سيرة خالد أبو هاشم
(س) خَالِدُ أبو هَاشِم بن عُتْبة بن رَبِيعة بن عبد شمس بن عبد مناف، القرشي العَبْشَمِي، خال معاوية بن أبي سفيان.
كذا سماه عبدان، وقال: من أكابر أصحاب رسول الله ﷺ، كان يقدمه على أصحابه في الإذن، قال أبو هريرة: (اختلفنا في الصلاة الوسطى، وفينا العبد الصالح أبو هاشم بن عتبة ابن ربيعة بن عبد شمس. وقال: أنا أعلم لكم ذلك، فأتى رسول الله ﷺ وكان جريئاً عليه، فاستأذن فدخل، ثم خرج إلينا، فأخبرنا أنها صلاة العصر).
بعثه رسول الله ﷺ في سَريَّة، ومسح على شاربه، وقال: (لا تأخذ منه حتى تلقاني)، فتوفي رسول الله ﷺ قبل أن يقدم، فكان يقول: لا آخذه حتى ألقاه.
أخرجه أبو موسى، وقال: اختلف في اسمه، وقد أخرجوه في الكنى، ونحن نذكره، إن شاء الله تعالى.
(١) هو الزبير بن بكار.