زيد بن كعب

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة زيد بن كعب

[٨٠٢] زيدُ بنُ كعبٍ البَهزيُّ ثُمَّ السُّلَمِيُّ (١)، صاحبُ الظَّبيِ الحاقِفِ (٢)، وكانَ صائدَه، روَى عنه عُميرُ (٣) بنُ سلَمَة (٤).

[٨٠٣] زيدُ بنُ سهلِ بنِ الأسودِ بنِ حَرامِ [بنِ عمرِو] (٥) بن زيدِ مناةَ ابن عديِّ بنِ عمرِو بن مالكِ بنِ النَّجَّارِ، أبو طلحةَ الأنصاريُّ النَّجَّارِيُّ (٦)، وأُمُّه أيضًا من بني مَالِك بنِ النَّجَّارِ، وهي عُبادة بنتُ مالكِ بنِ عديِّ بنِ زيدِ مناةَ بنِ عديِّ بنِ عمرِو بنِ مالكِ بنِ النَّجَّارِ، وهو مَشهورٌ بكُنيتِه، شهِدَ بدرًا.

روَى عنه من الصَّحابةِ ابنُ عباسٍ، وأنَسٌ، وزيدُ بنُ خالدٍ.

روَى حمادُ بنُ سَلَمَةَ، عن ثابتٍ البُنانيِّ وعليِّ بن زيدٍ، عن أَنَسٍ، أنَّ أبا طلحَةَ قرَأَ سورةَ "براءَةَ"، فأتَى علَى قَولِه ﷿: ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا﴾ [التوبة: ٤١]، فقالَ: لا أرى [ربَّنا إِلَّا يَسْتَنفِرُنا] (١) شُبَّانًا وشيوخًا، يا بنيَّ جهِّزوني جَهَّزوني، فقالوا له: يرحَمُك الله، قَد غزَوتَ مع رسولِ الله حتَّى ماتَ، ومعَ أبي بكرٍ حَتَّى ماتَ، ومعَ عُمرَ حتَّى ماتَ، فَدَعْنَا نَعْزُ عنك، قالَ: لا، جَهَّزوني، فغزَا البحرَ، فماتَ في البحرِ فلَم يجِدُوا له جزيرَةً يدفنونَه فيها إلَّا بعدَ سَبعَةِ أَيَّامٍ، فدَفَنوه بها، وهو لَم يتغَيَّرْ (٢).

قال أبو عمر رضي الله عنه: يُقالُ: إِنَّ أبا طلحَةَ تُوفِّي سنةَ إحدَى وثلاثينَ، وقيلَ: سنةَ اثنتينِ وثلاثينَ، وقالَ أبو زُرعةَ (٣): عاشَ أبو طلحةَ بالشَّامِ بعدَ موتِ رسولِ اللهِ أربعينَ سنَةً يسرُدُ الصومَ.

قال أبو زُرعةَ (١): سمِعْتُ أبا نُعيمٍ يَذْكُرُ ذلكَ عَن حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ، عَن ثابتٍ البُنَانيِّ (٢)، عَن أنسٍ أنَّه - يعني أبا طَلْحَةَ - سَرَدَ الصَّومَ بعد النَّبِيِّ أَربَعينَ سَنَةً.

وهذا خِلافٌ بَيِّنٌ لِمَا تقدَّم.

وقالَ المَدائنيُّ: ماتَ أبو طلحَةَ سنَةَ إحدَى وخمسينَ (٣).

حدَّثنا سعيدُ بنُ نصرٍ، قَالَ: حدَّثَنا قاسمُ بنُ أَصبَغَ، قالَ: حَدَّثَنَا ابنُ وضَّاح، قالَ: حَدَّثنا أبو بكر بن أبي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيدُ بنُ الحُبابِ، قال حدَّثَنَا شُعْبَةُ، قال: حدَّثنا ثابتٌ، قالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا يقولُ: كانَ أبو طَلْحَةَ لا يكادُ يصومُ في عهدِ رسول الله من أجل الغَزو، فلمَّا تُوفِّي رسولُ اللهِ ما رأيتُه مُفطِرًا إِلَّا يومَ فِطرٍ أو (٤) أضحًى (٥).

وقال سفيانُ بن عُيينةً: اسمُه زيدُ بنُ سهلٍ، وهو القائلُ:

زيد بن كعب حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٣٠٣٤- زيد بن كعب:


(١) أسد الغابة ت [١٨٣٣] .
(٢) أسد الغابة ت [١٨٣٧] .
(٣) أسد الغابة ت [١٨٤٢] .

ذكره في التجريد، والصّواب يزيد: بمثناة تحتانية أوله.

زيد بن كعب حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

زَيْدُ بْنُ كَعْبٍ الْبَهْزِيُّ ثُمَّ السُّلَمِيُّ، أَهْدَى لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ٣٠٢٨ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا إِدْرِيسُ بْنُ جَعْفَرٍ الْعَطَّارُ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَلَمَةَ الضَّمْرِيِّ، عَنِ الْبَهْزِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يُرِيدُ مَكَّةَ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِبَعْضِ وَادِي الرَّوْحَاءِ، وَجَدَ النَّاسُ حِمَارَ وَحْشٍ عَقِيرًا، فَذَكَرُوهُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «أَقِرُّوهُ حَتَّى يَأْتِيَ صَاحِبُهُ» ، فَأَتَى الْبَهْزِيُّ وَكَانَ صَاحِبَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، شَأْنَكُمْ بِهَذَا الْحِمَارِ؟ فَأَمَرَ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يَقْسِمَهُ فِي الرِّفَاقِ، وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ، ثُمَّ مَرَرْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْإِثَايَةِ إِذَا ظَبْيٌ حَاقِفٌ فِي ظِلٍّ فِيهِ سَهْمٌ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا أَنْ يَقِفَ عِنْدَهُ، حَتَّى يُجِيزَ النَّاسَ عَنْهُ رَوَاهُ عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ يَحْيَى مِثْلَهُ، عَنِ الْبَهْزِيِّ وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَهُشَيْمٌ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ يَحْيَى، وَلَمْ يَذْكُرُوا ⦗١٢٠٠⦘ الْبَهْزِيَّ وَرَوَاهُ ابْنُ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ عِيسَى، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَلَمَةَ، وَلَمْ يَذْكُرِ الْبَهْزِيَّ

زيد بن كعب حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) زَيْدُ بن كَعْب السُّلَمي ثم البَهْزِيّ، وهو صاحب الحمار العقير، سماه البغوي وغيره: زيد بن كعب، أهدى إلى النبي .

روى يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عُمَير بن سلمة الضمري، عن البهزي: أن النبي خرج يريد مكة، حتى إذا كان بواد من الروحاء، وجد الناس حمار وحش عقيراً، فذكروه لرسول الله فقال: (أقِرّوه حتى يأتي صاحبه)، فأتى البهزي، وكان صاحبه، فقال: يا رسول الله، شأنكم بهذا الحمار، فأمر أبا بكر أن يُقَسِّمه في الرفاق.

ورواه حماد بن زيد، وهُشَيم، وعلي بن مُسْهِر، عن يحيى، ولم يذكروا: البهزي.

ورواه ابن الهاد، عن محمد، عن عيسى، عن عمير، ولم يذكر، البهزي.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - زيد بن كعب

من هو كعب بن ماتع رضي الله عنه؟

هو كعب بن ماتع الحميري، أبو إسحاق، المعروف بكعب الأحبار، من آل ذي رعين، أو من ذي الكلاع، أدرك النبي ﷺ ولم يلقه، وأسلم في خلافة عمر بن الخطاب.

ما سبب تأخر إسلامه؟

قال إن أباه كتب له كتابًا من التوراة وقال له: اعمل بهذا، وختم على سائر كتبه، فلما رأى ظهور الإسلام فتح الختم فإذا فيها صفة محمد وأمته، فجاء مسلمًا.

متى توفي كعب الأحبار؟

توفي بحمص سنة اثنتين وثلاثين، وقيل سنة أربع وثلاثين في خلافة عثمان رضي الله عنه، وقد بلغ مائة وأربع سنين.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.1 / 29.5
الإضاءة 21%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
أستغفر الله