ربيعة بن كعب

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 9 دقيقة قراءة

سيرة ربيعة بن كعب

رَبِيعَةُ بْنُ كَعْبٍ أَبُو فِرَاسٍ الْأَسْلَمِيُّ يُعَدُّ فِي الْحِجَازِيِّينَ، حَدِيثُهُ عِنْدَ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَحَنْظَلَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيِّ، وَأَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ٢٧٤٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أُسَامَةَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرٍ، ح وَحَدَّثَنَا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ، ثنا أَبُو مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، قَالَا: ثنا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ، ح وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ الْمُعَدِّلُ، وَفَارُوقٌ، قَالَا: ثنا أَبُو مُسْلِمٍ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثنا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا الْأَوْزَاعِيُّ، كُلُّهُمْ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي رَبِيعَةُ بْنُ كَعْبٍ الْأَسْلَمِيُّ، قَالَ: كُنْتُ أَبِيتُ عَلَى بَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُعْطِيهِ الْوَضُوءَ فَأَسْمَعُهُ مِنَ الْهُوِيِّ بِاللَّيْلِ، يَقُولُ: «سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ» وَالْهُوِيِّ مِنَ اللَّيْلِ، يَقُولُ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ» لَفْظُ هِشَامٍ، رِوَايَةُ الْحَارِثِ: فَقَالَ: «سَمِعَ اللهَ لِمَنْ حَمِدَهُ» وَقَالَ مَعْمَرٌ وَالْأَوْزَاعِيُّ وَعَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ: «⦗١٠٨٩⦘ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ» وَكَذَلِكَ قَالَهُ هِشَامٌ مِنْ رِوَايَةِ حَجَّاجٍ، وَزَادَ الْأَوْزَاعِيُّ فِي حَدِيثِهِ: فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هَلْ لَكَ حَاجَةٌ؟» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مُرَافَقَتُكَ فِي الْجَنَّةِ، قَالَ: «فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ» ، رَوَاهُ هِقْلُ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ٢٧٥٠ - حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا الْحَضْرَمِيُّ، ثنا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، ثنا هِقْلٌ، قَالَ: سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ، حَدَّثَنِي يَحْيَى، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ، حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ، بِالْكَلَامِ الْآخَرِ مِثْلَهُ وَرَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، وَشَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَحُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ، فِي آخَرِينَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، كَرِوَايَةِ هِشَامٍ، الْكَلَامُ الْأَوَّلُ فِي التَّسْبِيحِ وَالْحَمْدِ وَرَوَاهُ نُعَيْمٌ الْمُجْمِرُ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ، مُطَوَّلًا ٢٧٥١ - حَدَّثَنَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ وَاقِدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ نُعَيْمٍ الْمُجْمِرِ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: كُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَارِي، فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ أَوَيْتُ إِلَى بَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبِتُّ عِنْدَهُ، فَلَا أَزَالُ أَسْمَعُهُ يَقُولُ: «سُبْحَانَ اللهِ، سُبْحَانَ رَبِّي» حَتَّى أَمَلَّ أَوْ يُغْلِبَنِي فَأَنَامَ فَقَالَ ذَاتِ يَوْمٍ: «يَا رَبِيعَةُ، سَلْنِي فَأُعْطِكَ» ، فَقُلْتُ: أَنْظِرْنِي حَتَّى أَنْظُرَ وَتَذَكَّرْتُ أَنَّ الدُّنْيَا فَانِيَةٌ مُنْقَطِعَةٌ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَسْأَلُكَ أَنْ تَدْعُوَ اللهَ أَنْ يُنَجِّيَنِي مِنَ النَّارِ وَيُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ، فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ: «مَنْ أَمَرَكَ بِهَذَا؟» قُلْتُ: مَا أَمَرَنِي بِهِ أَحَدٌ، وَلَكِنِّي عَلِمْتُ أَنَّ الدُّنْيَا مُنْقَطِعَةٌ فَانِيَةٌ، وَأَنْتَ ⦗١٠٩٠⦘ مِنَ اللهِ بِالْمَكَانِ الَّذِي أَنْتَ بِهِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ تَدْعُوَ اللهَ، قَالَ: «إِنِّي فَاعِلٌ فَأَعِنِّي بِكَثْرَةِ السُّجُودِ» وَرَوَاهُ أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَنْ رَبِيعَةَ قِصَّةَ الْخِدْمَةِ وَالتَّزْوِيجِ ٢٧٥٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: كُنْتُ أَخْدُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي ذَاتَ يَوْمٍ: «يَا رَبِيعَةُ، أَلَا تَتَزَوَّجُ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا عِنْدِي مَا يُقِيمُ امْرَأَةً، وَمَا أُحِبُّ أَنْ يَشْغَلَنِي عَنْ خِدْمَتِكَ شَيْءٌ، وَذَكَرَ قِصَّةَ التَّزْوِيجِ، وَقِصَّةً مَعَ أَبِي بَكْرٍ بِطُولِهَا "

(١) في الأصل: بعرفة، والمثبت عن الإصابة.
(٢) كذا في الأصل، وفي الإصابة حنظلة بن علي، ينظر خلاصة التذهيب: ٨٣.

ربيعة بن كعب حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٢٦٢٩- ربيعة بن كعب «٥»

: بن مالك بن يعمر، أبو فراس الأسلمي، حجازي.


(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨١، حسن المحاضرة ١/ ١٩٨، التاريخ الكبير ٣/ ٢٨١، الجرح والتعديل ٣/ ٢١١٧، أسد الغابة ت (١٦٥٦) .
(٢) أسد الغابة ت (١٦٥٧) .
(٣) سقط في أهذه الترجمة.
(٤) أسد الغابة ت (١٦٥٩) .
(٥) أسد الغابة ت (١٦٦٠) ، الاستيعاب ت (٧٦٧) ، الثقات ٣/ ١٢٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨١، عنوان النجابة ٨٢، الكاشف ١/ ٣٠٧، الرياض المستطابة ٧٢، خلاصة تذهيب ١/ ٣٢٣، الطبقات ١١١، التحفة اللطيفة ٢/ ٦٠، صفوة الصفوة ١/ ٦٨٣، تقريب التهذيب ١/ ٢٤٨، الجرح والتعديل ٣/ ٢١١١، تهذيب التهذيب ٣/ ٢٦٢، الطبقات الكبرى ٤/ ٣١٣، ٩/ ٦٧، الوافي بالوفيات ١٤/ ١٠٧ التاريخ الكبير ٣/ ٢٨٠، المعرفة والتاريخ ٢/ ٤٦٦، الجمع بين رجال الصحيحين ٥٣٣، در السحابة ٧٦٨، الحلية ٢/ ٣١، الإكمال ٧/ ٥٧ البداية والنهاية ٥/ ٣٣٥، ٣٣٦، الأعلمي ١٨/ ٢٢١.

روى حديثه مسلم وغيره، من طريق أبي سلمة، عن ربيعة بن كعب، قال: كنت أبيت على باب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وأعطيه الوضوء فأسمعه الهوي من الليل يقول:

«سمع اللَّه لمن حمده» ، وكان من أهل الصّفة.

وقال الحاكم أبو أحمد، تبعا للبخاريّ: أبو فراس الّذي يروي عنه أبو عمران الجوني غير ربيعة بن كعب هذا.

وذكر مسلم والحاكم في علوم الحديث أنّ أبا سلمة بن عبد الرّحمن تفرد بالرواية عن ربيعة بن كعب. وذكر الذهبيّ أنه روى عنه أيضا محمد بن عمرو بن عطاء، وحنظلة بن علي الأسلمي، ونعيم المجمر.

قلت: ورواية محمد بن عمرو عنه عند ابن مندة، لكن قال: عن أبي فراس الأسلميّ، ولم يسمّه.

وفي «المسند» رواية لمحمد بن عمرو هذا عن أبي سلمة عن ربيعة بن كعب.

وفي «المستدرك» من طريق أبي عمران الجوني: حدّثني ربيعة بن كعب، وهذا يقوي قول من قال: إن أبا فراس شيخ أبي عمران هو ربيعة، ويكمل بهذا أنّ ربيعة أربعة من الرواة غير أبي سلمة.

قال الواقديّ: كان من أصحاب الصّفة، ولم يزل مع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم إلى أن قبض فخرج من المدينة فنزل في بلاد أسلم على بريد من المدينة، وبقي إلى أيام الحرّة، ومات بالحرة سنة ثلاث وستين في ذي الحجّة.

ربيعة بن كعب حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

وقيلَ: إنَّ ربيعةَ بنَ الحارثِ تُوفِّيَ سنَةَ ثلاثٍ وعشرينَ في خِلافةِ عُمرَ رضي الله عنه.

وروَى عنِ النَّبيِّ أحاديثَ، منها قولُه: "إِنَّما الصَّدقَةُ أوساخُ الناسِ"، [في حديثٍ] (١) فيه طُولٌ مِن حديثِ مالكٍ وغيرِه (٢).

ومِنها حديثُه في الذِّكرِ في الصَّلاةِ والقولِ في الرُّكوعِ والسُّجودِ (٣)، روَى عنه عبدُ اللهِ بنُ الفَضْلِ (٤)

[٧٥٧] ربيعةُ بنُ كعبِ بنِ مالكِ بنِ يَعمَرَ الأسلَميُّ أبو فِراسٍ (٥)، مَعدودٌ في أهلِ المَدينةِ، وكانَ مِن أهلِ الصُّفَّةِ، وكانَ يلزَمُ رسولَ اللَّهِ في السَّفَرِ والحَضَرِ، وصحِبَه قديمًا وعمِّرَ بعدَه، ماتَ بعدَ الحَرَّةِ سنةَ ثلاثٍ وستِّينَ.

ربيعة بن كعب حسب الطبقات الكبرى

أسلم وصحب النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، قديمًا، وكان يلزمه، وكان محتاجًا من أهل الصّفّة، وكان يخدم رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -.

قال: أخبرنا عمرو بن الهيثم قال: حدّثنا هشام الدّسْتَوَائِيّ، عن يحيَى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن ربيعة بن كعب الأسلميّ قال: كنتُ أبِيتُ عند باب رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، أعْطِيه وَضُوءَه فأسمَعُ الهَوِيَّ (١) من الليل سمع الله لمن حمده، وأسمع الهَوِيَّ من الليل الحمد لله ربّ العالمين.

قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدّثنا الحارث بن عُبَيد قال: حدّثنا أبو عِمْران الجَوْني أنّ النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، أقطع أبا بكر وربيعة الأسلمي أرضًا فيها نخلة مائلة أصلها في أرض ربيعة وفرعها في أرض أبي بكر، فقال أبو بكر: هي لي، وقال ربيعة: هي لي، حتى أسرع إليه أبو بكر (فكفَّ ربيعةُ) (٢) فبلغ ذلك قوم ربيعة فجاءوه فقال لهم ربيعة: أُحَرّجُ على كلّ رجل منكم أن يقول له شيئًا فيَغْضَبَ، فيغضب رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، لغَضَبه فيغضب الله لغضب رسوله. فلمّا أن ذَهَبَ غَضَبُ أبي بكر قال: رُدّ عَلَيَّ يا ربيعة، فقال: لا أَرُدّ عليك. فانطلق أبو بكر إلى النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، وَبَدَرَهُ ربيعة فقال: أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله! قال: وما ذاك؟ فأنبأه بالقصّة، فقال له النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -: أجَلْ فلا تردّ عليه. قال فحوّل أبو بكر وجهه إلى الحائط يبكي. قال وقضى النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، بالفرع لمن له الأصل.

قال: وقال محمد بن عمر: ولم يزل ربيعة بن كعب يلزم النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، بالمدينة يغزو معه حتى قُبض رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فخرج ربيعة من المدينة فنزل يَيْنَ، وهي من بلاد أسلم، وهي على بريد من المدينة، وَبَقِيَ ربيعةُ إلى أيّام الحَرَّةِ. وكانت الحَرّة في ذي الحجّة سنة ثلاثٍ وستّين في خلافة يزيد بن معاوية.

ربيعة بن كعب حسب معرفة الصحابة لابن منده

والفضل مع أبيه العباس، ثم ذكر الحديث.

ـ

ربيعة بن كعب الأسلمي يكنى أبا فراس

حديثه بالحجاز.

روى عنه: أبو سلمة بن عبد الرحمن، وحنظلة بن علي، وأبو عمران الجوني.

أخبرنا خيثمة بن سليمان، ومحمد بن يعقوب، قالا: حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد، قال: أخبرني أبي.

ح وأخبرنا علي بن محمد بن زياد بتنيس، قال: حدثنا محمد بن العباس بن خلف، قال: حدثنا بشر بن بكر، قالا: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: حدثني ربيعة بن كعب، قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم آتيه بوضوئه وبحاجته، فقال: «سلني» ، فقلت: مرافقتك في الجنة، قال: «أو غير ذلك؟» قلت: هو ذاك، قال: «فأعني على نفسك بكثرة السجود» .

رواه الهقل بن زياد، وعبد الله بن المبارك، ويحيى بن حمزة وغيرهم، عن الأوزاعي بإسناده، قال: كنت أبيت عند حجرته، فكنت أسمعه الهوي من الليل يقول: سبحان الله رب العالمين، سبحان الله وبحمده.

وكذلك رواه معمر، ومعاوية بن سلام.

أخبرناه إسماعيل بن محمد البغدادي، قال: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير بهذا.

وأخبرناه علي بن يعقوب، قال: حدثنا أبو زرعة الدمشقي، قال: حدثنا يحيى بن صالح، قال: حدثنا معاوية بن سلام، عن يحيى بن أبي كثير، ثم ذكر الحديث.

ورواه مبارك بن فضالة، عن أبي عمران الجوني، عن ربيعة الأسلمي، قال: كنت أخدم النبي صلى الله عليه وسلم، ثم ذكر الحديث.

ربيعة بن كعب حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) رَبِيعَةُ بن كَعْب بن مَالك بن يَعْمُر، أبو فِرَاس الأسلمي.

يعد في أهل الحجاز. روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن، وحنظلة بن عمرو (٢) الأسلمي، وأبو عمران الجوني.

أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد، وإسماعيل بن عبيد اللَّه، وعبيد اللَّه بن علي بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي: أخبرنا إسحاق بن منصور، أخبرنا النضر بن شميل، ووهب بن جرير، وأبو عامر العقدي، وعبد الصمد بن عبد الوارث، قالوا: حدثنا هشام الدَّسْتَوَائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن ربيعة بن كعب الأسلمي، قال: كنت أبيت على باب النبي وأعطيه الوضوء فأسمعه الهَوِي من الليل يقول: سمع اللَّه لمن حمده. وأسمعه الهَوِي من الليل يقول: الحمد للَّه رب العالمين،

وهو الذي سأل النبي أن يرافقه في الجنة، فقال: أعِنِّي على نفسك بكثرة السجود.

وكان من أهل الصُّفِّة، يلزم النبي في السفر والحضر، وصحبه قديماً، وعُمِّر بعده حتى توفي بعد الحَرَّة، وكانت وفاته سنة ثلاث وستين.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

الهَوِي بفتح الهاء وكسر الواو: وهو الحين الطويل من الزمان، وقيل: هو مختص بالليل.

أسئلة شائعة - ربيعة بن كعب

من هو كعب بن ماتع رضي الله عنه؟

هو كعب بن ماتع الحميري، أبو إسحاق، المعروف بكعب الأحبار، من آل ذي رعين، أو من ذي الكلاع، أدرك النبي ﷺ ولم يلقه، وأسلم في خلافة عمر بن الخطاب.

ما سبب تأخر إسلامه؟

قال إن أباه كتب له كتابًا من التوراة وقال له: اعمل بهذا، وختم على سائر كتبه، فلما رأى ظهور الإسلام فتح الختم فإذا فيها صفة محمد وأمته، فجاء مسلمًا.

متى توفي كعب الأحبار؟

توفي بحمص سنة اثنتين وثلاثين، وقيل سنة أربع وثلاثين في خلافة عثمان رضي الله عنه، وقد بلغ مائة وأربع سنين.

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 27 محرّم
هلال متناقص اليوم 28.3 / 29.5
الإضاءة 2%
الهلال الجديد بعد 1 يوم
أستغفر الله