روح بن زنباع

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 6 دقيقة قراءة

سيرة روح بن زنباع

٢٧١٩- روح بن زنباع «٤»

: بن روح بن سلامة الجذامي، أبو زرعة.


(١) هذه الترجمة سقط في أ.
(٢) أسد الغابة ت (١٦٥٠) ، الاستيعاب ت (٧٦٢) .
(٣) في أ: عبد اللَّه بن الهدير.
(٤) تاريخ خليفة ٤٤٠، التاريخ لابن معين ٢/ ١٦٨، التاريخ الكبير ٣/ ٣٠٧، البيان والتبيين ١/ ٣٥٨ تاريخ أبي زرعة ١/ ٢٣٤، أنساب الأشراف ١/ ٣٦، الأخبار الطوال ٢٦٤، الكامل في الأدب ٢/ ١٢٥، الأخبار الموفقيات ٢٠٩، عيون الأخبار ١/ ١٠٢، تاريخ الطبري ٥/ ٤٩٦، الجرح والتعديل ٣/ ٤٩٤، جمهرة أنساب العرب ٣٦٤، أخبار القضاة لوكيع ١/ ١٢٣، الولاة والقضاة للكندي ٤٣، الأسامي والكنى للحاكم ٢٠٦، مشاهير علماء الأمصار ٩٠٢، المحاسن والمساوئ ٣٩٠، ربيع الأبرار ٣/ ٣٠٦، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٥١ ثمار القلوب للثعالبي ٥٤٦، شرح أدب الكاتب ١١١، مروج الذهب ١٩٥٥ الوزراء والكتاب ٣٥، الحيوان ١/ ٢٢٦، العقد الفريد ١/ ٢٠، تاريخ دمشق ٢٠٥، تهذيب تاريخ دمشق ٥/ ٣٤٠، الكامل في التاريخ ٤/ ١٢٣، أخبار النساء لابن الجوزي ١١١، العبر ١/ ٩٨، سير أعلام النبلاء ٤/ ٢٥١، البداية والنهاية ٩/ ٥٣، بلاغات النساء ١٢٩، الوافي بالوفيات ١٤/ ١٥٠، الأغاني ٩/ ٢٢٩، محاضرات الأدباء للراغب ١/ ١٦٠، التذكرة الحمدونية ٢/ ٢٧ المستطرف ١/ ١٢٢، شذرات الذهب ١/ ٩٥، الجامع للشمل ١/ ٤٦٥، تاريخ الإسلام ٣/ ٦١، أسد الغابة ت (١٧١١) ، الاستيعاب ت (٧٨٨) .

ذكره بعضهم في الصّحابة، ولا يصحّ له صحبة، بل يجوز أن يكون ولد في عهد النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فإن لأبيه صحبة ورواية كما سيأتي.

ووقع في الكنى لمسلم: له صحبة. وقال أبو أحمد الحاكم: يقال له صحبة، وما أراه يصح.

وقال ابن مندة: أدرك النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وذكره محمّد بن أيوب في الصّحابة. ولا يصح له صحبة. وقال أبو عروبة وحسين القبانيّ: يقال له صحبة. وقال أبو عمر وأبو نعيم وابن مندة: لا يصحّ له صحبة.

وقال ابن أبي خيثمة: وممّن روى عن النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم روح بن زنباع.

وذكره أبو زرعة الدّمشقيّ وابن سميع في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام، وقالا:

كان أميرا على فلسطين،

وأورد له ابن مندة من طريق بكر بن سوادة عن عبيد بن عبد الرّحمن، عن روح بن زنباع، عن النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، قال: «الإيمان يمان، وبارك في جذام»

«١» . قلت: ولروح مع عبد الملك بن مروان وغيره قصص حسّان، وكان عبد الملك بن مروان يقول: جمع روح طاعة أهل الشّام، ودهاء أهل العراق، وفقه أهل الحجاز.

وروي عن الشّافعي أن روحا كان يقول: لم أطلب بابا من الخير إلا تيسّر لي، ولا طلبت بابا من الشر إلا لم يتيسر لي.


(١) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٣٨٧، وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٢٢٩٩، والبيهقي في السنن الكبرى ١/ ٣٨٦ وأورده الهيثمي في الزوائد ١٠/ ٥٨، ٥٩ وقال رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح خلا عروة بن رويم وهو ثقة والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٩٤٠، ٣٣٩٥٥، ٣٣٩٥٨، ٣٣٩٦٠.

وقال ضمرة بن ربيعة عن الوليد بن أبي عون: كان روح إذا خرج من الحمّام أعتق رقبة. وله حديث عن عبادة بن الصّامت، وآخر عن تميم الدّاري، أوردهما ابن عساكر في ترجمته.

وقال أبو سليمان بن زبر: مات سنة أربع وثمانين.

القسم الثالث من أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وكان يمكنه أن يسمع منه فلم ينقل ذلك

روح بن زنباع حسب معرفة الصحابة لابن منده

ـ

روح بن زنباع بن سلامة الجذامي يكنى أبا زرعة

عداده في أهل مصر، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، ولا تصح له صحبة، ولأبيه زنباع رؤية.

روى عنه: عبيدة بن عبد الرحمن، وابنه سلمة بن روح.

أخبرنا أحمد بن الحسن بن عتبة الرازي بمصر، قال: حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج، حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: حدثنا عمرو بن الحارث، أن بكر بن سوادة حدثه، أن عبيدة بن عبد الرحمن حدثه، عن روح بن الزنباع: عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «الإيمان حتى جبال جذام، وبارك الله في جذام» .

روح بن زنباع حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

رَوْحُ بْنُ زِنْبَاعِ بْنِ سَلَامَةَ الْجُذَامِيُّ لَهُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِدْرَاكٌ، وَلَا يَصِحُّ لَهُ صُحْبَةٌ، وَلِأَبِيهِ زِنْبَاعٍ رُؤْيَةٌ، يُكَنَّى أَبَا زُرْعَةَ، يُعَدُّ فِي الْمِصْرِيِّينَ، حَدِيثُهُ عِنْدَ عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَابْنِهِ سَلَمَةَ بْنِ رَوْحٍ ٢٨٠٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، ثنا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَا: ثنا ابْنُ وَهْبٍ، ثنا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَهُ عَنْ رَوْحِ بْنِ زِنْبَاعٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْإِيمَانُ يَمَانٍ حَتَّى جِبَالِ جُذَامٍ، وَبَارَكَ اللهُ فِي جُذَامٍ» وَقَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ فِي حَدِيثِهِ: عُبَيْدَةُ بْنُ سُفْيَانَ

روح بن زنباع حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) رَوْح بن زِنْبَاع بن رَوْح بن سَلامة بن حداد بن حَدِيدَة بن أمية بن امرئ القَيْس بن حمانة (٣) بن وائل بن مالك بن زيد مناة بن أفصى بن سعد بن دبيل (٤) بن إياس بن حَرَام بن جُذَام، أبو زُرْعة الجذامي.

قال ابن منده وأبو نعيم: لا تصح له صحبة، ولأبيه زنباع رؤية.

قال أبو عمر: قال أحمد بن زهير: وممن روى عن النبي من جذام: رَوْح بن زنباع، ومولى لروح يقال له: حبيب. ولم يذكر أحمد بن زهير لروح حديثاً، وإنما يروي أن أباه زنباعاً قدم على النبي ، وأما روح فلا تصح له صحبة.

وقال مسلم بن الحجاج في الأسماء والكنى: أبو زرعة روح بن زنباع الجذامي، له صحبة، وذكره ابن أبي حاتم وأبوه في التابعين، وقالا: روى عن عبادة بن الصامت. روى عنه شرحبيل بن مسلم، ويحيى ابن أبي عمرو الشيباني، وعبادة بن نسبىّ.

قال أبو عمر: ولا أرى له صحبة، ولا رواية إلا عن الصحابة منهم: تميم الداريّ، وعبادة بن الصامت، روى عن تميم حديثاً في فضل رباط الخيل في سهيل اللَّه، وقد ذكرناه في تميم.

وكان خصيصاً بعبد الملك بن مروان، قال عبد الملك: جمع روح طاعة أهل الشام، ودهاء أهل العراق، وفقه أهل الحجاز.

وروي أن روحاً كانت له مزرعة إلى جانب مزرعة الوليد بن عبد الملك، فشكا وكلاء روح إليه من وكلاء الوليد، فشكا ذلك روح إلى الوليد، فلِم يُشْكِه (١)، فذكر ذلك رَوْحُ لعبد الملك بن مروان، والوليد حاضر، فقال عبد الملك: ما يَقولُ روْحُ يا وليد؟ قال: كذب يا أمير المؤمنين، فقال روح:

غيري واللَّه أكذب، فقال الوليد: لأسرعت خيلك يا روح. قال: نعم. كان أولها بصفين، وآخرها بمرج راهط (٢). وقام مغضباً، فقال عبد الملك للوليد: بحقي عليك لَمَّا أتيته فَتَرضَّيْتَه ووهبتَ المزرعة له، فخرج الوليد يريد روحاً، فقيل لروح: هذا ولي العهد قد أتاك. فخرج يستقبله، فوهب له المزرعة.

وروى روح عن النبي : الإيمان يمان حتى جبال جُذام، وبارك اللَّه في جُذام.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - روح بن زنباع

هل صحت لروح بن زنباع صحبة النبي ﷺ؟

اختلف العلماء في صحبته، والأكثر على أنها لا تصح، وإنما أدرك النبي ﷺ، ولأبيه زنباع صحبة ورواية.

ما الذي قاله عبد الملك بن مروان في روح بن زنباع؟

كان عبد الملك بن مروان يقول: جمع روح طاعة أهل الشام ودهاء أهل العراق وفقه أهل الحجاز، وكان أميراً على فلسطين.

متى توفي روح بن زنباع؟

قال أبو سليمان بن زبر إنه مات سنة أربع وثمانين، وكان من ولد سلامة الجذامي ويكنى أبا زرعة.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
الحمد لله