خليدة بنت قعنب

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 2 دقيقة قراءة

سيرة خليدة بنت قعنب

الضبّية «٧» .

ذكرها ابن أبي عاصم، وأخرج من طريق حميد بن حماد بن أبي الحوراء، عن ثعلب


(١) أعلام النساء ١/ ٢٩٦.
(٢) في أتعاقلوا.
(٣) في أخرمة.
(٤) أسد الغابة ت ٦٨٧٦، الاستيعاب ت ٣٣٦٠.
(٥) أسد الغابة ت ٦٨٧٧.
(٦) أسد الغابة ت ٦٨٧٨.
(٧) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٢.

بنت الرباب، عن خالتها خليدة بنت قعنب- أنها كانت في النسوة اللاتي أتين رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يبايعنه، فأتته امرأة في يدها سوار من ذهب، فأبى أن يبايعها، فخرجت من الزحام، فرمت بالسوار، ثم جاءت إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم فبايعها، قالت: فخرجت فطلبت السوار فإذا هو قد ذهب به.

خليدة بنت قعنب حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

خُلَيْدَةُ بِنْتُ قَعْنَبٍ الضَّبِّيَّةُ كَانَتْ مِنَ الْمُبَايِعَاتِ ٧٦١٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثنا حُمَيْدُ بْنُ حَمَّادٍ أَبُو الْجَهْمِ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي ثَعْلَبُ بِنْتُ الْخُوَارِ، عَنْ خَالَتِهَا خُلَيْدَةَ بِنْتِ قَعْنَبٍ، قَالَتْ: " وَكَانَتْ مِنَ النِّسْوَةِ اللَّاتِي أَتَيْنَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعْنَهُ، قَالَ: فَأَتَتِ امْرَأَةٌ عَلَيْهَا بِسِوَارٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَأَبَى أَنْ يُبَايِعَهَا، قَالَ: فَخَرَجَتْ مِنَ الزِّحَامِ فَرَمَتْ بِالسِّوَارِ، ⦗٣٣٢٠⦘ ثُمَّ جَاءَتْ فَبَايَعَهَا، قَالَتْ: فَخَرَجَتْ تَطْلُبُ السِّوَارَ، فَذَهَبَتْ تَنْظُرُ فَإِذَا هُوَ قَدْ ذُهِبَ بِهِ "

خليدة بنت قعنب حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(د ع) خُلَيدة بنت قَعْنَبٍ الضَّبِّية. كانت من المهاجرات، بايعت النبي .

أخبرنا يحيى بن محمود كتابة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال: حدثنا محمد بن معمر، عن حُمَيد بن حَمّاد بن أبي الخَوَّار (٣)، عن ثعلبة بنت الخوار، عن خالتها خليدة بنت قَعنب:

أنها كانت في النسوة اللاتي أتين رسول اللَّه يبايعنه، فأتته امرأة في يدها سِوَار من ذهب فأبى أن يبايعها، فخرجت من الزحام فرمت بالسِّوار، ثم جاءَت إلى النبي فبايعها، قالت:

فخرجت فطلبت السِّوار، فإذا هو قد ذُهِبَ به.

أخرجها ابن منده وأبو نعيم.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
أستغفر الله