سيرة حبيبة بنت شريق
بفتح المعجمة، وقيل بنت أبي شريق الأنصارية «٢» ، وقيل الهذلية هي جدة عيسى بن مسعود بن الحكم، وروى هو عنها، قال ابن عبد البرّ.
وقال ابن مندة: روت عن بديل بن ورقاء، روى حديثها صالح بن كيسان، عن عيسى بن مسعود، عن جدته حبيبة. ثم ساقه من طريق سعيد بن سلمة، عن صالح، عن عيسى الزرقيّ، عن جدته- أنها كانت مع أمها بنت العجفاء في أيام الحج بمنى، فجاءهم بديل بن ورقاء على راحلة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم فنادى: إن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم قال: «من كان صائما فليفطر، فإنّها أيّام أكل وشرب» .
وأخرج النّسائيّ حديثها من جهة مسعود بن الحكم عن أمه، ولم يسمّها، ولكن [عنده] عن علي بن أبي طالب لا عن بديل، فيحتمل التعدد.
وذكرها ابن حبّان في «ثقات التّابعين» ، وستأتي في الكنى، ويقال اسمها أسماء كما
(١) أسد الغابة: ت ٦٨٣٧، الاستيعاب ت ٣٣٣٦.
(٢) أسد الغابة: ت ٦٨٣٨، الاستيعاب ت ٣٣٣٧.
تقدم، وقد وقع مثل ذلك لعمرو بن سليم، عن أمه- أنها رأت عليّا ينادي بذلك، فهذه قرينة تقوّي التعدد.
١١٣٥- حبيبة بنت شريك
بن أنس بن رافع الأشهلية. تقدم ذكرها في أمها أمامة بنت سماك.
(١) في المطبوعة والمصورة: «العجفاء». والصواب عن ترجمة الحكم أبى مسعود، وقد تقدمت: ٢/ ٤٢، وستأتي العجماء ترجمة في حرف العين من هذا الكتاب.
(٢) أخرجه الإمام أحمد من طريق مسعود بن الحكم عن رجل. المسند: ٥/ ٢٢٤.
(٣) في المطبوعة والمصورة: «عبد اللَّه». والصواب ما أثبتناه. انظر طبقات ابن سعد: ٨/ ٦٨. وانظر أيضا ترجمة أمهما «أم حبيبة» فيما يأتي.
(٤) في طبقات ابن سعد ٨/ ٢٨٥: «حبة بنت عمرو».
(٥) ما بين القوسين عن ترجمة «حبيبة بنت قيس» في طبقات ابن سعد: ٨/ ٢٤٧» وترجمة «معاذ بن الحارث» في الطبقات أيضا: ٣/ ٢/ ٥٤. ومكانه في المطبوعة: «وهم من بنى الحارث بن عبد اللَّه بن معاذ بن عفراء». وهو خطأ لا شك فيه. أما المصورة فقد كان فيها- فيما يبدو- «وهي أم الحارث … »، ولكن الناسخ أحال ذلك إلى «وهي من» وزاد بعده في الهامش كلمة «بنى»، ومع ذلك ففيها أيضا اضطراب في نسب «عبيد اللَّه».