خالد بن غلاب

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 6 دقيقة قراءة

سيرة خالد بن غلاب

٢١٩٤- خالد بن غلاب «٤»

: بفتح المعجمة وتخفيف اللام وآخره موحّدة، وهو جد محمد بن زكريا الغلابي، له وفادة ثم نزل البصرة وولى أصبهان لعثمان.

روى ابن مندة من طريق الأحوص بن المفضل بن غسان، عن عمه محمد بن غسان، عن جده خالد بن عمرو، عن أبيه عمرو بن معاوية، عن أبيه عمرو بن خالد بن غلاب، قال: لما حصر عثمان خرج أبي يريد نصره، وكان يتولى أصبهان، فاتصل به قتله. فانصرف إلى منزله بالطّائف، وقدمت في ثقل أبي، فصادفت وقعة الجمل، فدخلت على عليّ فقال:

من هذا؟ قيل: عمرو بن خالد قال: ابن غلاب: قالوا: نعم. قال: أشهد أني رأيت أباه بين يدي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم وذكر الفتن، فقال: يا رسول اللَّه، ادع اللَّه أن يكفيني الفتن فقال: «اللَّهمّ اكفه الفتن ما ظهر منها وما بطن.»

«٥»


(١) أسد الغابة ت [١٣٨٣] .
(٢) أسد الغابة ت [١٣٨٤] .
(٣) تبصير المنتبه ٣/ ٩٢٠، أسد الغابة ت [١٣٨٦] .
(٤) أسد الغابة ت [١٣٨٧] ، تاريخ أصبهان ٣٠٤، المشتبه ٤٨٩،
(٥) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣١٦٨٠ وعزاه لأبي نعيم في الحلية وقال هذا الحديث عزيز.

قال ابن مندة: غريب تفرّد به أولاده، وغلاب اسم امرأة، قال أبو نعيم- في تاريخ أصبهان، وزاد: وهو خالد بن الحارث بن أوس بن النابغة بن عمرو بن حبيب بن واثلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن هوازن.

وقال المرزبانيّ: كان على بيت المال لعمر، وقد ولي بعض عمل أصبهان، وفيه يقول أبو المختار يزيد بن قيس الكلابيّ في قصيدته التي شكا فيها العمال إلى عمر بن الخطاب يقول فيها:

إذا التّاجر الهنديّ جاء بفأرة ... من المسك أضحت في سوالفهم تجري [الطويل] ويقول فيها:

ولا تنسينّ النّافعين كلاهما ... ولا ابن غلاب من سراة بني نصر [الطويل] [وهي قصيدة طويلة ستأتي بتمامها في ترجمة قائلها يزيد بن قيس في القسم الثالث فأجابه خالد هذا بقوله:

أبلغ أبا المختار عنّي رسالة ... فقد كنت ذا قربى لديك وذا سمر وما كان لي يوما إليك جناية ... فتجعلني ممّن يؤلّف في الشّعر

«١»

(١) الثقل: المتاع.

خالد بن غلاب حسب معرفة الصحابة لابن منده

خالد بن هوذة

رأى النبي صلى الله عليه وسلم يخطب.

روى عنه: ابنه العداء.

أخبرنا محمد بن سعد الأبيوردي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا المعافى، عن عبد المجيد أبي عمرو، عن العداء بن خالد، قال: خرجت مع أبي فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب.

خالد بن غلاب

له صحبة، تولى أصبهان في عهد عثمان، ثم انتقل منها إلى البصرة.

أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: ذكر محمد بن عبدان، قال: حدثنا الأحوص بن المفضل بن غسان بن خالد بن عمرو بن معاوية بن عمرو بن خالد بن غلاب، قال: حدثني محمد بن غسان، قال: حدثني خالد بن عمرو،

عن أبيه عمرو بن معاوية، عن أبيه معاوية بن عمرو، عن أبيه عمرو بن خالد، قال: لما حصر عثمان رضي الله عنه خرج أبي يريد نصره وكان يتولى أصبهان، فخرج من أصبهان فاتصل به قتله فانصرف إلى منزله بالطائف، وقدمت في ثقل أبي فصادفته وقعة الجمل، فسمعت قومًا من أهل الكوفة يقولون: ألا إن أمير المؤمنين يقسم فينا نساءهم، فأتيت الأحنف فقلت: يا عم، إني سمعت كذا وكذا فقال: امض بنا إلى أمير المؤمنين، فدخلنا على علي بن أبي طالب، فقال: إن ابن أخي أخبرني بكذا وكذا، فقال: معاذ الله يا أحنف ثم قال: من هذا؟ قال: عمرو بن خالد قال: ابن غلاب؟ ! قال: نعم، قال: أشهد أني رأيت أباه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر الفتن، فقال: يا رسول الله أدع الله أن يكفيني الفتن، فقال: اللهم اكفه الفتن ما ظهر منها وما بطن.

وقيل في ذلك:

كفي فتن الدنيا بدعوة أحمد ... ففاز بها في الناس ما ناله خسر ظواهرها جمعًا وباطنها ... معًا فصح له في أمره السر والجهر رواه علي المرتضى عن محمد ... ففي مثل هذا قد يطيب به النشر هذا حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه.

خالد بن غلاب حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

خَالِدُ بْنُ غَلَّابٍ لَهُ صُحْبَةٌ، وَلِيَ أَصْبَهَانَ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، ثُمَّ انْتَقَلَ مِنْهَا وَسَكَنَ الْبَصْرَةَ ٢٤٧٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: ذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدَانَ، ثنا الْأَحْوَصُ بْنُ الْمُفَضَّلِ بْنِ غَسَّانَ بْنِ خَالِدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ خَالِدِ بْنِ غَلَّابٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ غَسَّانَ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِيهِ عَمْرِو بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِيهِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِيهِ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ , قَالَ: لَمَّا حُصِرَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ خَرَجَ أَبِي يُرِيدُ نَصْرَهُ، وَكَانَ يَتَوَلَّى أَصْبَهَانَ فَخَرَجَ مِنْ أَصْبَهَانَ فَاتَّصَلَ بِهِ قَتْلُهُ، فَانْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ بِالطَّائِفِ، وَقَدِمْتُ فِي ثُقْلِ أَبِي فَصَادَفْتُ وَقْعَةَ الْجَمَلِ، فَسَمِعْتُ قَوْمًا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ يَقُولُونَ: أَلَا إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَقْسِمُ فِينَا نِسَاءَهُمْ، فَأَتَيْتُ الْأَحْنَفَ، فَقُلْتُ: يَا عَمِّ إِنِّي سَمِعْتُ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: امْضِ بِنَا إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، فَدَخَلْنَا عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ: إِنَّ ابْنَ أَخِي أَخْبَرَنِي بِكَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: مَعَاذَ اللهِ يَا أَحْنَفُ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ قَالَ هَذَا؟ قَالَ: عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ قَالَ: ابْنُ غَلَّابٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَشْهَدُ أَنِّي رَأَيْتُ أَبَاهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَكَرَ الْفِتَنَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللهَ أَنْ يَكْفِيَنِي الْفِتَنَ، فَقَالَ: «اللهُمَّ اكْفِهِ الْفِتَنَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ» وَقِيلَ فِي ذَلِكَ:

البحر الطويل

كُفِي فِتَنَ الدُّنْيَا بِدَعْوَةِ أَحْمَدٍ ... فَفَازَ بِهَا فِي النَّاسِ مَا نَالَهُ خُسْرُ ظَوَاهِرُهَا جَمْعًا , وَبَاطِنُهَا مَعًا ... فَصَحَّ لَهُ فِي أَمْرِهِ السِّرُ وَالْجَهْرُ رَوَاهُ عَلِيٌّ الْمُرْتَضَى عَنْ مُحَمَّدٍ ... فَفِي مِثْلِ هَذَا قَدْ يَطِيبُ بِهِ النَّشْر ُ ⦗٩٥٩⦘ وَغَلَّابٌ امْرَأَةٌ، وَهَذَا الْحَدِيثُ عَزِيزٌ، يَتَفَرَّدُ بِهِ أَوْلَادُهُ عَنْهُ

خالد بن غلاب حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(د ع) خَالِدُ بن غَلَابِ. له صحبة، ولي أصفهان في خلافة عثمان رضي الله عنه، ثم انتقل عنها وسكن البصرة.

روى حديثه أولاده، فرواه خالد بن عمرو، عن أبيه عمرو بن معاوية، عن أبيه معاوية بن عمرو، عن أبيه عمرو بن خالد، قال: لما حُصِر عثمان بن عفان رضي الله عنه، خرج أبي يريد نصره، وكان متولي أصبهان، فخرج من أصبهان فاتصل به قتله، فانصرف إلى منزله بالطائف، وقدمت في ثَقَل (١) أبي، فصادفت وقعة الجمل، فسمعت قوماً من أهل الكوفة يقولون: إن أمير المؤمنين يقسم فينا نساءهم.

فأتيت الأحنف بن قيس فقلت: يا عم، سمعت كذا وكذا. فقال: امض بنا إلى أمير المؤمنين. فدخلنا عَلَى عليّ بن أَبي طالب رضي الله عنه. فقال: إن ابن أخي أخبرني بكذا وكذا، فقال: معاذ اللَّه يا أحنف! ثم قال: من هذا؟ قال: عمرو بن خالد. قال: ابن غَلَاب؟ قال: نعم، قال: أشهد أني رأيت أباه بين يدي رسول اللَّه ، وذكر الفتن، فقال: يا رسول اللَّه، ادع اللَّه أن يكفيني الفتن، قال: اللَّهمّ اكفه الفتن، ما ظهر منها وما بطن.

هذا الحديث غريب تفرد به أولاده، وغلاب اسم امرأة، قال ابن منده وأبو نعيم: فعلى هذا يكون مخففاً مبنياً على الكسر، مثل: قَطَام وحَذَام. واللَّه أعلم.

أسئلة شائعة - خالد بن غلاب

أي مدينة ولي عليها خالد بن غلاب رضي الله عنه؟

ولي خالد بن غلاب رضي الله عنه أصبهان في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه.

بأي دعوة دعا له النبي ﷺ؟

سأل النبي ﷺ أن يكفيه الفتن، فدعا له النبي ﷺ قائلا: اللهم اكفه الفتن ما ظهر منها وما بطن.

ما المنصب الذي تولاه في خلافة عمر رضي الله عنه؟

ذكر المرزباني أن خالد بن غلاب رضي الله عنه كان على بيت المال في خلافة عمر بن الخطاب، وولي بعض عمل أصبهان.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 19%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
لا إله إلا الله