سيرة ربيعة بن كعب
رَبِيعَةُ بْنُ كَعْبٍ أَبُو فِرَاسٍ الْأَسْلَمِيُّ يُعَدُّ فِي الْحِجَازِيِّينَ، حَدِيثُهُ عِنْدَ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَحَنْظَلَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيِّ، وَأَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ٢٧٤٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أُسَامَةَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرٍ، ح وَحَدَّثَنَا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ، ثنا أَبُو مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، قَالَا: ثنا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ، ح وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ الْمُعَدِّلُ، وَفَارُوقٌ، قَالَا: ثنا أَبُو مُسْلِمٍ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثنا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا الْأَوْزَاعِيُّ، كُلُّهُمْ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي رَبِيعَةُ بْنُ كَعْبٍ الْأَسْلَمِيُّ، قَالَ: كُنْتُ أَبِيتُ عَلَى بَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُعْطِيهِ الْوَضُوءَ فَأَسْمَعُهُ مِنَ الْهُوِيِّ بِاللَّيْلِ، يَقُولُ: «سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ» وَالْهُوِيِّ مِنَ اللَّيْلِ، يَقُولُ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ» لَفْظُ هِشَامٍ، رِوَايَةُ الْحَارِثِ: فَقَالَ: «سَمِعَ اللهَ لِمَنْ حَمِدَهُ» وَقَالَ مَعْمَرٌ وَالْأَوْزَاعِيُّ وَعَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ: «⦗١٠٨٩⦘ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ» وَكَذَلِكَ قَالَهُ هِشَامٌ مِنْ رِوَايَةِ حَجَّاجٍ، وَزَادَ الْأَوْزَاعِيُّ فِي حَدِيثِهِ: فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هَلْ لَكَ حَاجَةٌ؟» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مُرَافَقَتُكَ فِي الْجَنَّةِ، قَالَ: «فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ» ، رَوَاهُ هِقْلُ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ٢٧٥٠ - حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا الْحَضْرَمِيُّ، ثنا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، ثنا هِقْلٌ، قَالَ: سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ، حَدَّثَنِي يَحْيَى، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ، حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ، بِالْكَلَامِ الْآخَرِ مِثْلَهُ وَرَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، وَشَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَحُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ، فِي آخَرِينَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، كَرِوَايَةِ هِشَامٍ، الْكَلَامُ الْأَوَّلُ فِي التَّسْبِيحِ وَالْحَمْدِ وَرَوَاهُ نُعَيْمٌ الْمُجْمِرُ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ، مُطَوَّلًا ٢٧٥١ - حَدَّثَنَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ وَاقِدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ نُعَيْمٍ الْمُجْمِرِ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: كُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَارِي، فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ أَوَيْتُ إِلَى بَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبِتُّ عِنْدَهُ، فَلَا أَزَالُ أَسْمَعُهُ يَقُولُ: «سُبْحَانَ اللهِ، سُبْحَانَ رَبِّي» حَتَّى أَمَلَّ أَوْ يُغْلِبَنِي فَأَنَامَ فَقَالَ ذَاتِ يَوْمٍ: «يَا رَبِيعَةُ، سَلْنِي فَأُعْطِكَ» ، فَقُلْتُ: أَنْظِرْنِي حَتَّى أَنْظُرَ وَتَذَكَّرْتُ أَنَّ الدُّنْيَا فَانِيَةٌ مُنْقَطِعَةٌ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَسْأَلُكَ أَنْ تَدْعُوَ اللهَ أَنْ يُنَجِّيَنِي مِنَ النَّارِ وَيُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ، فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ: «مَنْ أَمَرَكَ بِهَذَا؟» قُلْتُ: مَا أَمَرَنِي بِهِ أَحَدٌ، وَلَكِنِّي عَلِمْتُ أَنَّ الدُّنْيَا مُنْقَطِعَةٌ فَانِيَةٌ، وَأَنْتَ ⦗١٠٩٠⦘ مِنَ اللهِ بِالْمَكَانِ الَّذِي أَنْتَ بِهِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ تَدْعُوَ اللهَ، قَالَ: «إِنِّي فَاعِلٌ فَأَعِنِّي بِكَثْرَةِ السُّجُودِ» وَرَوَاهُ أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَنْ رَبِيعَةَ قِصَّةَ الْخِدْمَةِ وَالتَّزْوِيجِ ٢٧٥٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: كُنْتُ أَخْدُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي ذَاتَ يَوْمٍ: «يَا رَبِيعَةُ، أَلَا تَتَزَوَّجُ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا عِنْدِي مَا يُقِيمُ امْرَأَةً، وَمَا أُحِبُّ أَنْ يَشْغَلَنِي عَنْ خِدْمَتِكَ شَيْءٌ، وَذَكَرَ قِصَّةَ التَّزْوِيجِ، وَقِصَّةً مَعَ أَبِي بَكْرٍ بِطُولِهَا "
(١) في الأصل: بعرفة، والمثبت عن الإصابة.
(٢) كذا في الأصل، وفي الإصابة حنظلة بن علي، ينظر خلاصة التذهيب: ٨٣.