سيرة حدير
(د ع) حُدَيْر أبو فَوْزَة. وقيل: أبو فروة (٢) السلمي، وقيل: الأسلمي.
له صحبة،
روى عنه العلاء بن الحارث، وبشير مولى معاوية، حدّث عثمان بن أبي العاتكة، قال:
حدّثني أخ لي، يقال له: زياد، أن النبي ﷺ كان إذا رأى الهلال، قال: «اللَّهمّ بارك لنا في شهرنا هذا الداخل» قال زياد: وتوالى على الدعاء ستة من الصحابة أصحاب النبي ﷺ سمعوه منه، والسابع صاحب الفرس الجرور (٣) والرمح الثقيل أبو فوزة السلمي.
ورواه أبو عمر والأزدي عن بشير مولى معاوية قال: سمعت عَشَرَة من أصحاب النبي ﷺ، أحدهم:
حدير أبو فوزة، كانوا إذا رأوا الهلال دعوا بهذا الدعاء.
وروى في ذكره، عن أبي الدرداء ما أخبرنا به أَبو محمد القاسم بن علي بن الحسن الدمشقي الحافظ، أخبرنا زاهر بن طاهر إجازة، أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، أخبرنا أبو الحسن الكارِزي (٤)، أخبرنا علي بن عبد العزيز، عن أبي عبيد، قال: سمعت ابن علية يحدّث، عن الجريري، قال: حدّثت أن أبا الدرداء ترك الغزو سنة، فأعطى رجلاً صرة فيها دراهم، فقال: انطلق فإذا رأيت رجلاً يسير من القوم حَجْرَةً (٥) فادفعها إليه، قال: ففعل، قال: فرفع رأسه إلى السماء وقال:
اللَّهمّ، إنك لم تنس حديراً، فاجعل حديراً لا ينساك، فأخبر أبا الدرداء، فقال: ولي النعمة ربها.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.