حزم بن أبي كعب

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة حزم بن أبي كعب

حَزْمُ بْنُ أَبِي كَعْبٍ الْأَنْصَارِيُّ يُعَدُّ فِي الْمَدَنِيِّينَ ٢٢٥٢ - حَدَّثَنَاهُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْمَظَالِمِيِّ، ثنا أَبُو حَاتِمٍ، ثنا أَبُو سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيُّ، ثنا طَالِبُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ سَهْلِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جَابِرٍ، يُحَدِّثُ عَنْ حَزْمِ بْنِ أَبِي كَعْبٍ، أَنَّهُ مَرَّ بِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَهُوَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ لِصَلَاةِ الْمَغْرِبِ فَقَرَأَ بِالْبَقَرَةَ فَصَلَّى وَانْصَرَفَ فَأَصْبَحُوا فَأَتَى مُعَاذٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ إِنَّ حَزْمًا ابْتَدَعَ اللَّيْلَ بِدْعَةً لَا أَدْرِي مَا هِيَ، فَجَاءَ حَزْمٌ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ مَرَرْتُ بِمُعَاذٍ وَقَدِ افْتَتَحَ سُورَةً طَوِيلَةً فَصَلَّيْتُ فَأَحْسَنْتُ صَلَاتِي ثُمَّ انْصَرَفْتُ، فَقَالَ: «يَا مُعَاذُ لَا تَكُنْ فَتَّانًا، فَإِنَّ خَلْفَكَ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ» رَوَاهُ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ وَمُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ وَأَبُو صَالِحٍ فِي آخَرِينَ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ مُعَاذًا صَلَّى بِقَوْمِهِ فَطَوَّلَ، فَصَلَّى فَتًى مِنَ الْأَنْصَارِ وَحْدَهُ، ثُمَّ انْصَرَفَ الْحَدِيثَ وَلَمْ يُسَمُّوهُ وَقِيلَ: إِنَّ الْمُصَلِّيَ خَلْفَ مُعَاذٍ اسْمُهُ حِزَامٌ ٢٢٥٣ - حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، ثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ مُعَاذٌ يَؤُمُّ قَوْمَهُ فَدَخَلَ حِزَامٌ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَسْقِيَ خَيْلَهُ فَطَوَّلَ مُعَاذٌ فَتَجَوَّزَ حِزَامٌ، الْحَدِيثَ وَفِيهِ: فَجَاءَ حِزَامٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمُعَاذٌ عِنْدَهُ

حزم بن أبي كعب حسب الإصابة في تمييز الصحابة

١٧٠٥- حزم بن أبي كعب الأنصاريّ «٣»

: روى أبو داود الطيالسي عن موسى بن


(١) أسد الغابة ت (١١٤٩) .
(٢) أسد الغابة ت (١١٥٠) .
(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٢٩، تقريب التهذيب ١/ ١٦٠، الجرح والتعديل ٣/ ١٣٠٧، تهذيب الكمال ٢/ ٢٤٧، التحفة اللطيفة ١/ ٤٦٨، تهذيب التهذيب ٢/ ٢٤٣، التاريخ الكبير ٣/ ١١٠، الاستيعاب ت (٥٨٣) ، أسد الغابة ت (١١٥١) .

إسماعيل، عن طالب بن حبيب: سمعت عبد الرحمن بن جابر يحدّث عن حزم بن أبي كعب أنه مرّ على معاذ بن جبل وهو يصلّي بقومه ... فذكر الحديث في تطويله بهم وأمر النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم له بالتخفيف.

وهذا أخرجه البزّار من طريق الطيالسي، عن طالب، عن ابن جابر، عن أبيه، وهو أشبه.

ولم أر من ترجم لحزم بن أبي كعب من القدماء إلا ابن حبان، فذكره في الصّحابة، ثم ذكره في ثقات التابعين، ولعل التابعي آخر وافق اسمه واسم أبيه، وإلا فالقصّة صريحة في كونه صحابيا.

وقد ذكره ابن مندة وتبعه أبو نعيم وسبق كلام ابن عبد البر فيه في حازم.

حزم بن أبي كعب حسب الطبقات الكبرى

الأنصاري، أَسْلَم وصحب النبي، - صلى الله عليه وسلم -، وروى عنه حديثًا.

قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: حدّثنا طالب بن حبيب، قال: سمعتُ عبد الرحمن بن جابر، يحدث عن حَزْم بن أَبِي كَعْب: أنه مَرَّ بمعاذٍ وهو يصلّي بقوم صلاة المغرب، فَطوّل، فصلى ثم انصرف، فأصبحوا، فَأَتَوا النبيَّ، - صلى الله عليه وسلم -، فقال: معاذٌ: يا رسول الله لقد ابتدعَ الليلةَ حزمٌ بِدعَةً ما أدري ما هي؟ وجاء حزمٌ فقال: يا رسول الله إنّي مررتُ بمعاذٍ وهو يصلّي بقومٍ صلاة المغرب، فافتتح سورةً طويلةً فصليتُ فأحسنتُ صلاتي ثم انصرفتُ. فقال رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -: يا مُعاذ لا تكن فَتّانًا، فإنه يصلي ورَاءك الكبير والضعيف والمسافر وذو الحاجة (١).

حزم بن أبي كعب حسب معرفة الصحابة لابن منده

حزم بن أبي كعب الأنصاري

عداده في أهل المدينة.

روى عنه عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله.

أخبرنا علي بن الحسن بن علي، قال: حدثنا أبو حاتم الرازي، ح: وأخبرنا محمد بن محمد بن يوسف، قال: حدثنا إبراهيم بن فهد، قالا: حدثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا طالب بن حبيب بن سهل بن قيس، قال: سمعت عبد الرحمن بن جابر يحدث عن حزم بن أبي كعب: أنه مر بمعاذ بن جبل وهو يؤم قومه بصلاة المغرب، فقرأ بـ البقرة فصلى وانصرف فأصبحوا فأتى معاذ النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا نبي الله، إن حزمًا ابتدع الليلة بدعة لا أدري ما هي؟ فجاء حزم، فقال: يا نبي الله مررت بمعاذ وقد افتتح سورة طويلة فصليت فأحسنت صلاتي ثم انصرفت، فقال: يا معاذ، لا تكن فتانًا، خلفك الكبير والصغير وذا الحاجة.

هذا حديث غريب بهذا الإسناد، تفرد به أبو سلمة.

حزم بن أبي كعب حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع)

حَزْم بن أبي كَعْب الأنْصَاري. مدني، روى عنه عبد الرحمن بن جابر: أنه مر بمعاذ بن جبل، وهو يؤم قومه بصلاة المغرب، فقرأ بالبقرة، فانصرف، فأصبحوا، فأتى معاذ النبي فقال:

يا نبي اللَّه، إن حزماً ابتدع الليلة بدعة، ما أدري ما هي؟ فجاء حزم فقال: يا نبي اللَّه، مررت بمعاذ وقد افتتح سورة البقرة فصليت فأحسنت صلاتي، ثم انصرفت، فقال: يا معاذ، لا تكن فتاناً، فإن خلفك الضعيف والكبير وذا الحاجة.

ورواه عمرو بن دينار، ومحارب بن دِثار، وأبو صالح، وغيرهم، عن جابر: أن معاذاً صلى بأصحابه فطول، فجاء فتى من الأنصار. وذكر الحديث، ولم يسموه، وقد تقدم في حازم (١).

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - حزم بن أبي كعب

من هو كعب بن ماتع رضي الله عنه؟

هو كعب بن ماتع الحميري، أبو إسحاق، المعروف بكعب الأحبار، من آل ذي رعين، أو من ذي الكلاع، أدرك النبي ﷺ ولم يلقه، وأسلم في خلافة عمر بن الخطاب.

ما سبب تأخر إسلامه؟

قال إن أباه كتب له كتابًا من التوراة وقال له: اعمل بهذا، وختم على سائر كتبه، فلما رأى ظهور الإسلام فتح الختم فإذا فيها صفة محمد وأمته، فجاء مسلمًا.

متى توفي كعب الأحبار؟

توفي بحمص سنة اثنتين وثلاثين، وقيل سنة أربع وثلاثين في خلافة عثمان رضي الله عنه، وقد بلغ مائة وأربع سنين.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
أستغفر الله