رفيدة الأنصارية

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 2 دقيقة قراءة

سيرة رفيدة الأنصارية

أو الأسلمية «٤» .


(١) أسد الغابة ت ٦٩٢٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٦٨.
(٢) أسد الغابة ت ٦٩٢٢.
(٣) أسد الغابة ت ٦٩٢٤.
(٤) أسد الغابة ت ٦٩٢٥، الاستيعاب: ت ٣٣٨٦.

ذكرها ابن إسحاق في قصة سعد بن معاذ لما أصابه بالخندق، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم:

اجعلوه في خيمة رفيدة التي في المسجد حتى أعوده من قريب «١» ،

وكانت امرأة تداوي الجرحى، وتحتسب بنفسها على خدمة من كانت به ضيعة من المسلمين.

وقال البخاريّ في «الأدب المفرد» : حدثنا أبو نعيم، حدثنا ابن الغسيل، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، قال: ولما أصيب أكحل سعد يوم الخندق فقيل: حوّلوه عند امرأة يقال لها رفيدة، وكانت تداوي الجرحى، وكان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم إذا مرّ به يقول:

«كيف أمسيت؟» وإذا أصبح قال: «كيف أصبحت؟» فيخبره.

وأورده في التاريخ بقصة وفاة سعد، وسنده صحيح، وأورده المستغفري من طريق البخاري وأبو موسى من طريق المستغفري.

رفيدة الأنصارية حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(س) رُفَيْدة الأنصارية. وقيل: الأسلمية.

أخبرنا عبيد اللَّه بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن أسحاق قال: وكان رسولُ اللَّه حين أصاب سعداً السهمُ بالخندق قال لقومه: اجعلوه في خيمة رُفَيدة حتى أعوده من قريب - وكانت امرأة من أسلم (٣)، في مسجده، فكانت تداوي الجرحى، وتحتسب بنفسها على خدمة مَنْ كانت به ضَيْعَة من المسلمين، وكان رسول اللَّه يمر به فيقول: كيف أمسيت وكيف أصبحت؟ فيخبره (١).

أخرجه أبو موسى.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
سبحان الله وبحمده