سيرة خالد بن غلاب
٢١٩٤- خالد بن غلاب «٤»
: بفتح المعجمة وتخفيف اللام وآخره موحّدة، وهو جد محمد بن زكريا الغلابي، له وفادة ثم نزل البصرة وولى أصبهان لعثمان.
روى ابن مندة من طريق الأحوص بن المفضل بن غسان، عن عمه محمد بن غسان، عن جده خالد بن عمرو، عن أبيه عمرو بن معاوية، عن أبيه عمرو بن خالد بن غلاب، قال: لما حصر عثمان خرج أبي يريد نصره، وكان يتولى أصبهان، فاتصل به قتله. فانصرف إلى منزله بالطّائف، وقدمت في ثقل أبي، فصادفت وقعة الجمل، فدخلت على عليّ فقال:
من هذا؟ قيل: عمرو بن خالد قال: ابن غلاب: قالوا: نعم. قال: أشهد أني رأيت أباه بين يدي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم وذكر الفتن، فقال: يا رسول اللَّه، ادع اللَّه أن يكفيني الفتن فقال: «اللَّهمّ اكفه الفتن ما ظهر منها وما بطن.»
«٥»
(١) أسد الغابة ت [١٣٨٣] .
(٢) أسد الغابة ت [١٣٨٤] .
(٣) تبصير المنتبه ٣/ ٩٢٠، أسد الغابة ت [١٣٨٦] .
(٤) أسد الغابة ت [١٣٨٧] ، تاريخ أصبهان ٣٠٤، المشتبه ٤٨٩،
(٥) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣١٦٨٠ وعزاه لأبي نعيم في الحلية وقال هذا الحديث عزيز.
قال ابن مندة: غريب تفرّد به أولاده، وغلاب اسم امرأة، قال أبو نعيم- في تاريخ أصبهان، وزاد: وهو خالد بن الحارث بن أوس بن النابغة بن عمرو بن حبيب بن واثلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن هوازن.
وقال المرزبانيّ: كان على بيت المال لعمر، وقد ولي بعض عمل أصبهان، وفيه يقول أبو المختار يزيد بن قيس الكلابيّ في قصيدته التي شكا فيها العمال إلى عمر بن الخطاب يقول فيها:
إذا التّاجر الهنديّ جاء بفأرة ... من المسك أضحت في سوالفهم تجري [الطويل] ويقول فيها:
ولا تنسينّ النّافعين كلاهما ... ولا ابن غلاب من سراة بني نصر [الطويل] [وهي قصيدة طويلة ستأتي بتمامها في ترجمة قائلها يزيد بن قيس في القسم الثالث فأجابه خالد هذا بقوله:
أبلغ أبا المختار عنّي رسالة ... فقد كنت ذا قربى لديك وذا سمر وما كان لي يوما إليك جناية ... فتجعلني ممّن يؤلّف في الشّعر
«١»
(١) الثقل: المتاع.