سيرة خزيمة بنت جهم
حديثُها في السِّوَارَيْنِ، ذكَره ابن أبي خيثمةَ، عن إبراهيمَ بن عرعرةَ، عن حُمَيدِ بن حَمَّادٍ السَّعْدِيِّ، عن عَمَّتِه [تَغْلِبَ بنتِ الخُوارِ] (١)، سمِعتْ خالتَها خُلَيدةَ بنتَ قَعْنَبٍ الضَّبِّيَّةَ، أَنَّها كانَتْ في النِّسوةِ اللَّاتي بايَعْنَ رسولَ اللهِ ﷺ، وذكَر الحديثَ (٢).
[٣٢٤٢] خُزَيمة بنتُ جهمِ بن قيسٍ العَبْدَريَّةُ (٣)، مِن بني عبدِ الدارِ بن قُصَيٍّ، هاجَرتْ مع أبيها وأمِّها خولةَ أَمِّ حَرْملةَ إلى أرضِ الحبشةِ.
[٣٢٤٣] الخَرْقاءُ (٤)، روَى عنها أبو السَّفرِ (٥) سعيدُ بنُ يُحْمِدَ (٦)، ذكَرها ابن السَّكَنِ في الصَّحابِيَّاتِ (٧)، وليس في حديثِها دليل على صحبتِها ولا على رُؤْيتِها.
(١) الاستيعاب: ٤/ ١٨٢٦.
(٢) كذا، ومثله في الإصابة ٤/ ٢٧٨. والّذي في طبقات ابن سعد ٨/ ٢٥٠: «خليدة بنت الحُبَابُ بن جَزْء بن عَمْرو بن عامر بن عبد رزاح بن ظفر … تزوجها عبد اللَّه بن سعد بن معاذ بن امرئ القيس … ».
(٣) في الإصابة ٤/ ٢٧٨: «الحوراء». والصواب ما هنا، انظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١/ ٢/ ٢٢٠.