ربيعة بن عباد

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 9 دقيقة قراءة

سيرة ربيعة بن عباد

رَبِيعَةُ بْنُ عَبَّادٍ وَقِيلَ: ابْنُ عَيَّادٍ، وَقِيلَ: ابْنُ عُبَادٍ الدِّيلِيُّ مِنْ بَنِي الدِّيلِ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ ⦗١٠٩١⦘ مَنَاةَ بْنِ كِنَانَةَ، حِجَازِيٌّ، حَدِيثُهُ عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَأَبِي الزِّنَادِ، وَسَعِيدِ بْنِ خَالِدٍ الْقَارِظِيِّ، وَحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ٢٧٥٥ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَخْلَدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُوسَى، ثنا بُهْلُولُ بْنُ مُوَرِّقٍ، ثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عِبَادٍ الدِّيلِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسُوقِ ذِي الْمَجَازِ وَهُوَ يَقُولُ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ، قُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تُفْلِحُوا "، وَرَجُلٌ يَتْلُوهُ مِنْ وَرَائِهِ، وَيَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، لَا تَقْبَلُوا مِنْهُ، وَيَرْمِي عَقِبَيْهِ بِالْحِجَارَةِ حَتَّى أَدْمَى عَقِبَيْهِ، وَلِلرَّجُلِ غَدَائِرُ تُوقِدُ وَجْنَتَيْهِ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا الَّذِي يَرْمِيهِ؟ قَالُوا: عَمُّهُ أَبُو لَهَبٍ " رَوَاهُ الْمُنْكَدِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَسَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي الْحُسَامِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ فِي آخَرِينَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ وَرَوَاهُ عَنْ رَبِيعَةَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، وَسَعِيدٌ الْقَارِضِيُّ وَأَبُو الزِّنَادِ ٢٧٥٦ - حَدَّثَنَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَزَّازُ التُّسْتَرِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي صَفْوَانَ الثَّقَفِيُّ، ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عِبَادٍ، قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسُوقِ ذِي الْمَجَازِ، قَبْلَ أَنْ يُهَاجِرَ وَهُوَ يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ فَيَقُولُ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللهَ أَمَرَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا» ، وَخَلْفَهُ رَجُلٌ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ هَذَا يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَتْرُكُوا دِينَ آبَائِكُمْ , قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: عَمُّهُ أَبُو لَهَبٍ "

ربيعة بن عباد حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٢٦١٦- ربيعة بن عباد «٢»

: بكسر المهملة وتخفيف الموحدة، الدئليّ. ويقال في أبيه بالفتح والتثقيل، والأول الصّواب، قاله ابن معين وغيره.

وروى أحمد من طريق أبي الزّناد، عن ربيعة بن عباد- وكان جاهليا فأسلم، قال:

رأيت أبا لهب بسوق عكاظ «٣» وهو وراء النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في الجاهلية، وبسوق ذي المجاز وهو يقول: يا أيّها النّاس، قولوا لا إله إلّا اللَّه تفلحوا..» «٤» الحديث.

وخرجه عبد اللَّه بن أحمد في زياداته من طريق سعيد بن خالد القارظيّ عن ربيعة بن عباد الدئلي، قال: رأيت أبا لهب بعكاظ وهو يتبع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ويقول: «إنّ هذا قد غوى فلا يغوينكم ... الحديث.

وأخرجه الطّبرانيّ من طريق سعيد بن سلمة، عن ابن المنكدر وزيد بن أسلم جميعا، عن ربيعة نحوه.


(١) أخرجه الترمذي ٥/ ٥٠٤ كتاب الدعوات باب ٩٢ حديث رقم ٣٥٢٤ قال أبو عيسى هذا حديث غريب وقد روي هذا الحديث عن أنس من غير وجه والحاكم في المستدرك ١/ ٤٩٨، والطبراني في الكبير ٥/ ٦٠ والهيثمي في الزوائد ١٠/ ١٥٨، وأحمد في المسند ٤/ ١٧٧ وابن عدي في الكامل ٧/ ١٠٣ عن أنس بن مالك.
(٢) أسد الغابة ت (١٦٤٨) ، الاستيعاب ت (٧٦٣) ، الثقات ٣/ ١٢٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨٠، التحفة اللطيفة ٢/ ٥٥، حسن المحاضرة ١/ ١٩٨، علماء إفريقيا وتونس ٧٠: ٧٥، الجرح والتعديل ٣/ ٢١١٣ الطبقات ٣٤، الوافي بالوفيات ١٤/ ١٠٩، التاريخ الكبير ٣/ ٢١٠، تبصير المنتبه ٣/ ٨٩٣، الإكمال ٦/ ٦١، بقي بن مخلد ٢٨٥، ذيل الكاشف ٤٣٨. سير أعلام النبلاء ٣/ ٥١٦.
(٣) عكاظ: بضم أوله وآخره ظاء معجمة وهو نخل في واد بينه وبين الطائف ليلة وبينه وبين مكة ثلاث ليال كانت تقام سوق العرب بموضع منه يقال له الأثيداء وبه كانت الفجار. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٩٥٣.
(٤) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٩٢، ٤/ ٦٣، ٣٤١، ٥/ ٣٧١، ٣٧٦.

ومن طريق ابن إسحاق، عن حسين بن عبيد اللَّه: سمعت ربيعة بن عباد يقول: إني لمع أبي وأنا شابّ انظر إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يتبع القبائل، فقلت لأبي:

من هذا؟ فذكر الحديث.

وروى الواقديّ من وجه آخر عن ربيعة، قال: دخلنا مكة بعد فتحها بأيام نرتاد وأنا مع أبي فنظرت إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فساعة رأيته عرفته، وذكرت رؤيتي إياه بذي المجاز، فسمعته يومئذ يقول: «لا حلف في الإسلام» .

قال أبو عمر عمّر ربيعة عمرا طويلا، ولا أدري متى مات.

قلت: ذكر خليفة وابن سعد أنه مات في خلافة الوليد.

ربيعة بن عباد حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

فقالَ له دُريدٌ: ماذا تُريدُ بي؟ قالَ: أقتُلُك، قالَ: ومَن أنتَ؟ قالَ: أنا ربيعةُ بنُ رُفيعٍ السُّلميُّ، ثمَّ ضرَبَه بسيفِه فلم يُغنِ شيئًا، قالَ: بئسَما سلَّحَتكَ (١) أمُّك، خُذْ سيفِي هذا مِن مُؤخِّرِ الرَّحلِ، ثمَّ اضرِبْ به، وارفَعْ عنِ العَظمِ، واخفِضْ عنِ الدِّماغِ، فإنِّي كذلك كنْتُ أضرِبُ الرِّجالَ، فإذا أتيْتَ أُمَّك فأخبِرْها أنِّي قتَلْتُ دُريدَ بنَ الصِّمَّةِ، فَرُبَّ يومٍ واللهِ قد منعْتُ فيه نساءَك، فزَعَمَ بنو سُليمٍ أنَّ ربيعةَ قالَ: لمَّا ضَرَبْتُه تكشَّفَ فإذا عِجانُه (٢) وبطونُ فخِذَيه (٣) مثلُ القِرطاسِ مِن رُكوبِ الخيلِ أعراءً (٤)، فلمَّا رجَعَ ربيعةُ إلى أمِّه أخبَرَها بقتلِه إيَّاه، فقالَت: أمَا واللهِ لقَد أعتَقَ أمَّهاتٍ لك ثلاثًا، ذكَرَ خبَرَه ابنُ إسحاقَ وغيرُه (٥).

[٧٥٩] ربيعةُ بنُ عِبَادٍ الدِّيليُّ (٦)، مِن بني الدِّيلِ (٧) بنِ بكرِ (٨) بنِ

ربيعة بن عباد حسب الطبقات الكبرى

قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثني محمد بن عمر، عن محمد بن المُنْكَدِر، عن رَبِيعَة بن عَبّاد، قال: رأيت النبي، - صلى الله عليه وسلم -، بِذي المَجَازِ وهو يَتَتَبّع الناسَ في منازلهم يدعوهم إلى الله ووراءهُ رجلٌ أحول تَقِدُ وجنتاه وهو يقول: أيها الناس، لَا يَغُرّنكم هذا من دينكم ودين آبائكم. قال: فقلت: مَنْ هذا؟ قالوا: عَمّهُ أبو لَهَب.

قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أَبِي أُوَيْس، قال: حدّثنا عبدُ العزيز بن محمد، عن ابن أَبِي ذِئب، عن سعيد بن خالد القَارِظِيِّ، عن رَبِيعَة بن عَبّاد الدِّيلي أنه قال: رأيتُ أَبَا لَهَبٍ بعُكَاظَ وهو يتبعُ النبي، - صلى الله عليه وسلم -، ويقول: أيها الناس هذا قد غوى، فلا يُغْوِينَّكُم مِلَّةَ أبيكم، ورسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، يلُوذُ منه وهو على أثره، ونحن نتبعهُ ونحن غلمانٌ، كأنّي أنظرُ إليه أحول ذو غديرتين أبيض الناس وأجملهم (١).

قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزِّناد، عن أبيه، قال: سمعتُ ربيعة بن عَبَّاد، يقول: رأيتُ رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، هو نفسه بذِي المَجَازِ يطوف ويقول: أيها الناس، قولوا: لا إله إلا الله تُفلحُوا. قال: ووراءهُ رجلٌ أحولُ وَضِيءٌ ذو غَدِيرَتَيْن يقول: إِنّه صابئٌ كاذبٌ فسألتُ عنهُ فقيل: هذا عمّهُ أبو لهب، قلتُ: ابن كم أنت يومئذٍ؟ قال: أَزْفِر (٢) لأهلي بالقِرْبَة. قال: وكان ينزل بالمدينة في بني الدِّيل إلى أن مات في خلافة الوليد بن عبد الملك بن مروان.

قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثني عبد الله بن يزيد الهُذلي، قال: سمعت رَبِيعَة بن عَبَّاد الدِّيليّ قال: دخلنا مكة بعد فتحها بأيام ننظرُ وَنَرْتَادُ وأنا مع أبي، فنظرت إلى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فساعةَ رأيتهُ عرفتهُ وذكرت رؤيتي إيّاهُ بِذِي المَجَازِ، وأَبُو لَهَب يتبع أثرهُ يومئذٍ، ورسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، يقول: لا حِلْفَ في الإسلام، ولن يزيدَ حِلف الجاهليةِ الإسلام إلّا شدّةً (٣).

ومن بني مدلج بن مُرّة بن عبد مَنَاةَ بن كِنَانة.

ربيعة بن عباد حسب معرفة الصحابة لابن منده

أخبرناه محمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، قال: حدثنا خلف بن الوليد الجوهري، قال: حدثنا مبارك بن فضالة، عن أبي عمران الجوني بهذا.

ورواه إسماعيل بن عياش، عن عبد العزيز بن عبيد الله، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي فراس الأسلمي، إن فتى منهم كان يلزم النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن نعيم المجمر، عن ربيعة بن كعب: أنه كان يلزم النبي صلى الله عليه وسلم.

ـ

ربيعة بن عباد وقيل: ابن عباد، ويقال: ابن عباد الدئلي

حجازي.

روى عنه: محمد بن المنكدر، وزيد بن أسلم، وأبو الزناد، وحسين بن عبد الله، وسعيد بن خالد.

قال ابن أبي الزناد: عن أبيه، أخبرني ربيعة بن عباد، وكان جاهليًا فأسلم.

أخبرنا أبو حاتم محمد بن عيسى الرازي، قال: حدثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي.

ح وحدثنا أحمد بن محمد الوراق، قال: حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل، قالا: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن محمد بن المنكدر، عن ربيعة بن عباد الدؤلي، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بذي المجاز يتبع الناس في منازلهم يدعوهم إلى الله، ووراءه رجل أحول تقد وجنتاه، وهو يقول: يأيها الناس، لا يغرنكم هذا عن دينكم ودين آبائكم، قلت: من هذا؟ قالوا: أبو لهب.

روى هذا الحديث عن ربيعة: أبو الزناد، وزيد بن أسلم، وسعيد بن خالد، وحسين بن عبد الله، ومحمد بن عمرو، وغيرهم.

أخبرنا خيثمة بن سليمان، قال: حدثنا إسحاق بن سيار، قال: حدثنا أبو عاصم، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد، عن ربيعة بن عباد، قال: رأيت أبا لهب يتبع النبي صلى الله عليه وسلم في سوق عكاظ، وهو يقول: إن هذا يدعو إلى غير دين، يعني دين آبائكم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يلوذ منه، ورأيته أبيض أحول له ضفيرتان.

أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: فحدثني من لا أتهم، عن زيد بن أسلم، عن ربيعة بن عباد الديلي، قال: إني لغلام شاب مع أبي، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يتبع القبائل في منازلهم بمنى، يدعوهم إلى الله عز وجل، وخلفه رجل أحول وضيء ذو غديرتين عليه حلة عدنية، إذا انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوم قام إليهم ذلك الرجل، فقال: يا بني فلان، إن هذا يدعوكم أن تسلخوا من أعناقكم اللات والعزى وحلفاءكم من الجن من بني مالك بن أقيش إلى ما جاء به من البدعة والضلالة، فلا تطيعوه ولا تسمعوا منه، فقلت لأبي: من هذا الذي يتبع أثره فيقول ما أسمع؟ فقال أبي: بني هذا عمه عبد العزى بن عبد المطلب، وهو أبو لهب.

رواه ابن أبي زائدة، ويحيى الأموي، عن محمد بن إسحاق، عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله، عن ربيعة بن عباد بهذا.

ربيعة بن عباد حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) رَبِيعةُ بن عِبَاد. وقيل: عُبَاد، وقيل: عبَّاد، بالتشديد، والكسر أكثر، وهو الأول، وهو من بني الدّيل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، مدني، روى عنه ابن المنكدر، وأبو الزناد، وزيد بن أسلم.

أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد اللَّه بن أحمد، حدثنا مُصْعَب بن عبد اللَّه الزُّبَيْرِي، حدثني عبد العزيز، يعني ابن محمد بن أبي عبيد، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد القارظي، عن ربيعة بن عباد الديلي، قال: رأيت أبا لهب بعكاظ وهو يَتْبَع رسول اللَّه ، وهو يقول: يا أيها الناس، إن هذا قد غوى، فلا يُغْوِينَّكم عن آلهة آبائكم. ورسول اللَّه يفِرٌ منه، وهو على أثره، ونحن نتبعه ونحن غلمان، كأني أنظر إليه أحول ذو غديرتين أبيض الناس وأجملهم، قلت: من هذا؟ قالوا:

محمد بن عبد اللَّه. قلت: من هذا الذي يرميه؟ قالوا: عمه أبو لهب.

وعُمِّر ربيعة عمراً طويلاً.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر)، إلا أن ابن منده وأبا نعيم قالا: في عباد ثلاثة أقوال. وقاله أبو عمر: بالكسر والتخفيف، والفتح والتشديد، وأما ابن ماكولا فلم يذكر إلا الكسر حَسْبُ، وقال: توفي بالمدينة أيام الوليد بن عبد الملك.

أسئلة شائعة - ربيعة بن عباد

من هو عبّاد بن خالد الغفاري؟

عبّاد بن خالد الغفاري صحابي من أهل الصُّفّة، ذكره المستغفري وغيره، وعدّه أم سلمة رضي الله عنها من أهل الحاجة من الصحابة.

متى توفي عبّاد بن خالد الغفاري رضي الله عنه؟

قال البلاذري إنه توفي في أيام معاوية رضي الله عنه، ورُئي اسمه مضبوطاً بالتشديد في نسخة مجوّدة من كتابه.

بمَ وُصف من جهة فقره وحاجته؟

وصفته أم سلمة رضي الله عنها بأنه من أهل الحاجة من الصحابة، فعدّته مع جماعة كأبي هريرة وعبد الله بن مغفل وواثلة بن الأسقع رضي الله عنهم.

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 27 محرّم
هلال متناقص اليوم 28.3 / 29.5
الإضاءة 2%
الهلال الجديد بعد 1 يوم
سبحان الله