سيرة رزينة خادم رسول الله ﷺ
والأكثرُ أنَّها من بني قريظة، ماتَتْ قبل وفاة النبيِّ ﷺ، يُقالُ: إِنَّ وفاتَها كانَتْ سنةَ عشرٍ مَرْجِعَه مِن حَجَّةِ الوداعِ.
[٣٢٥٩] رُزَينةُ خادمُ رسولِ اللهِ ﷺ - (١)، حديثُها عنه ﷺ في فضْلِ يومِ عاشوراءَ عندَ أهلِ البصرةِ (٢).
[٣٢٦٠] روضةُ (٣)، وصيفةٌ كانَتْ (٤) لامرأةٍ مِن أهلِ المدينةِ، أسلَمتْ هي ومَوْلاتُها عندَ قُدُومِ النبيِّ ﷺ المدينةَ.
[٣٢٦١] رجاءُ الغَنَويَّةُ (٥)، امرأةٌ من الصَّحابةِ سَكَنتِ البصرةَ، لها حديثٌ واحدٌ، روَى عنها محمدُ بنُ سيرينَ.
[٣٢٦٢] رُقَيقةُ بنتُ وهبٍ الثَّقَفيَّةُ (٦)، أسلَمَتْ في حينِ خُرُوجِ رسولِ اللهِ ﷺ إلى الطَّائفِ مِن مكةَ بعدَ موتِ أبي طالبٍ وخديجةَ.
حديثُها عندَ عبدِ ربِّه بنِ الحكمِ، [عن أمِّه ابنةِ رقيقةَ، عن رقيقة] (١)، عن النبيِّ ﷺ حديثٌ حسنٌ في إسلامِها يأمُرُها فيه بأن تَترُكَ عِبادةَ الطَّوَاغيتِ وأن تُوَلِّيَها (٢) ظهرَها إذا صَلَّتْ (٣).
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
(١) ما بين القوسين عن مسلم.
(٢) مسلم كتاب القسامة، باب «إثبات القصاص في الأسنان وما في معناها»: ٥/ ١٠٥ - ١٠٦.
(٣) الجنة- بضم الجيم-: الوقاية، أراد ﵇ واللَّه أعلم- أن ما أصابها وقاية لها من النار.
(٤) مسند الإمام أحمد: ٥/ ٨٣.
(٥) انظر الترجمة ٦٧٢٢: ٧/ ٢٣.