سيرة حيدة
١٨٩٩- حيدة:
بن معاوية بن القشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري ثم القشيري. له ولابنه معاوية بن حيدة صحبة.
ذكره البلاذريّ، وقال: لم يثبت.
وقال هشام بن الكلبيّ: وفد على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم. قال هشام: قال لي أبي: إني رأيته بخراسان: قال: وهو جدّ بهز بن حكيم الفقيه.
وذكره أبو حاتم السّجستانيّ في المعمرين، وقال: إنه أدرك الجاهلية، وعاش إلى ولاية بشر على العراق: ومات وهو عمّ ألف رجل وامرأة.
وروى الباوردي والبيهقيّ في الدّلائل، من طريق داود بن أبي هند، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن حيدة بن معاوية، وهو جدّه- أنه خرج معتمرا في الجاهلية فإذا هو بشيخ يطوف بالبيت وهو يقول:
يا ربّ ردّ راكبي محمّدا ... اردده ربّ واصطنع عندي يدا
الرجز(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤٦، الإكمال ٢/ ٥٧٦، أسد الغابة ت [١٣١٩] .
(٢) سقط في أ.
فقلت: من هذا؟ قالوا: هذا شيخ قريش، هذا عبد المطّلب. قلت: فما محمد منه؟
قال: ابن ابنه، وهو أحبّ الناس إليه. قال: فما برحت حتى جاء محمد. وقد روى نحو هذه القصيدة سعيد والد كندير.
وروى إبراهيم الحربي. من طريق أخرى، عن بهز بن حكيم، عن أبيه حكيم، عن أبيه معاوية، أن أباه حيدة كان له بنون أصاغر. وكان له مال كثير، فحمله لبني علّة واحدة، فخرج ابنه معاوية، حتى قدم على عثمان فخيّر عثمان الشيخ بين أن يردّ إليه ماله وبين أو يوزّعه بينهم، فارتدّ ماله، فلما مات تركه الأكابر لإخوتهم.
«١»
(١) غرلا جمع أغل، وهو الّذي لم يختن.
(٢) كذا في الأصل، ومر مثله في ترجمة بديل بن ورقاء، وفي الإصابة: رمان، وفي الجمهرة ٢٢٧: زبان، بالزاي.