري الحنفي النبي ﷺ؟

سأل النبي ﷺ عن وقوع يده على فرجه في الصلاة، فقال له النبي ﷺ: «امض في صلاتك»، والإسناد ضعيف عند أهل العلم.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.1 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل