سيرة رقاد بن ربيعة
ـ
رقاد بن ربيعة
: أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وأعطاه صدقة ماشيته.
أخبرنا الهيثم بن كليب إجازة، عن عيسى بن أحمد، عن عروة بن مروان، قال: حدثنا يعلى بن الأشدق، قال: أدركت عدة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم رقاد بن ربيعة، وكان ممن صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: أخذ منا النبي عليه السلام من المائة الإبل جذعتين، ومن الثمانين حقتين، ومن الستين ابنا لبون، ومن الثلاثين ابنت مخاض.
ـ
رشيد بن مالك أبو عميرة
: روت عنه: حفصة بنت طلق، عداده في أهل الكوفة.
أخبرنا خيثمة بن سليمان، قال: حدثنا أحمد بن حازم، قال: حدثنا أبو نعيم، وأبو غسان.
ح وأخبرنا محمد بن سعد، قال: حدثنا محمد بن أيوب، قال: حدثنا أحمد بن يونس، قالوا: حدثنا معرف بن وأصل السعدي، قال: حدثتني حفصة بنت طلق امرأة من الحي سنة سبعين عن جده أبي عميرة رشيد بن مالك، قال: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، فجاء رجل بطبق عليه تمر، فقال: مم هذا، أصدقة أم هدية؟ فقال الرجل: لا بل صدقة، فقدمها إلى القوم، والحسن عليه السلام متعفر بين يديه، فأخذ تمرة فجعلها في فيه، فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأدخل إصبعه في فيه، فأخذ التمرة، ثم قذفها، ثم قال: «إن آل محمد لا نأكل الصدقة» .
وقال أحمد بن يونس في حديثه: حدثتني امرأة من الحي، يقال لها حفصة بنت طلق في سنة تسعين، قالت: حدثني أبو عميرة، وهو رشيد بن مالك قال معرف: وهو جدي، أو جد أبي، ثم ذكر الحديث، وزاد فيه: وحدثني أنه جعل يدخل إصبعه في فيه، فيقول الصبي هكذا، ويكره أن يرجعه.