سيرة روح بن زنباع
٢٧١٩- روح بن زنباع «٤»
: بن روح بن سلامة الجذامي، أبو زرعة.
(١) هذه الترجمة سقط في أ.
(٢) أسد الغابة ت (١٦٥٠) ، الاستيعاب ت (٧٦٢) .
(٣) في أ: عبد اللَّه بن الهدير.
(٤) تاريخ خليفة ٤٤٠، التاريخ لابن معين ٢/ ١٦٨، التاريخ الكبير ٣/ ٣٠٧، البيان والتبيين ١/ ٣٥٨ تاريخ أبي زرعة ١/ ٢٣٤، أنساب الأشراف ١/ ٣٦، الأخبار الطوال ٢٦٤، الكامل في الأدب ٢/ ١٢٥، الأخبار الموفقيات ٢٠٩، عيون الأخبار ١/ ١٠٢، تاريخ الطبري ٥/ ٤٩٦، الجرح والتعديل ٣/ ٤٩٤، جمهرة أنساب العرب ٣٦٤، أخبار القضاة لوكيع ١/ ١٢٣، الولاة والقضاة للكندي ٤٣، الأسامي والكنى للحاكم ٢٠٦، مشاهير علماء الأمصار ٩٠٢، المحاسن والمساوئ ٣٩٠، ربيع الأبرار ٣/ ٣٠٦، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٥١ ثمار القلوب للثعالبي ٥٤٦، شرح أدب الكاتب ١١١، مروج الذهب ١٩٥٥ الوزراء والكتاب ٣٥، الحيوان ١/ ٢٢٦، العقد الفريد ١/ ٢٠، تاريخ دمشق ٢٠٥، تهذيب تاريخ دمشق ٥/ ٣٤٠، الكامل في التاريخ ٤/ ١٢٣، أخبار النساء لابن الجوزي ١١١، العبر ١/ ٩٨، سير أعلام النبلاء ٤/ ٢٥١، البداية والنهاية ٩/ ٥٣، بلاغات النساء ١٢٩، الوافي بالوفيات ١٤/ ١٥٠، الأغاني ٩/ ٢٢٩، محاضرات الأدباء للراغب ١/ ١٦٠، التذكرة الحمدونية ٢/ ٢٧ المستطرف ١/ ١٢٢، شذرات الذهب ١/ ٩٥، الجامع للشمل ١/ ٤٦٥، تاريخ الإسلام ٣/ ٦١، أسد الغابة ت (١٧١١) ، الاستيعاب ت (٧٨٨) .
ذكره بعضهم في الصّحابة، ولا يصحّ له صحبة، بل يجوز أن يكون ولد في عهد النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فإن لأبيه صحبة ورواية كما سيأتي.
ووقع في الكنى لمسلم: له صحبة. وقال أبو أحمد الحاكم: يقال له صحبة، وما أراه يصح.
وقال ابن مندة: أدرك النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وذكره محمّد بن أيوب في الصّحابة. ولا يصح له صحبة. وقال أبو عروبة وحسين القبانيّ: يقال له صحبة. وقال أبو عمر وأبو نعيم وابن مندة: لا يصحّ له صحبة.
وقال ابن أبي خيثمة: وممّن روى عن النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم روح بن زنباع.
وذكره أبو زرعة الدّمشقيّ وابن سميع في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام، وقالا:
كان أميرا على فلسطين،
وأورد له ابن مندة من طريق بكر بن سوادة عن عبيد بن عبد الرّحمن، عن روح بن زنباع، عن النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، قال: «الإيمان يمان، وبارك في جذام»
«١» . قلت: ولروح مع عبد الملك بن مروان وغيره قصص حسّان، وكان عبد الملك بن مروان يقول: جمع روح طاعة أهل الشّام، ودهاء أهل العراق، وفقه أهل الحجاز.
وروي عن الشّافعي أن روحا كان يقول: لم أطلب بابا من الخير إلا تيسّر لي، ولا طلبت بابا من الشر إلا لم يتيسر لي.
(١) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٣٨٧، وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٢٢٩٩، والبيهقي في السنن الكبرى ١/ ٣٨٦ وأورده الهيثمي في الزوائد ١٠/ ٥٨، ٥٩ وقال رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح خلا عروة بن رويم وهو ثقة والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٩٤٠، ٣٣٩٥٥، ٣٣٩٥٨، ٣٣٩٦٠.
وقال ضمرة بن ربيعة عن الوليد بن أبي عون: كان روح إذا خرج من الحمّام أعتق رقبة. وله حديث عن عبادة بن الصّامت، وآخر عن تميم الدّاري، أوردهما ابن عساكر في ترجمته.
وقال أبو سليمان بن زبر: مات سنة أربع وثمانين.
القسم الثالث من أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وكان يمكنه أن يسمع منه فلم ينقل ذلك